الاثنين، 15 سبتمبر 2025

فاتَ الأوانُ بقلم الكاتبة زُهَـيـدة أبـشِــر سَــعـيـد

 فاتَ الأوانُ


فاتُ الأوانُ


أوصدتُ أبوابَ الحنينِ


محَوْتُ سكَّةَ الدَّربِ الحزينِ


و اللَّيالي الحالماتِ


حاولتُ أنْ أتحرَّرَ


من شرنقةِ الجُمودِ


و أنسى الماضيَ المُعاقَ


مُعلَّقةٌ في دواليبِ الذِّكرياتِ النَّائحاتِ


فتحتُ فَحوى القصيدِ


كي أستزيدَ ...


و أُصارعَ اللَّيلَ العنيدَ


و الذِّكرياتُ المُتأرجحةُ


في طواحينِ السِّنين


تأبى الفراقَ


تتعلَّقُ آمالي 


برغمِ الألمِ الذي لا يُطاقُ


العهدُ باقٍ رغمَ التَّنصُّلِ


و التَّوتُّرِ و التَّواتُرِ و الافتراقِ


فاتَ الأوانُ


أجهضتُ الجوى


و البلسمَ المعسولَ


بأجملِ الأمنياتِ


فاتَ الأوانُ


أ تعودُ البسمةُ


بعدَ الدموعِ ؟


هلْ ينجلي عامُّ الرَّمادِ


و تزدهرُ كلُّ الرُّبوعِ


و تبعدُ الأنا عنِ الذِّكرياتِ ؟


تنتثرُ مداراتُ الرَّهقِ


تجعلُني أُقهقه في وقتِ الشفقِ


أرمي حِبالاً بالياتٍ


و أنسى شتاءً قاسياً


نمَتْ فيه عيوني مُسهَّداتٍ


فاتَ الأوانُ ...


و يبقى برقُ ذكراكَ رعداً


و مطراً وابلاً


يغسلُ كلَّ لوثٍ


بعدَها أمتطي 


خيولَ أيَّامي الحالماتِ


فاتَ الأوانُ ...


التَّراجعُ و الأملُ الساكنُ


في كلِّ الأماكنِ 


و دَّعتُ  الدُّموعَ


على حوافي المآقي سافرنَ


القلبُ راضٍ ببسمتهِ الكاذبةِ


اعتلَّتِ الزَّوايا أملاً


فجرٌ جديدٌ


يرسمُ الفرحَ الهُلاميَّ


يسافرُ في كلِّ وادٍ


يتنحَّى الحزنُ عني


أغنِّي .. 


أسافرُ إلى بلدِ النُّجومِ


فرحي يهلُّ


يتبدَّدُ الوجومُ


وقتٌ جديدٌ


يمضي فرحاً


بدنيا سعيدةٍ


تُشعِلُ شمسَ الأماني 


تبعدُ طواحينَ الهواءِ الشَّقيَّةِ


تعاودُني الأزمانُ المخمليَّةُ


و أُعانقُ ضفائرَ أحلامي


حتَّى تهلُّ صباحاتي النديَّةُ


زُهَـيـدة أبـشِــر سَــعـيـد 


الـسُّــودانُ - الـخُــرطُــومُ .

قصة قصيرة غلطة في القلب بقلم الكاتب المصري م محمود عبد الفضيل

 قصة قصيرة 

غلطة في القلب 

الكاتب المصري م محمود عبد الفضيل 


بعد سنوات الغربه قرر العودة إلي ارض الوطن بعدما قرر أن ينهي حياته المهنيه و التمتع بالاموال التي حصدها خلال سنوات عمله الشاق متنقلا من بلد الي أخري 

و ماهي الا أسابيع عديده و هاجمه الشعور بالملل و الفراغ 

و شعر بالوحدة بعد أن كانت حياته مليئة بالنشاط والحيوية 

و خلال زيارته الأخيرة لنادي النقابه وقع نظره علي اعلان ترشح خاص بانتخابات النقيب ، هنا لمعت عيناه و قرر الدخول في هذا المعترك الذي يتيح له فرصه التعرف علي المزيد من الشخصيات و زملاء المهنه و رغبه منه في خدمه المجتمع عن طريق خبراته في المجال الاداري و بالفعل بدأ في الدعايه و نشر البانرات حول النادي و حول النقابه و تواجد بصفه يوميه في النادي تطور الأمر لديه و عقد العديد من الندوات يشرح برنامجه الانتخابي 

حتي اتي اليوم الذي التقي بزميلته السابقه نسمه و قد اصطحبت في يدها ابنتها الكبري نجلاء التي أنهت تعليمها و تخرجت من تحدي الجامعات الخاصه و اصبحت زميله له في نفس النقابه التي يود أن يكون نقيبا لها 

و طلبت نسمه منه المساعده في تعيين ابنتها 

و تبادل معها ارقام الهواتف و بدأ التواصل بينهما 

و من خلال التواصل اليومي عادت به الذاكره لسنوات  و سنوات و اول لقاء بينهما في انتخابات اتحاد الطلاب و كيف تعمق الحب بينهما حتي اتي اليوم الذي قررت فيه إنهاء العلاقه بعد أن تمت خطبتها لابن عمها الذي يعمل في الخليج منذ سنوات و لديه كل إمكانيات الزواج التي جعلتها تترك الجامعه و تسافر معه لتختفي   وتترك وراءها جرحا غائرأ جعله يعد الايام حتي ينتهي من دراسته و يسافر للخارج ليجمع بكل ما أوتي من قوه الأموال و يتنسي حياته للحصول علي الثروة 

و هاهي تعود إليه مرة أخري وبالصدفة البحته و تتواصل معه بصفه يوميه تحكي له أدق تفاصيل حياتها و رحله سفرها و هو علي الجانب الآخر يسعي بكل قوه لتوفير فرصه عمل لابنتها 

و بالفعل نجح في توظيف نجلاء في شركه مرموقه عن طريق صديقه خليل الذي أصبح مديرا لتلك الشركه 


و مع الايام اتي يوم الانتخاب و لم يحظى بالمنصب ،بل لم يحصد من الأصوات ما كان يتوقعه و أصبح في ذيل قائمه المرشحين و لكنه ظل يبحث عنها بين اليافطات و الحضور و بات كل محاولاته بالفشل 

قرر أن يتصل بها و لكنها لم ترد 

و في اليوم التالي أخبرته أنها تشكره علي تعيين الابنه و أن زوجها عاد من السفر بصفه نهائيه لبلوغه سن التقاعد 


حينها قرر التواصل مع كفيله ،يطلب منه العودة للعمل مرة أخري 

بعد أن مل من الوحده و الفراغ



الإبن البار بقلم الكاتب حسين عبدالله جمع

 في زمنٍ يزداد فيه الغياب، وتكثر فيه محاولات طمس الهوية،يبقى صوت الأرض هو الأصدق...،يبقى صوت الدم والتراب هو الأوفى،هذه كلماتي...


الإبن البار 

بقلم حسين عبدالله جمعة 


لي،

مع كل سحابةٍ... حكاية،

ولي،

مع كل قطرة ماءٍ... رواية.


وهذه العواصف تخبرك عني:

بأني ابن جبال النار،

ابن غزة والقدس، وابن إكليل الغار،

ابن الضفة،

ابن حيفا،

وابن نشرات الأخبار.


اقرأني... واسمَعني جيدًا،

فحيث أكون، تهطل الأمطار.


أنا الزلازل والبراكين،

أنا الطلقة والإعصار،

أنا ابن هذه الأرض،

وهذه السماء...


أنا ابن فلسطين،

ولفلسطين أنا...

الإبن البار.


حسين عبدالله جمعة 

سعدنايل لبنان

هذه أُغنيتي مُهداة إلى غزّة بقلم الشاعر سليم محمد غضبان

 هذه أُغنيتي مُهداة إلى غزّة


غَزّة.. غَزّة.. غَزّتنا

بيكِ بتِعْتَزّ أُمّتنا

صمودِك أدهشْ كُلّ الكون

 كُلّ الغُرَبا وإخوتْنا.


تبارينا عَ الشجاعة 

طلعتوا إنتو الأوائل

كُلّ دقيقة وكُلّ ساعة

 بتِتْحدّوا القنابِل.


رَفرِفْ رَفرِفْ عَلَمنا

بتستاهل أعلى قِمّة

خَبّرهُم إنّو نحنا

 في طَليعة الأُمّة.


عَلّي.. عَلّي يا عصفور 

لا قُيود ولا قفصْ

 إنتَ ونحنا من الأحرار

بينْكَتَبْ عَنّا القصصْ.


سليم محمد غضبان 

14/9/2025



متلازمة بقلم الأديبة رمزية مياس،كركوك، العراق

 متلازمة

اطفأت مدينة الافراح شموعها

ضباب الاحزان ملأ شعابها

فحجب وجه اقمارها

واخرس عنادلها

اطلق العنان لدموعها

فملأت سواقي مشاعرها

تلاطمت موجات اشجانها

فتناثرت كنوزها

وضاع محارها

تعكر صفو بحارها

العواصف الهوجاء 

قلعت الاشجار من جذورها

الخريف الاسود

دب في عروقها

خلعت خضرتها

فجفت اوراقها

وتكسرت اوصالها

رمزية مياس،كركوك، العراق

عمر المختار ـ قاتلـــــــــــــــــــــهم ـ فشهدوا له ـ !! ) بقلم د / محمد عبدالسلام الجالي

                                  

                       (   عمر المختار   ـ  قاتلـــــــــــــــــــــهم ـ  فشهدوا   له  ـ !!   )

                                              د / محمد عبدالسلام الجالي

  حقا عندما يكون  الرجل المناسب في الوقت والزمن المناسب  ـ حينئذ ترتقي الهمم وتتضح الرؤية  الناصعة بجلاء في كافة الميادين والساحات ،تلك التي ادركت مدى معرفة الرجال الافذاذ عبر مواقعهم واماكنهم القيادية والحقيقية  ، تلك التي لربما قد اختارهم القدر لها ، وكان نعم الاختيار ( للمختار ) ـ انه احد شهداء الحرية وابطالها ، ذلك الشجاع الذي استطاع ان يقدم للعالم تنظيمه الحربي الخاص ،عام 1923م ـ الذي اطلق عليه ( تنظيم الادوار ) أي المعسكرات ـ ويعتبر نظام الادوار من انجح الانظمة في حركة المقاومة الوطنية الذي قام بتأسيسه  ـ  عمر المختار ، فهو نهج اتخذه لمكافحة الاستعمار الايطالي الغازي ، إذ قاد به جل المعارك الشرسة ضد الطليان محققا بذلك  اعظم الانتصارات في ساحة الوغى ، ونظام الادوار يقوم على اساس ( قبلي عشائري )، الا انه نوع من النظام العسكري ، ويعد الدور، وحدة عسكرية ، وادارية ، واجتماعية ، توكل مهمته الى ( قائمقام ) يحمل صفة ـ السلطة الادارية والعسكرية ـ يساعده في ذلك ( كومندان ـ قائد  ) او اكثر حسب حجم الدور والقبائل المنضوية تحته ـ ، لقد كان تنظيما جادا ليس فقط لليبيين ، بل نموذج الى جميع المضطهدين في العالم ، اولئك الذين قاوموا شتي انواع الاستعمار من اجل نيل حرية شعوبهم المقهورة ـ كفى انه قائدا وطنيا فذا  في زمن قل فيه القادة  ـ كفى بانه علمنا كيف تكون التضحية والفداء في سبيل الوطن ـ كفى بانه مهد لنا طريقا للحرية ،وفتح لنا بابا من ابواب الوطنية امام كل الاجيال ، تلك التي تنبع من اعماق جذور تراب  الوطن ، حقا انه بمثابة رواية النصر والحرية ، التي جعلت منه اسطورة القرن العشرين النضالية ، دون منازع ، هذا هو شيخ الشهداء الرمز ـ وقائد حركة المقاومة الوطنية ـ عمر المختار ـ هذه الحركة  التي تعتبر من اهم المحطات النضالية في تاريخ ليبيا الحديث ، حيث جسدت كفاح ونضال شعبا محاصرا  داخل وطنه ـ لذا وبهذه المناسبة ، علنا  نقتطف قليلا مما قيل في شخصية هذا القائد المغوار من خلال الد اعدائه الاشداء ،اولئك القادة  كبار جنرالات  المستعمرين الطليان ، الذين قاتلهم في ساحات الوغى ، فشهدوا له بالحنكة والاقتدار ، في شخصيته الاسطورية ، التي تحولت من ( شيخا ومعلما ، الى مناضلا وقائدا فذا ) لأكثر من ربع قرن من الزمان ـ ( 1 ) الجنرال ـ ليفي ـ سجانه الاول في مدينة سوسة ،والذي وصف ملامح شخصيته عن قرب عندما وصل اليه بتاريخ 11ـ 9 ـ 1931م ـ قائلا:ـ يستطيع المرء ان يدرك مدى ما يتميز به ( عمر المختار ) من سمو وطموح ، بالإضافة الى عزة النفس عن قرب ، حيث ان تلك الصفات جميعها لا تنفي مدى ما يتصف به من نبل ووجاهة ـ يواصل ـ ليفي ـ قائلا:ـ ( تتضح عليه صفات الوقار ، والجدية متزن في كلامه ـ وفي الحقيقة وجدت نفسي معجبا بفلسفته في الحياة ، فهو يشعر في وجدانه بانه محارب قد هزم ولكنه مع ذلك لم يفقد الهدوء وعزة النفس والوقار التي كانت تتميز به شخصيته ) ـ وهكذا نذهب ليس ببعيد الى شهادة اخرى من الد اعدائه  كي نتعرف على  وصف اخر في شخصية الشيخ الاسد ، ذاك الذي جلس معه وجها لوجه كي يحدثنا عن قرب حيث عرفه في ساحات الوغى ـ فكتب عنه عبر مذكراته ( 2 ) الا وهو السفاح الجنرال ـ رود يلفو غرا سياني ـ قائلا:ـ ( عمر المختار يتمتع بذكاء حاضر وحاد ، كان مثقفا ثقافة علمية ودينية ، له طبع حاد ومندفع ،يتمتع بنزاهة خارقة ، متصلب ومتعصب لدينه، واخيرا كان فقيرا ، لا يملك شيئا من حطام الدنيا الا حبه لدينه ووطنه ) ويستمر الجنرال ـ غرا سياني ـ في وصفه لشخصية عمر المختار النضالية ـ قائلا:ـ (3 ) ( لقد كان ـ عمر المختار ، يقوم بتحريض سكان الجبل بالتحرش ضدنا بل ومهاجمة الحاميات العسكرية الايطالية ، وقطع جميع الطرق في وجه قوافل التموين التي كانت تزود مراكز الحاميات العسكرية الايطالية ـ  كما انه حاول في شهر يونيه عام 1922م ـ تكوين تحالف اسلامي مع الزعماء الوطنيين بأقاليم طرابلس لمحاربة قواتنا ـ  لذا تعقيبا عما قاله ـ الجنرال ـ غرا سياني  ـ من وجهة نظري الشخصية ، اعتبر ذلك شهادة في الوطنية  ـ قد اعطيت من قبل الاعداء ، لعمر المختار ـ ولم تمنح لغيره  ـ تلك التي تؤكد  ان المختار ـ ليس شخصية اقليمية كما يرى البعض أي قائدا في برقه فقط او الجبل الاخضر لخ ،فهوا قد تجاوز هذه المراحل، واصبح  قائد وطنيا في ربوع ليبيا  ـ وذلك بشهادة الاعداء وليس الاصدقاء( 4) يواصل ـ الجنرال ـ غرا سياني ـ الحديث عن ـ المختار ـ قائلا:ـ ( بالرغم من ابعاد النواجع والسكان الخاضعين لحكمنا ، يستمر عمر المختار ، في مقاومته لنا ويلاحق قواتنا في كل مكان ، فهو بطل في افساد الخطط العسكرية ،وسرعة التنقل ،بحيث لا يمكن تحديد موقعه لتسديد الضربات له ولجنوده ، فهو يكافح الى ابعد حد لدرجة العجز ، ثم يغير خطته ، ويسعي دائما للحصول على تقدم مهما كان ضئيلا ) ( 5 ) ـ ونذهب ايضا الى شهادة اخرى من حاكم ولاية برقه  الجنرال / اتيليو تروتسي ـ الذي افاد قائلا:ـ ( تميز الوضع السياسي والعسكري خلال الاشهر الاخيرة من ولايتي خريف عام 1928م ـ بوجود عدد كبير من العصابات ( يقصد المجاهدين ) يقومون بمضايقتهم لقواتنا ـ ومع ذلك (  ان عمر المختار ، الذي لا يسعنا الا ان نعترف له بالصمود وبقوة الارادة الخارقة حقا ) لذا يبدوا ان الجنرال / تروتسي ـ قد جعل من ارادة وقوة شخصية عمر المختار ، تضاهي قواتهم المدججة بأحدث العتاد والعدة وذلك في زمن ايطاليا العظمى ، اذن هذه الشهادات من قبل كبار قادة جنرالات المستعمرين لم تعطى في شخصية قيادية لغير عمر المختار ـ الذي قارعهم طيلة ربع قرن من الزمان ـ هذا الشيخ الورع الذي وقع من على حصانه وبندقيته في يده ، في سبيل عزة وكرامة وحرية شعبه من نير الاستعمار البغيض  ؟!! ـ لذا ان ما ورد في هذا الصدد عبارة عن قطوف من كثير مما قيل في هذه الشخصية النضالية الفذة التي ندر مثلها في تلك الحقبة الاستعمارية البغيضة التي عاشها ابناء الوطن في ليبيا على مضض لفداحة هذا الاستعمار الجائر ، فما احوجنا اليوم ان نسير على خطى اولئك المناضلين  الوطنية الشرفاء  ـ حقا كان عمر المختار ـ القائد المناسب في الوقت والزمن المناسب ـ يتبع 2 ـ د محمد عبدالسلام الجالي ....

ـ المراجع:ـ  1 ـ الجنرال / رود يلفوا جرا سياني ـ وكتابه ـ برقة المهداة ـ ترجمة / محمد بشير الفرجاني ـ 1932م  ــ  2 ـ الجنرال/ اتيليوا ترتسي ( حاكم برقة ) وكتابه ـ برقة الخضراء ـ ترجمة / د / خليفه محمد التليسي ـ 1980م  ـ  3 ـ الجنرال/ باولوا بأقانيني ـ وكتابه ـ الساعات الاخيرة من حياة عمر المختار ـ ترجمة ـ ابراهيم المهدوي 1988م ــ  4 ـ د / محمد عبدالسلام الجالي ـ وكتابه ـ صفحات من تاريخ ليبيا ـ 2012م ـ  5 ـ مجلة البحوث التاريخية ـ العدد ( 2 ) يوليو ـ 1988م ــ  6 ـ مجلة ـ اركنوا ـ مجلة فصلية جامعة ـ العدد ( 2 ) 2005م           



لأجل الأقصى بقلم الشاعر محمد علقم

 لأجل الأقصى

..................

لأجـل الاقصـى نمــوت شهـداء

ويكسرعزمُنا وسلاحنا الأعـداء

أليس الحر يأبى الظلم وأن يُهان

وهــذا الظلـم لنـا أضحــى وبـاء

سنيــنَ تجـــرّع الشعـــب فيهــا

كـؤوس الصبـر متـرعـة شقــاء

نعـانِقُ الصمت صابرين الليالي

فتنهمــر دمــوع العيـــن دمــاء

كَبُرنـا يا فلسطين على المآسي

و أدْمَنَّــا حبّــك تمسكــا وبقــاء

نــزعنــا رِبقـــة الظّـــلام عنّــا

ولمْ تمـح الايـام الفعلـة الشنعاء

فقـــد مُلّكــــتْ أرضنــا لعـــدو

بــأمــر مــن مستعمـــر فســاء

أيحسب الصهـاينــة ننسى وأنا

سنتـركهــم يعيشـــون سعــداء

و تـالله قــدْ ذبحـــوا الأمــانـي

وأحـلام الطفـولــة باتت هبــاء

هـوى الوهـم القديـم فلا خُلـودٌ

لبني صهيون بأرضنا ولابقـاء

بأي ذريعة اليوم الأقصى يدُك

وبيــوت الله تفتقـــد الخطبــاء

بـأي ذريعــة الأطفــال تذبــح

و أضحــى الآمنــون تعســاء

لنـا وطــن ترصّعـه المعـالـي

سنعيـش علـى ثــراه أعــزاء

محمد علقم/15/9/2015


زنبقة في الضوء بقلم الشاعر جبر مشرقي

 (زنبقة في الضوء)


  ✍️/ جبر مشرقي ¤

_________________


البدء      بالفاء      ثم     الختم    بالنونِ

 مسرَى    النبوةِ     وَحيٌ     في    فلسطينِ


 تبدو    ثمارُكِ   لي   في    الضوءِ   زنبقةً

 والقدسُ   وشماً    قديماً    في   شراييني


 ثم     الصلاة     على     المختار    سيدِنا 

 ذاك    المُـشَـفَّـعُ     فينا     سيد    الكَـونِ 


 طه   اصطفاهُ     إلـهُ     الكونِ      خالِقُـهُ 

 من    نسلِ    آدمَ     في    قدرٍ     وتمكينِ 


 أسرى   بهِ   ربُّـنـا   نحو   السماءِ    دُجَــىً 

 على   البُراقِ    لأمرٍ   جاء    في    الدِّينِ


  يا سِدرةَ     المُنتهَى    فلتطربي    فرَحاً 

  ولتشربي   من   جنان   الخلدِ  واسقيني 


 مسرَى     النبوةِ     يا حلماً      يخالجني 

 البعدُ    عنكِ    كما    النيران    يكويني


 سينفخُ      الصورَ      إسرافيلُ      يومئذٍ 

 والحشرُ     فيكِ    بسرٍّ     جِـدُّ     مكنونِ 


 تُطوَى    السماءُ    كطَيٍّ     للسجلِّ    وذا

 أمرُ    المهيمنِ     بين    الكافِ     والنونِ


 لأنتِ     فرعُ      حياةٍ     ثابتٌ      أبـداً 

 شمختِ   كالطودِ   في  دنيا   وفي   دينِ


 لكن     لماذا     أراكِ     اليومَ     باكيةً 

 تستجمعي  الدمع َ في   عزفِ   الملايين 


 وتلبسي      الذُّل       أبياتاً       وقافيةً 

 هل    آن    يا منتهَى    حلمي    تغنيني


 إلى    متى  تجرعين   العيشَ  في  فزعٍ 

 وقد    بلغتِ     سنيناً     بعدَ      ستينِ 


 ألا    تزالين     في   الأغلال     مُوثَقةً 

 وأمتي      قدَّسَت      فِعلَ      السلاطين 


 الصابئين         لأمريكا           علانيةً

 والمسبلين     لها       كل       الأحايينِ


 ألم   تكن   بلَـغَـت    درويشَ    حمحمةٌ 

 يسلِّط    الضوءَ    في     تينٍ     وزيتونِ 


 وينتسي    أمرَ   "ريتا"     ثم    ينشدنا 

 شيئا ً من    الشعر   يعنيهم   ويعنيني 


 لكنْ  ستنتفضي   حتماً   وسوف   ترَي

 نصراً  من   اللهِ   في    عِـزٍّ    وتمكينِ 


  تفاءلي    وبحبلِ     اللهِ    فاعتصِمي 

 وجدِّدي   العزمَ  في  حزمٍ   وفي  لينِ


 تمسَّكي   العروةَ    الوثقى    ولا تهِني

 طفل    الحجارةِ     شهمٌ    لا بمغبونِ 


 حتماً  سيُخلَقُ من  رحمِ  الدُّجَى  فلَقٌ 

 وتسحقينَ    العِدا     أبناءَ     صهيونِ 

___________________

  ✍️/جبر مشرقي¤


إلى مُجَاهِدي "غَزّة" الأَبْطَال. بقلم الأديب حمدان حمّودة الوصيّف... تونس.

 إلى مُجَاهِدي "غَزّة" الأَبْطَال. 

مَرْحَى لَكُمْ يَا فِتْيَةً رَجَعَتْ بِهِمْ

جَبــهَــاتُـنَا مَرْفُــوعَةً بِالــهَــامِ. 

بَخٍّ لِبَذْلٍ قَــدْ أَعَادَ لَــنَا الكَـرَا

مَةَ والرُّجُولَةَ والشُّعُورَ الحَامِي.


سَتَعُــودُ أَرْضُــكُمُ بِكُـمْ مَوْفُورَةً

وسَيَنْـدَمُ الأَعْرَابُ شَــرَّ نِدَامِ

وسَيَحْفَظُ التَّارِيخُ مَجْدًا خَالِدًا

لِلصَّامِدِينَ عَلَى مَدَى الأَعْوَامِ.

وأَعَــدَّ لِلْأَعْرَابِ خِــزْيًا دَائِــمًا

فِي سَـلَّـــةٍ مِنْ طَــبْــعِ كُلِّ مُلَامِ

مَنْ هَــمُّهُ فِي الأَصْفَــرَيْنِ ودِينُهُ

فِـي الأَطْيبَيْنِ كَسَائِـرِ الأَنْـعَــامِ


تَــبًّا لِــقَوْمٍ ضَيَّــعُوا تَارِيـخَـهُـمْ

وتَـخَــاذَلُوا عَـنْ نُـصْـرَةِ الأَرْحَامِ.

حمدان حمّودة الوصيّف... تونس.

خواطر : ديوان الجدّ والهزل



أسمعني بقلم الكاتبة رفيقة بن زينب *** تونس الخضراء

 أسمعني


أسمعي كلمة تشفيني

تنغرس بأعماق وتيني

ترفعني 

تعليني

تنسيني

مرارة سنيني

العجفاء و طول حنيني

و شوقي لهمسة تكفيني


أسمعني خبرا ينعشني

من نار الهجر ينتشلني

و من ألم الفراق يسليني

بعد عبث أقدار يبكيني

و يؤرقني

و يسرقني

من راحتي

 مع أمل يهديني

حلولا شتى تهدهدني 

و يناجيني

لأنام على أنغام تسافر بي

إلى نجم ينير دربي

كلما يشتد خطبي


أسمعني همسا يطوف بي

مدينة فاضلة تفاجئني

بأناس  تقدر ألفتي

و تسامرني  إذا ادلهم طريقي

بظلام أيام الضيق 

لإزالة عقبات تخيفني

و مراقصتي في عزلتي

و محادثتي في وحدتي


وبالله وحده توفيقي

إن حصل صد من رفيقي

أو أخ ظننته خير رفيق

في الشدة فتسبب في حريق

علاقة صارت كرماد  في الريح

آمين يا من يعلم سري و بوحي

و يداوي متى شاء جرحي

ببركة نبيي و حبيبي 

عليه و على الآل والصحب 

أزكى صلاتي وسلامي 

مع كل إقامة أذان

إلى يوم القيام 


رفيقة بن زينب   ***  تونس الخضراء

غُربة بقلم الكاتب/ السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد - مصر ٠

 غُربة /

السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد - مصر ٠

نعم أنا غُربة 

بين الشمس و القمر و النجوم 

أنا حروف الأبجدية العتيقة 

أغزل النور في قربة 

لعل شذى الياسمين يعود حلماً 

بين رائحة الدماء التي صبغت الأرض 🌎 بالوجع 

كل يوم في نوبة 

أسافر مع الريح 

أحصد ملامحي الهاربة 

و أُغني مع الليل مواويل مجهولة 

يسمعها الحارس فيصمت 

ثم يمضي يفتش في كل الزوايا 

و يمارس طقوس الحربة 

و الطيور تشدو مع الغروب

و العاشق هنا يقف وحيدا

ربما يصيبه  الحب كتوبة ٠


يامسافر بقلم د. غانم ع الخوري ..

 .       يامسافر


ياحبيبي و ياضيا عيني ... 

 لوين  مسافر  و ناسيني


لمِّا بعدت  ووجهك  غاب ... 

 صار دمعي سكابا حنيني


خبر بعدك  سر محيرني ... 

 ليه إنت قاصد تجافيني


إنت  الحب وإنت السلوى ... 

 أمل حياتي وحب سنيني


مكانك بين ضلوعي جوى ...  

مهجة الروح ونبض وتيني


اسمك  غنوة يا محلاها ...  

موسيقى ونغم يشجيني


 تعال لقلبي وبحبك هنيني ... 

وبلمسة من حنانك واسيني


 قبلني و بحضنك دفيني....

 خليني بقربك يا نن عيني


  د. غانم ع الخوري ..


تراني مررتُ بصدركِ يوماً بقلم غياث خليل

 تراني مررتُ بصدركِ يوماً

ليل الخريف

بعد الفراقْ؟

ألازال نقشي على شفتيكِ

بقايا حريقٍ

و وسْمَ عناقْ؟

ألازال عطري بوادي النّهود

يشعل فتناً

يلظي احتراقْ؟

وطيف يديّ يداعب جسمكِ

يلقي السّلام 

على ناهديكِ

مروج الخصر

حريراً لساق

على سبع لآلٍ ترصّع ظهركِ

تشيع الفتنة بين يديّ

تثير انشقاقْ

تراني مررتُ ذات حنينٍ

كنسمة صيفٍ

رعشة عشقٍ

فوق شفاهٍ حمرٍ رطابٍ

ملأى رقاقْ؟

أمازال قلبكِ طفلاً صغيراً

يدقّ ارتجافاً إذا ما ذُكِرتُ

ويشتاق سرّاً

قصصاً عتاقْ؟ 

حين التقيتكِ باب داركِ

قبّلتُ ثغركِ

فاحتجّ عنقكِ

أردفتُ لثماً

نحركِ صدركِ

تمّ الوفاق

وهلّا تراني كما كنتُ دوماً

حبيباً مسجّى طيّ السّطورْ؟

وحين يمسّ عاجُ الأنامل

قمقمَ حبّي

يخرج طيفي رؤاكِ يزورْ

فيبسم ثغركِ

ينطق قولاً بكلّ اشتياق

مررتَ بصدري 

كثيراً كثيراً

لأنّكَ فيه كنتَ و باقْ

فأنتَ ليَ السّجن

وأنتَ انعتاقْ

وإنّي أحبّكَ جدّاً جدّاً

قبل و بعد 

و رغم الفراقْ


بقلمي

غياث خليل



إشراقةُ الدُجىٰ بقلم الكاتب كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

 إشراقةُ الدُجىٰ


كضوءٍ شفيفٍ

أبحثُ عن زاويةٍ مظلمةٍ

بعينينِ شاسعتينِ

لكنَّ النهاراتِ موحشةٌ

وليالي المحاقِ أكثر استئناساً

كُلُّ أنواري التي ادَّخرتها

لَمْ تعدْ غير حفنةٍ داكنةٍ

أحاولُ أنْ أتذكّرَ

كيفَ لهذهِ النارِ أن تحترقَ

قبلَ أن تشتعلَ

لا بدَّ أن تكونَ جذورها من رماد

ولا بدَّ لها أن تصهرني مِراراً

حتّىٰ لا تبقىٰ هواجسي مرهونَةً

بشفاهٍ مرَّةٍ

أسيلُ معَ دمعة الفجرِ

ويكسرني هجوع الليل

أتهادىٰ معَ نزيفِ الحجرِ

وأصغي لأنينهِ

بيدَ أنَّهُ يحتضنُ أضغاثي

وأسئلتي التي ليسَ لها إجابات

كنتُ علىٰ وشكِ الإمساكِ بخيطِ الرجاءِ

ذاكَ حلم بعيد المنال

أحاولُ  فكَّ شفراتِ دخانهِ

كبوصلةِ الحرائقِ الملتهبةِ

ولكن تبقىٰ إشاراته مغلَّفةً

مثل تبغ سجائري

قَدْ تكون مجازفةً بناء الصوامع

علىٰ حوافِّ الريحِ

دونَ تداركِ ما يتطلبهُ الطيران

أو حتّىٰ الهروب

خارج حساباتِ الزمن

وهذا الوحشُ الكاسرُ

قَدْ كشَّرَ عن أنيابهِ خلسةً

وراحَ يطلقُ كلبَهُ العقورَ

ليناطحَ صخراً

ولا قاع لشاطئهِ تطفئُ أكفَّ الضرامِ

ينبتُ النارَ في أرضٍ

تعشّقتِ الجليد

ولسانُ حالهِ يقول :

لا بُدَّ للصيادِ من صحبةِ الكلب .


كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي

      العِراقُ _ بَغْدادُ



اما تنصفني بقلم الكاتب جاسم محمد الدوري

 اما تنصفني


              جاسم محمد الدوري 


ما أظنك تنصفني

أيها المولع بالهذيان

فكل الطرق تؤدي اليك

ويحملني ولعي

بشغف السنين

فأنت لا تعرف بعد

أنك ما زلت

تسكن مرابع وجعي

مذ كنت صبيا

فخلي عنك العناد

وتعال.... تعال

وقاسمني هذه اللهفة

فالعمر عربة تجري

وتجري خلفها الكثير

فهل ما زلت

كما عهدتك مكابرا

تتفاخر بنفسك

دون مبالاة

الزمن تغير كثيرا

وصار قاسيا

لا يحترم من لا يحترمه

ولا ينتظر كثيرا

فما بين وبينك

عشرة عمر طويل

بحلوها.... ومرها

فهل ضاعت كلها

بهمسة قول

تعقل قبل أن تندم

ولا يفيد ساعتها الندم


انه الخريف بقلم الكاتبة امال بنعثمان

 انه الخريف

ورقه الأصفر..نسيمه الوفي....الوانه

الخافتة .. ..اشجاره المنتظرة...   ....

سماؤه المتموجة بالغيوم الوديعة....

شمسه الخجول.....قمره المخاتل...

انه الخريف ينساب سخيا في الأعماق

يعلمها السكينة...........والترقب..

انه الخريف............زمن العودة الى المدارس

الى المحافظ.....الى الكرسات...الى الكتب....

الى الأقلام الجافة...الى اقلام الزينة...............

الى رنين الجرس... الى الانضباط...الى صوت المدرس...

الى الحياة ....في اسمى معانيها ....الى المعرفة.

الى النور ...الذي ....وهبه لله للبشر.دون غيرهم...

العلم ......سر.... تميز الانسان..ودليل عبقريته


وعلامة تشريفه...................

  فشكرا ايها الخريف صديقي الذي شد ما انتظرته

وانا تلميذة..وانا طالبة....وانا استاذة .........

    كم اتوق اليك...كم اشتاق الى نسيماتك العليلة..... 

شكرا ايها الخريف.....

امال بنعثمان


أعلنهٓا ثورة بقلم الشاعرة مسعوده مصباح / الجزائر

 أعلنهٓا ثورة


لمْلِمْ جِراحٓكٓ و اعْلِنهآ ثورةً

و انثر بقايآ القهرٍ فوق الرمادِ


حرِِرْ  نفسكٓ  و  اللهُ أكبرُ

كنْ  على  العدوِِ حي الجهادِ


سيظهرُ الفجر ُ ما طالٓ ليلُ

و تشرقُ الشمسُ بعد السٓوادِ


تباً  لمغتصبٍ  لا  أرضٓ   لهُ

يزعمُ القوة  بعونِ  قوادِ


يقتلُ الأطفالٓ ضُعفا لا قوةً

حربٌ يجرهآ سربُ جٓرادِ


يعشقُ الحربٓ و يدٓعِي السِلمٓ

اللهُ أكبرُ  أيها الظالمُ المعتدِ


مسعوده مصباح / الجزائر



حين تؤسس الكتابة الشعرية لوعي جديد يبدأ من الذات..ويؤسس للكون في تواصل جمالي خلاّق..؟ بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 حين تؤسس الكتابة الشعرية لوعي جديد يبدأ من الذات..ويؤسس للكون في تواصل جمالي خلاّق..؟


“الخير أيضا-مثل الشر -نزعة متأصلة في الإنسان..”


أن تتداعى الصور الشعرية في ذهن الشاعر،وتخترق سجوف خياله مفصحة عن الوجان وما يمور داخله من أحاسيس ومشاعر،فهذا يعني أن ما ستفرزه شاعريته،سيؤسس لوعي جديد تتأثث به عوالم النص وترتقي فيه اللغة إلى مرتبة الجمال والإبداع..

لكن..

الكتابة الشعرية في وجه من الوجوه هي ضرب من الشقاء والمعاناة تتراوح فيها الذات بين حالتين متنافرتين:قتامة وإنكسار/قوة وإنتصار..

ولو حاولنا استقراء الحالتين لتبيذن لنا أن للأولى دلالات تحيل على الذات المشروخة والمشظا،حيث تبدو الصور الشعرية متسربلة بالألم،راشحة بالمرارة،جانحة في أبعادها إلى الإغتراب وموغلة في سوداوية ورثناها عن ذاكرة مدانة تحطّ بنا كرها في مواقع مترهلة تكشف عن تشاؤم دفين..

أما الحالة الثانية،فهي تلك التي تتجاوز فيها اللغة تحقيق المصالحة بين الإنسان والفرح ليكونَ التألق في رحاب شعرية مشرقة ومضيئة تنحى صوبَ الجمال وتعانق الأفاق المستقبلية بكل أمل وثبات..

إننا إزاء حالتين متناظرتين تتنافر فيهما الصور وتتعارض..

أفلا يمكن إيجاد مصالحة بينهما تقوم على التناغم بين :ثنائية التوتر بين الذات والموضوع، وبين الكائن والممكن على نحو يقترب فيه النص الإبيداعي من الشمولية،دون أن يشذّ عن الحدود التي رسمناها،أو تلك التي أملاها الواقع..؟

وبسؤال مغاير أقول:

ألا يمكن أن تكون الكتابة الشعرية جامعة توحّد بين قطبين نائين: تداعيات الراهن..وتجليات المدى المنظور..فنكون بذلك قد أسسنا لوعي جديد يبدأ من الذات ويؤسس للكون في تواصل جمالي خلاّق..؟

ألسنا إزاء تغييرات في البنى الإجتماعية والثقافية بالنظر إلى ما تطرحه العولمة من تحديات في ظل احتدام الثقافات وتنافسها إلى حد يحيلنا على وضع تبدو فيه البكائيات والمراثي المألوفة واستهجان الواقع المترهل،من ضروب التقوقع والإنغلاق على الذات..؟

ألا تفرض علينا الثقافة الكونية نصوصا شعرية ذات شمولية فنية مفعَمة بدفء الكلمة ونبل السؤال وجمال الحيرة،تؤسس الذات وتساعد على استجلاء المضمون الأدبي والفني بتفاؤل خلاّق،لنواجهَ عبرها عالما ما فتئ يخيّب الآمال ويثير الفوضى في وجه الوجود..؟!

ألم تكن أشعارنا المحدثة في معظمها تنحو للغرابة والغموض،وما الغرابة إلا دلالة على الغربة عن العالم وانعطاف،يستحيل نوستالجيا-لا يخطو على درب الآتي الجليل،بل يترجرج إلى الماضي في حنين سئمناه..؟

إن هذه الأسئلة التي طرحناها لا نروم من خلالها التأسيس لواقع مغاير لمنطق الأشياء والكون،بقدر ما نهدف إلى صياغة هذا الواقع في نصوص إبداعية ترنو إلى أفق مغاير يتفتّح بإستمرار ويؤسّس دفقا موصولا ضمن تواصل موضوعي،يحقّق عبره المبدع شرط وجوده..

على سبيل الخاتمة:

-يرى البعض أن الطبيعة البشرية من أقوى أسباب الصراعات الإقليمية والعالمية،وأن تاريخ الأمم هو تاريخ حروبها،وأن من طبيعة الأمور-من ناحية-أن يهيمن الأقوى على الأضعف ويستغله لصالحه،ومن ناحية أخرى فإن الصراع حتى بين الإخوة مغروس في الجينات البشرية،فقصة مثل قصة الأخوين قابيل وهابيل Cain And Abel -حين لم يكن على الأرض غير أسرتهما-إنما ترمز لوجود جين العنف في الإنسان. ويرون أن الصراع سيبقى ما بقيت البشرية،فلا أمل في التخلص من الاستعلاء العنصري أو التعصب العقائدي،وهما دافعان يبرزان في مقدمة دوافع الصراعات الطائفية والإقليمية،وربما دول الشمال مع دول الجنوب،بل دول قارة مثل أوربا كما حدث في الحربين العالميتين في القرن الماضي،لكن من المعروف أيضاً أنه كما يمكن إيقاظ الأحقاد إلى حد سفك الدماء بين الإخوة حيث تكون هناك تفرقة في المعاملة بينهم على نحو ما حدث في القصة الدينية: قصة يعقوب ويوسف وإخوته،وفي قصة قابيل وهابيل من قبل فإنه يمكن وأد هذه الأحقاد حين تكون المساواة أساس المعاملة.

 كذلك الأمر بين الشعوب،يمكن بآليات محددة إثارة الفتن بين مختلف طوائفها أو مع جيرانها (وهو ما حدث في التاريخ نتيجة مؤامرات داخلية أو خارجية) ويمكن تغليب ثقافة احترام الاختلاف،وتغليب العوامل التي تجمع على تلك التي تفرّق بدءاً من التعليم والمنابر العقائدية حتى وسائل الإعلام والقنوات الفضائية.فالخير أيضاً-مثل الشر -نزعة متأصلة في الإنسان.


محمد المحسن



الأحد، 14 سبتمبر 2025

الكلمة التي تخرج من القلب..تقع فيه ( مرايا..الثورة..وقدسية الوطن ) من اختيار الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 الكلمة التي تخرج من القلب..تقع فيه

( مرايا..الثورة..وقدسية الوطن )


عندما قررت الولايات المتحدة الأمريكية التفاوض مع الثوار الفيتناميين أرسلت لهم أن يرسلوا وفدا يمثلهم في باريس للتباحث حول وقف الحرب، بعد أن أوغل ثوار فيتنام بالجنود الأمريكان ومثلوا بهم. 

وفعلا أرسل الثوار وفدا مكون من أربعة ثوار. إمراتان.ورجلين وكانت المخابرات الأمريكية قد جهزت لهذا الوفد إقامة بأرقى فنادق باريس وجهزت لهم كل أسباب الراحة والمتعة وكل مالذ وطاب..وعندما وصل الوفد الفيتنامي إلى مدينة باريس ونزل في المطار كانت هناك سيارات تنتظر الوفد لنقله إلى مكان إقامته ولكن الوفد رفض ركوب السيارات طلب مغادرة المطار بطريقته وأنه سيحضر الإجتماع في الوقت المحدد..واستغرب الوفد الأمريكي ذلك وسأل رئيس الوفد: أين ستقيمون..؟!

فأجاب: سنقيم عند طالب فيتنامي في أحد ضواحي باريس ..فتعجب الأمريكي،وقال له: قد جهزنا لكم إقامة مريحة في فندق فخم أجاب الفيتنامي: نحن كنا نقاتلكم ونقيم في الجبال وننام على الصخور ونأكل الحشائش..فلو تغيرت علينا طبيعتنا نخاف أن تتغير معها ضمائرنا فدعونا وشأننا.. 

وفعلا ذهب الوفد وأقام في منزل الطالب الفيتنامي ليقوم بعدها بمباحثات أدت لجلاء المحتل الأمريكي عن كل فيتنام: حين التقى الوفدان  على  أرض المطار،بادر الأمريكي لمصافحة الوفد الفيتنامي لكنهم رفضوا وقال كبيرهم "لا زلنا أعداء لم يخوّلنا  شعبنا مصافحتكم 

 من يبيع ضميره باع وطنه.."

 في يوم ما.. زار الجنرال جياب أحد قادة الثوار الفيتناميبن عاصمة عربية توجد فيها فصائل فلسطينية (ثورية) في السبعينات من القرن الماضي فلما شاهد حياة البذخ والرفاهية التي يعيشها قادة تلك الفصائل والسيارات الألمانية الفارهة والسيجار الكوبي و البدل الايطالية الفاخرة والعطور الفرنسية باهظة الثمن وقارنها بحياته مع ثوار الفييت كونج في الغابات الفيتنامية.قال لتلك القيادات مباشرة بدون مواربة:لن تنتصر ثورتكم.!! فسألوه: لماذا ؟!

فأجابهم: "لأن الثورة والثروة لا يلتقيان..الثورة التي لا يقودها الوعي تتحول إلى إرهاب والثورة التي يغدق عليها المال يتحول قادتها إلى لصوص..

وإذا رأيت أحد يدعي الثورة ويسكن بقصر أو فيلا ويأكل أشهى الأطباق ويعيش في رفاهية وترف وبقية الشعب يسكن في مخيمات ويتلقى المساعدات الدولية للبقاء على قيد الحياة...فأعلم أن القيادة لاترغب في تغيير الواقع..فكيف تنتصر ثورة قيادتها لا تريدها أن تنتصر ؟!

إللهم انصر مجاهدينا في غزة فهم صامدون رغم الجوع والانقاض..مازالوا يقاومون..


من اختيار محمد المحسن



الجزء الثاني من حوار الإعلامية دنيا صاحب مع لويزا كاميري كويروز: سفيرة السلام رمز الثقافة والفن والأدب في العالم

الجزء الثاني من حوار الإعلامية دنيا صاحب مع لويزا كاميري كويروز: سفيرة السلام رمز الثقافة والفن والأدب في العالم  


1. Ms. ,Luisa we would like to begin by 

Getting to know your

personal and cultural identity. How did your upbringing in Lima, Peru, shape your passion for writing, art, and culture?


*”I’m very proud of my ancestral Peruvian, Italian, and Spanish roots. This blend of cultures, known as syncretism, is at the heart of my artistic identity. I feel that my love for visual arts comes from my Italian ancestry, while my passion for literature flows from my Peruvian-Spanish heritage.


Growing up in the Peruvian countryside was essential to my lyrical development. The sounds and scents of that natural environment allowed me to absorb beauty through observation and curiosity—I imbibed, like a bumblebee, the nectar of art’s nourishment everywhere. This connection to nature nurtured my emotions, empowering me to express myself with freedom and purpose, inspiring me toward poetry from an early age.


Furthermore, my mother was a major influence as an educator. She was a visionary leader who, after becoming a widow, founded her own private school. She cultivated an environment where we were not only educated academically but also artistically, with an early emphasis on music, dance, and theater. I was immersed in the essence of creativity and critical thinking. My artistic path was forged in this unique blend of cultural heritage and the nurturing environment my mother created.”*

2. You have managed educational programs for children in Peru and the United States for over 30 years. How has this extensive educational experience shaped your vision of literature and art as tools for building a culturally educated society and nurturing conscious generations?


*”My career as an educator is a natural extension of my upbringing, as I come from a family of teachers. My mother, a well-educated teacher, was my first great inspiration. During my early years of training in Peru as a primary school teacher, I focused on fostering a love for reading, poetry, and the arts, alongside academic development.


When I moved to the United States, my focus evolved toward the holistic education of early childhood. My experience in this field taught me to view each child as an integral being, influenced by the philosophies of Piaget, Vygotsky, and Montessori. Literature and art are not just subjects, but essential tools that nurture sensitivity, creativity, and critical thinking.


As a director and school supervisor, I ensured that every child had access to the right resources, promoting inclusion and addressing individual needs and interests. This experience solidified my belief that an enriching educational environment, which prioritizes artistic and literary expression, is key to shaping conscious generations and cultivating a culturally educated society where creativity flourishes in all areas of arts and literature.”*



3. You are a prominent activist in the fields of women’s rights and environmental protection. How do you balance your literary work with social activism, and what is the core message you wish to convey through your works?


*”As a poet and cultural promoter, I believe we are a product of our time and space. We absorb the world around us, and for me, that means responding to pervasive issues of social injustice and environmental degradation.


My literary work serves as a platform for my activism. Despite living in the 21st century, women continue to suffer from violence, abuse, and injustice fueled by deeply ingrained patriarchal systems. My poetry collection, Mutilated in a Thousand Ways, gives voice to women’s call for liberation, empowerment, and a rightful place in all social, political, and economic spheres.


I see my poetry as a form of activism. Through my roles as Cultural Ambassador for Utopia Poética Mater and President of CIESART in the United States, I organize and participate in cultural events that champion women’s rights and raise awareness.


My work also advocates for environmental protection. I contribute to anthologies and cultural initiatives that promote social commitment to our ecology, raising voices against environmental degradation caused by war, greenhouse effects, and economic mismanagement.


Ultimately, the main message I wish to convey through my work is the promotion of a culture of peace, where both women and the environment are respected as an imperative. We deserve to live in a world free from violence and in harmony, guided by justice and respect for all living beings.”*



4. What international awards and certificates of recognition have you received, and which of them holds special significance for you, representing the pinnacle of achievement in your creative career?


*”For an artist and cultural promoter, recognition is a powerful motivator. My work is driven by an altruistic spirit, and these awards and certificates are a testament to the perseverance, integrity, and commitment I bring to my mission of serving others through literature and art.


Each award holds a special place in my heart. I am deeply grateful for every one of them, as they

honor specific works or altruistic endeavors. I am proud to share some of my awards and recognitions:*


Awards and Recognitions:


Estrella del Sur de Uruguay al Mundo (2023)


Medalla Vargas Llosa AEADO (2023)


The Best Coordinator, Panorama 2024 by Writes Capital Foundation


The Golden Book 2024 por Cargaditos de Amor / Writer Capital Edition


Premio La Pluma de Oro por ALFA Monsefu, Perú (June 2024)


Doctor Honoris Causa por AEDO Universidad César Vallejo (2023)


Premio Manuel Equihua Estrella (2024)


Premio Cristal 2024, Palacio de Medinaceli, España, CIESART


Premio Internacional William Shakespeare, Altruism category (Spain, Peru, Switzerland, 2024)


Premio Internacional Literario “Patricio Vivanco Williams,” CIESART (2024)


Doctor Honoris Causa por CIESART, Palacio de Medinaceli, Soria, España


Premio Palma del Mar a la Gestora Cultural, CIESART, París, Francia (2024)


Medalla CCI Utopía Poética Universal, Michoacán, México, Manuel Equihua Estrella



5. As a member of international cultural institutions such as PEN and CIESART, and in the Writers Capital Foundation and the Panorama International Festival of the Arts, how do you perceive the role of cultural institutions in supporting literature and the arts in the contemporary world?


*”Each institution I am part of has a strong influence on the development and promotion of literature and the arts.


The PEN International Peru’s Commission of Women Writers, led by poet Marita Troiano, promotes works written by Peruvian women, organizes activities that encourage writing and reading, and establishes communication systems connecting all Peruvian women writers.


CIESART (International Chamber of Writers & Artists) is legally established in Spain, Peru, and soon Switzerland, operating with full transparency. Its global president is Lili Baylón. CIESART advocates for, defends, and disseminates art and culture, educating for peace and representing writers, artists, and cultural managers worldwide.


The Writers Capital Foundation is an international non-profit literary organization presided over by Preeth Padmananham Nambiar. Its principal aim is to unite writers and creators globally, share experiences, and inspire artistic expression.


The Panorama International Literature Festival (PILF) 2025 theme, “Jalam: The Drop of Life,” explores water’s profound significance as a vital element for existence and as a symbol of resilience and renewal.”*



6. Tell us about the main ideas presented in your new book Gazelle in Silver Filigreed, which is scheduled to be released on September 23.


*”Gazelle in Silver Filigreed is more than a poetry collection; it’s a spiritual and artistic journey, written in both poetry and prose.


The “Gazelle” represents beauty, grace, and the fleeting nature of life and emotions—the spiritual essence of humanity in a chaotic world.


The “Silver Filigreed” symbolizes intricate, delicate craftsmanship. As a writer, I weave complex and intimate themes through words, much like a Jewelry Designer creates elegant jewelry.


The book is a dedication and a tribute to the sacred journey in a woman’s life. It is dedicated to her mother, as well as to others who have influenced her life. Additionally, it is a call for a more spiritual and humane transformation in the world, exploring the mystical, erotic, and existential, celebrating love, respect for the Earth, the cosmic, and a longing for peace and reconciliation.”*

4- What international awards and certificates of recognition have you received, and which of them holds special significance for you, representing the pinnacle of achievement in your creative career?


*”For an artist and cultural promoter, recognition is a powerful motivator. My work is driven by an altruistic spirit, and these awards and certificates testify to the perseverance, integrity, and commitment I bring to my mission of serving others through literature and art.


Each award holds a special place in my heart and leaves an indelible mark. I am deeply grateful for every single one, as they honor specific works or altruistic endeavors. I am pleased to share some of my awards and recognitions:*


Estrella del Sur de Uruguay al Mundo (2023)


Medalla Vargas Llosa AEADO (2023)


Best Coordinator, Panorama 2024 by 

---

7- What preparations and arrangements are you making to ensure the successful presentation of the book?


”I am currently organizing the logistics and sending invitations to ensure the successful presentation of the book.”


---

8- As President of CIESART in the United States and General Director for Latin America of the Panorama International Festival of the Arts 2025, how do you balance your administrative responsibilities with your literary creativity?


*”I have always had high ambitions and a winning mindset. I consider myself multifaceted and achieve my goals through hard work and perseverance.


I manage my time effectively, prioritizing personal and cultural activities. Often, I ‘steal time from time’ and write late at night when the world is asleep. Solitude and tranquility are my allies; during these hours, creativity flows unhindered, and I feel divinely inspired, in harmony spiritually, physically, and mentally in my writing.”*



---


9- How do you see the role of media and journalistic interviews in supporting culture, literature, and the arts globally?


*”In a world connected globally through technology, media and interviews are vital platforms for leaders, poets, educators, and artists to gain visibility and dissemination.


I thank you, Donia Sahib, for your interest in my cultural work and for this opportunity to share my contributions to literature and the arts with the world.”*



---


10- Amidst your busy schedule of writing and cultural administration, what advice do you give to young creatives aspiring to combine art with social and cultural responsibility?


*”Seek your passion in literature and the arts, as they are powerful tools to overcome emotional challenges. Literature enables you to engage with different realities and see yourself as the hero of your own story.


Creating poetry, prose, or theater helps express emotions and experiences artistically, developing skills and talents, and shaping the future of distinguished writers and artists.


Books provide youth with a safe space for reflection, exploration of perspectives, and understanding the world. Through literature, we can all contribute to a global culture of peace and transform society academically and artistically 

through the power of words.”*







الجزء الأول من حوار الإعلامية دنيا صاحب مع لويزا كاميري كويروز: سفيرة السلام رمز الثقافة والفن والأدب في العالم

لويزا كاميري كويروز: سفيرة السلام رمز الثقافة والفن والأدب في العالم 


حاورتها: دنيا صاحب – العراق


لويزا كاميري كويروز.. شاعرة وفنانة بصرية ومربية بارزة تواصل تعزيز الثقافة والسلام على الصعيد الدولي.


لويزا كاميري كويروز، المعروفة أيضًا باسم لويزا ميليتيتش في الولايات المتحدة، هي شخصية ثقافية متعددة المواهب من بيرو تجمع بين الشعر والفن البصري والتعليم. وُلدت في ليما عام 1951 ونشأت في بيئة غنية بالتراث البيروفي والإيطالي والإسباني، ما غذّى شغفها بالأدب والفنون منذ الصغر.


بخبرة تزيد عن 30 عامًا في إدارة البرامج التعليمية للأطفال في بيرو والولايات المتحدة، وبتحقيقها للعديد من الجوائز الدولية، أصبحت لويزا رمزًا للعمل الثقافي والأدبي والإنساني ملتزمة بحقوق المرأة وحماية البيئة ونشر ثقافة السلام عالميًا.


في هذا الحوار الحصري، نستعرض رحلتها الشخصية والثقافية، وكيف دمجت شغفها بالأدب والفنون مع عملها التربوي والاجتماعي، ونلقي الضوء على خبراتها في إدارة المؤسسات التعليمية، وإسهاماتها في القضايا الإنسانية، وأبرز الجوائز التي نالتها، ورؤيتها الفنية والفكرية والرسائل التي تهدف إلى نقلها لإلهام الأجيال القادمة نحو مجتمع أكثر وعياً وإبداعًا.



1- سيدتي لويسا، نود أن نبدأ بالتعرف على هويتك الشخصية والثقافية. كيف شكّل نشأتك في ليما، بيرو، شغفك بالكتابة والفن والثقافة؟


• أنا فخورة جدًا بجذوري البيروفية والإيطالية والإسبانية. هذا المزيج من الثقافات المعروف بالتوليف الثقافي (Syncretism)، يمثل جوهر هويتي الفنية. أشعر أن حبي للفنون البصرية يأتي من أجدادي الإيطاليين، في حين أن شغفي بالأدب ينبع من تراثي البيروفي-الإسباني.



لقد كانت نشأتي في الريف البيروفي أساسية لتطوري الشعري. فقد سمحت لي أصوات وروائح تلك البيئة الطبيعية بامتصاص الجمال من خلال الملاحظة والفضول، كنت أمتص كالنحلة رحيق غذاء الفن في كل مكان هذا الاتصال بالطبيعة غذّى مشاعري ومكّنني من التعبير عن نفسي بحرية وهدف، مما ألهمني الشعر منذ سن مبكرة.


علاوة على ذلك، كانت والدتي مؤثرة بشكل كبير كونها مربية. فقد كانت زعيمة رؤيوية، وبعد أن أصبحت أرملة أسست مدرستها الخاصة. لقد أوجدت بيئة لم نكن فيها نتلقى التعليم الأكاديمي فقط، بل أيضًا التعلم الفني مع التركيز المبكر على الموسيقى والرقص والمسرح، حيث غمرت نفسي في جو الإبداع والتفكير النقدي. لقد تشكّلت مسيرتي الفنية في هذا المزيج الفريد من التراث الثقافي والبيئة الداعمة التي خلقتها والدتي.



2- لقد أدرت برامج تعليمية للأطفال في بيرو والولايات المتحدة لأكثر من 30 عامًا. كيف شكّلت هذه الخبرة التعليمية الواسعة رؤيتك للأدب والفن كأدوات لبناء مجتمع مثقف ثقافيًا وتربية أجيال واعية؟


• مسيرتي كمربية هي امتداد طبيعي لنشأتي، فأنا أنتمي لعائلة من المعلمين كانت والدتي، المعلمة المثقفة، مصدر إلهامي الأول. خلال سنوات تدريبي المبكرة في بيرو كمعلمة مدرسة ابتدائية، ركزت على تعزيز حب القراءة والشعر والفنون، إلى جانب التنمية الأكاديمية.


عندما انتقلت إلى الولايات المتحدة تطورت تركيزاتي نحو التعليم الشامل للطفولة المبكرة. علمتني خبرتي في هذا المجال أن أرى كل طفل ككيان متكامل متأثر بفلسفات بياجيه وفيغوتسكي ومونتيسوري. هذا المنظور الشامل أساسي بالنسبة لي؛ فالأدب والفن ليسا مجرد مواد تعليمية، بل أدوات أساسية تغذي الحساسية والإبداع والتفكير النقدي.


كما منحني دوري كمديرة ومشرفة مدارس السلطة لضمان وصول كل طفل إلى الموارد المناسبة، مع تعزيز الشمولية ومعالجة احتياجاتهم واهتماماتهم الفردية. لقد عززت هذه الخبرة إيماني بأن البيئة التعليمية الغنية، التي تعطي الأولوية للتعبير الفني والأدبي، هي المفتاح لتشكيل أجيال واعية وتربية مجتمع مثقف ثقافيًا يمكنه التعبير عن إبداعه في جميع مجالات الفن والأدب.



3- أنت ناشطة بارزة في مجالات حقوق المرأة وحماية البيئة. كيف توفقين بين عملك الأدبي والنشاط الاجتماعي، وما الرسالة الأساسية التي ترغبين في إيصالها من خلال أعمالك؟


• بصفتي شاعرة ومروجة ثقافية، أعتقد أننا نتشكل بفعل زماننا ومكاننا نحن نمتص العالم من حولنا، وبالنسبة لي، هذا يعني الرد على القضايا المستشرية مثل الظلم الاجتماعي وتدهور البيئة.


يعد عملي الأدبي منصة لنشاطي الاجتماعي. على الرغم من أننا في القرن الحادي والعشرين، إلا أن النساء لا زلن يعانين من العنف والإساءة والظلم المدفوع بالأنظمة الأبوية المتجذرة. تمنح مجموعتي الشعرية ‘المشوهات بألف طريقة’ صوتًا لدعوة النساء للتحرر والتمكين والحصول على مكانة عادلة في جميع المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية


لويزا كاميري كويروز.. شاعرة وفنانة بصرية ومربية بارزة تواصل تعزيز الثقافة والسلام على الصعيد الدولي.


لويزا كاميري كويروز، المعروفة أيضًا باسم لويزا ميليتيتش في الولايات المتحدة، هي شخصية ثقافية متعددة المواهب من بيرو تجمع بين الشعر والفن البصري والتعليم. وُلدت في ليما عام 1951 ونشأت في بيئة غنية بالتراث البيروفي والإيطالي والإسباني، ما غذّى شغفها بالأدب والفنون منذ الصغر.


بخبرة تزيد عن 30 عامًا في إدارة البرامج التعليمية للأطفال في بيرو والولايات المتحدة، وبتحقيقها للعديد من الجوائز الدولية، أصبحت لويزا رمزًا للعمل الثقافي والأدبي والإنساني ملتزمة بحقوق المرأة وحماية البيئة ونشر ثقافة السلام عالميًا.


في هذا الحوار الحصري، نستعرض رحلتها الشخصية والثقافية، وكيف دمجت شغفها بالأدب والفنون مع عملها التربوي والاجتماعي، ونلقي الضوء على خبراتها في إدارة المؤسسات التعليمية، وإسهاماتها في القضايا الإنسانية، وأبرز الجوائز التي نالتها، ورؤيتها الفنية والفكرية والرسائل التي تهدف إلى نقلها لإلهام الأجيال القادمة نحو مجتمع أكثر وعياً وإبداعًا.



1- سيدتي لويزا، نود أن نبدأ بالتعرف على هويتك الشخصية والثقافية. كيف شكّل نشأتك في ليما، بيرو، شغفك بالكتابة والفن والثقافة؟


• أنا فخورة جدًا بجذوري البيروفية والإيطالية

والإسبانية. هذا المزيج من الثقافات المعروف بالتوليف الثقافي (Syncretism)، يمثل جوهر هويتي الفنية. أشعر أن حبي للفنون البصرية يأتي من أجدادي الإيطاليين، في حين أن شغفي بالأدب ينبع من تراثي البيروفي-الإسباني.



لقد كانت نشأتي في الريف البيروفي أساسية لتطوري الشعري. فقد سمحت لي أصوات وروائح تلك البيئة الطبيعية بامتصاص الجمال من خلال الملاحظة والفضول، كنت أمتص كالنحلة رحيق غذاء الفن في كل مكان هذا الاتصال بالطبيعة غذّى مشاعري ومكّنني من التعبير عن نفسي بحرية وهدف، مما ألهمني الشعر منذ سن مبكرة.


علاوة على ذلك، كانت والدتي مؤثرة بشكل كبير كونها مربية. فقد كانت زعيمة رؤيوية، وبعد أن أصبحت أرملة أسست مدرستها الخاصة. لقد أوجدت بيئة لم نكن فيها نتلقى التعليم الأكاديمي فقط، بل أيضًا التعلم الفني مع التركيز المبكر على الموسيقى والرقص والمسرح، حيث غمرت نفسي في جو الإبداع والتفكير النقدي. لقد تشكّلت مسيرتي الفنية في هذا المزيج الفريد من التراث الثقافي والبيئة الداعمة التي خلقتها والدتي.



2- لقد أدرت برامج تعليمية للأطفال في بيرو والولايات المتحدة لأكثر من 30 عامًا. كيف شكّلت هذه الخبرة التعليمية الواسعة رؤيتك للأدب والفن كأدوات لبناء مجتمع مثقف ثقافيًا وتربية أجيال واعية؟


• مسيرتي كمربية هي امتداد طبيعي لنشأتي، فأنا أنتمي لعائلة من المعلمين كانت والدتي، المعلمة المثقفة، مصدر إلهامي الأول. خلال سنوات تدريبي المبكرة في بيرو كمعلمة مدرسة ابتدائية، ركزت على تعزيز حب القراءة والشعر والفنون، إلى جانب التنمية الأكاديمية.


عندما انتقلت إلى الولايات المتحدة تطورت تركيزاتي نحو التعليم الشامل للطفولة المبكرة. علمتني خبرتي في هذا المجال أن أرى كل طفل ككيان متكامل متأثر بفلسفات بياجيه وفيغوتسكي ومونتيسوري. هذا المنظور الشامل أساسي بالنسبة لي؛ فالأدب والفن ليسا مجرد مواد تعليمية، بل أدوات أساسية تغذي الحساسية والإبداع والتفكير النقدي.


كما منحني دوري كمديرة ومشرفة مدارس السلطة لضمان وصول كل طفل إلى الموارد المناسبة، مع تعزيز الشمولية ومعالجة احتياجاتهم واهتماماتهم الفردية. لقد عززت هذه الخبرة إيماني بأن البيئة التعليمية الغنية، التي تعطي الأولوية للتعبير الفني والأدبي، هي المفتاح لتشكيل أجيال واعية وتربية مجتمع مثقف ثقافيًا يمكنه التعبير عن إبداعه في جميع مجالات الفن والأدب.



3- أنت ناشطة بارزة في مجالات حقوق المرأة وحماية البيئة. كيف توفقين بين عملك الأدبي والنشاط الاجتماعي، وما الرسالة الأساسية التي ترغبين في إيصالها من خلال أعمالك؟


• بصفتي شاعرة ومروجة ثقافية، أعتقد أننا نتشكل بفعل زماننا ومكاننا نحن نمتص العالم من حولنا، وبالنسبة لي، هذا يعني الرد على القضايا المستشرية مثل الظلم الاجتماعي وتدهور البيئة.


يعد عملي الأدبي منصة لنشاطي الاجتماعي. على الرغم من أننا في القرن الحادي والعشرين، إلا أن النساء لا زلن يعانين من العنف والإساءة والظلم المدفوع بالأنظمة الأبوية المتجذرة. تمنح مجموعتي الشعرية ‘المشوهات بألف طريقة’ صوتًا لدعوة النساء للتحرر والتمكين والحصول على مكانة عادلة في جميع المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية




أرى شعري كأداة للنشاط الاجتماعي من خلال دوري كسفيرة ثقافية لـ Utopia Poética Mater ورئيسة CIESART في الولايات المتحدة، أنظم وأشارك في فعاليات ثقافية تدافع عن حقوق المرأة وترفع الوعي


كما يدعو عملي أيضًا لحماية البيئة أساهم في المجلدات والمبادرات الثقافية التي تعزز الالتزام الاجتماعي تجاه بيئتنا، رافعة أصواتنا ضد التدهور الناجم عن الحرب وتأثير الاحتباس الحراري ونقص القيادة المدفوعة بالمصالح الاقتصادية


في النهاية، الرسالة الأساسية التي أرغب في إيصالها هي تعزيز ثقافة السلام، حيث تُحترم المرأة والبيئة كأمر حتمي. نحن نستحق العيش في عالم خالٍ من العنف وفي وئام مسترشدين بقيم العدالة والاحترام لجميع الكائنات الحية.



4- ما الجوائز والشهادات الدولية التي حصلت عليها وأيها يحمل أهمية خاصة بالنسبة لك ويُمثل قمة الإنجاز في مسيرتك الإبداعية؟


• بالنسبة للفنانة والمروجة الثقافية فإن التقدير يعد محفزًا قويًا. عملي مدفوع بروح الإيثار، وهذه الجوائز والشهادات شهادة على المثابرة والنزاهة والالتزام الذي أقدمه في مهمتي لخدمة الآخرين من خلال الأدب والفن.


كل جائزة لها مكانة خاصة في قلبي، وتترك أثرًا لا يُمحى. أنا ممتنة جدًا لكل واحدة منها، لأنها تكرّم عملًا محددًا أو مسعى إيثاريًا. يسرني أن أشارك بعضًا من جوائزي وتقديراتي:


Estrella del Sur de Uruguay al mundo (2023)


Medalla Vargas Llosa AEADO 2023


أفضل منسقة، Panorama 2024 من Writes Capital Foundation


الكتاب الذهبي 2024 عن Cargaditos de amor / إصدار Writer Capital


Premio La Pluma de Oro من ALFA Monsefu، بيرو يونيو 2024


دكتوراه فخرية Honoris Causa من AEDO Universidad César Vallejo 2023


Premio Manuel Equihua Estrella 2024


Premio Cristal 2024 Palacio de Medinaceli، إسبانيا، ديسمبر 2024، CIESART


جائزة ويليام شكسبير الدولية في فئة الإيثار (إسبانيا، بيرو، سويسرا) Palacio de Medinaceli، إسبانيا، CIESART 2024


الجائزة الأدبية الدولية “Patricio Vivanco Williams” CIESART 2024


دكتوراه فخرية Honoris Causa من CIESART، منحها Palacio de Medinaceli، Soria، إسبانيا، ليلي بايلون، الرئيسة العالمية


Premio Palma del Mar للمروجة الثقافية، CIESART باريس، فرنسا 2024


ميدالية CCI Utopía Poética Universal / Michoacán، المكسيك، Manuel Equihua Estrella



5- بصفتك عضوًا في مؤسسات ثقافية دولية مثل PEN وCIESART، وفي Writers Capital Foundation ومهرجان Panorama الدولي للفنون، كيف ترين دور المؤسسات الثقافية في دعم الأدب والفنون في العالم المعاصر؟


• أعتقد أن كل مؤسسة أنا عضو فيها لها تأثير قوي على تطوير الأدب والفنون وتعزيزهما في العالم المعاصر. اسمحي لي أن أشرح رؤية ورسالة كل واحدة منها،

ليس لتقليل أهميتها، بل لتسليط الضوء على مساهماتها الكبيرة في الأدب والفنون:


لجنة نساء الكتاب في PEN International بيرو: تأسست وتقودها الشاعرة والكاتبة والمروجة الثقافية الشهيرة ماريتا ترويانو. الوظيفة الرئيسية لهذه اللجنة هي تعزيز ونشر أعمال النساء البيروفيات وتنظيم الأنشطة التي تشجع على الكتابة والقراءة، وإنشاء أنظمة تواصل ومعلومات تربط جميع الكاتبات البيروفيات بفعالية.


CIESART (الغرفة الدولية للكتاب والفنانين): هي منظمة قانونية تأسست في إسبانيا وبيرو، وقريبًا في سويسرا، منذ عام 2010، وتعمل بشفافية كاملة. الرئيسة العالمية هي ليلي بايلون. لديها مجالس إدارة رسمية ونشطة في أكثر من 120 دولة. الهدف الرئيسي هو الدفاع عن الفن والثقافة ونشرها لخدمة الإنسانية، والتربية من أجل السلام، وتمثيل أكبر عدد من الكتاب والفنانين والمديرين الثقافيين عالميًا.


Writers Capital Foundation: مؤسسة دولية غير ربحية وغير سياسية وغير دينية، تهدف إلى جمع الكتاب والمبدعين تحت مظلة واحدة لتبادل الخبرات والإلهام، وتوفير منصة قوية للتعبير الفني للأدباء والفنانين.


مهرجان Panorama الدولي للأدب والفنون 2025: موضوعه “Jalam: قطرة الحياة”، الذي يستكشف أهمية الماء كعنصر حيوي للحياة ورمز للمرونة والتجدد.


6. أخبرينا عن الأفكار الرئيسية التي يقدمها كتابك الجديد “غزالة في زخرفة فضية”، والمقرر صدوره في 23 سبتمبر.


*”كتاب “غزالة في زخرفة فضية” هو أكثر من مجرد مجموعة شعرية؛ إنه رحلة روحية وفنية، مكتوبة بالشعر والنثر معًا.


ترمز “الغزالة” إلى الجمال والنعمة وزوال الحياة والمشاعر بسرعة—جوهر الإنسان الروحي في عالم فوضوي.


ترمز “الزخرفة الفضية” إلى الصنعة الدقيقة والمعقدة. وككاتبة، أنسج موضوعات معقدة وحميمية بالكلمات، تمامًا كما تصمم (مصممة المجوهرات) مجوهرات أنيقة.


الكتاب هو بمثابة تقدمة وإهداء للرحلة المقدسة في حياة المرأة. إنه مُهدى لوالدتها، وكذلك للآخرين الذين كان لهم أثر في حياتها. بالإضافة إلى ذلك، هو دعوة إلى تغيير أكثر روحانية وإنسانية في العالم، مستكشفًا الجوانب الصوفية والإيحائية والوجودية، ومحتفيًا بالحب، واحترام الأرض، والكون، والشوق للسلام والمصالحة.”*



7. ما التحضيرات والترتيبات التي تقومين بها لضمان تقديم الكتاب بنجاح؟


“أنا أقوم حاليًا بتنظيم اللوجستيات وإرسال الدعوات لضمان تقديم الكتاب بنجاح.”



8. بصفتك رئيسة CIESART في الولايات المتحدة والمديرة العامة لأمريكا اللاتينية لمهرجان بانوراما الدولي للفنون 2025، كيف توفقين بين مسؤولياتك الإدارية وإبداعك الأدبي؟


*”لطالما كانت لدي طموحات عالية وعقلية الفائزة. أعتبر نفسي متعددة الجوانب وأحقق أهدافي من خلال العمل الجاد والمثابرة.


أوازن الوقت بفعالية، مع إعطاء الأولوية للأنشطة الشخصية والثقافية. غالبًا ما “أسرق الوقت من الوقت”، وأكتب في وقت متأخر من الليل عندما يكون العالم نائمًا. الوحدة والسكينة هما حليفي؛ خلال هذه الساعات يتدفق الإبداع بلا عوائق، وأشعر بإلهام إلهي، متناغمة روحيًا وجسديًا وعقليًا في كتابتي.”*



9. كيف ترين دور الإعلام والمقابلات الصحفية في دعم الثقافة والأدب والفنون عالميًا؟


*”في عالم متصل عالميًا عبر التكنولوجيا، تُعد وسائل الإعلام والمقابلات منصات حيوية للقادة والشعراء والمعلمين والفنانين للحصول على الظهور والانتشار.


أشكرُك يا دنيا صاحب على اهتمامك بعملي الثقافي، وعلى هذه الفرصة لمشاركة مساهماتي في الأدب والفنون مع العالم.”*



10. وسط جدولك المزدحم بين الكتابة والإدارة الثقافية، ما النصيحة التي توجهينها للشباب المبدعين الذين يطمحون للجمع بين الفن والمسؤولية الاجتماعية والثقافية؟


*”ابحثوا عن شغفكم في الأدب والفنون. فهي أدوات قوية لتجاوز التحديات العاطفية. الأدب يمكّنك من التواصل مع واقع مختلف ورؤية أنفسكم كأبطال قصصكم الخاصة.


إبداع الشعر أو النثر أو المسرح يساعد على التعبير عن المشاعر والتجارب بشكل فني. وهذا يطور المهارات والمواهب، ويشكّل مستقبل الكتاب والفنانين المرموقين.


توفر الكتب للشباب مساحة آمنة للتفكر واستكشاف وجهات النظر وفهم العالم. من خلال الأدب، يمكننا جميعًا المساهمة في ثقافة عالمية للسلام، وتحويل المجتمع أكاديميًا وفنيًا بقوة الكلمات.”*.


Luisa  Cámere Quiroz

Ambassador of Peace

and a Symbol of Culture, Art, and Literature Worldwide

Poet, Visual Artist, and Prominent Educator Continuing to Promote Culture and Peace Internationally

Interviewed by: Donia Sahib – Iraq


Luisa Cámere Quiroz

also known in the United States as  Luisa Miletich, is a multifaceted cultural figure from Peru, blending poetry, visual arts, and education. Born in Lima in 1951, she grew up in an environment rich in Peruvian, Italian, and Spanish heritage, which nurtured her passion for literature and the arts from an early age.


With over 30 years of experience managing educational programs for children in Peru and the United States, and having received numerous international awards, Luisa has become a symbol of cultural, literary, and humanitarian work. She is deeply committed to women’s rights, environmental protection, and spreading a culture of peace worldwide.


In this exclusive interview, we explore her personal and cultural journey, how she integrated her passion for literature and the arts with her educational and social work, highlight her expertise in managing educational institutions, and discuss her contributions to humanitarian causes, her notable awards, artistic and intellectual vision, and the messages she seeks to convey to inspire future generations toward a more conscious and creative society.







محمد المحسن يكتب :الاستبعاد والاستئجار والتهميش…مكبلات المثقف العربي في مواجهة القضايا المصيرية.. 14 سبتمبر، 2025

محمد المحسن يكتب :الاستبعاد والاستئجار والتهميش…مكبلات المثقف العربي في مواجهة القضايا المصيرية..
14 سبتمبر، 2025


-المثقفون يبدون محاربين أكثر ممن هم مفكرين يتأملون بهدوء وراء طاولات عملهم.” (داريوش شايغان (2 فبراير 1935 -22 مارس 2018 ) مفكر إيراني معاصر بارز و منظر اجتماعي مختص في الفلسفة المقارنة..)

قد لا أجانب الصواب إذا قلت أنّ التجارب التاريخية في الوطن العربي تشير إلى مرض الاغتراب والتهميش والإقصاء الذي عانى وما زال يعاني منها المثقف العربي عبر الأجيال والعصور، ففقدان الحرية والديمقراطية وانتهاك حقوق الإنسان كلها عوامل أدّت إلى اغتراب المثقف العربي وتهميشه سواء داخل وطنه حيث أصبح من الغرباء فيه لا يتعرف عليه ولا يتفاعل معه كما ينبغي لأنه إذا فعل ذلك مصيره يكون مجهولا،أو أننا نجده يلجأ إلى الهجرة طلبا للحرية ولمتنفس يجد فيه مجالا للتفكير والإبداع، لكن تبقى الغربة والعيش خارج المحيط الطبيعي للمثقف بمثابة الموت البطيء.
والمثقف مهما كانت الصعاب والمشكلات والعراقيل يبقى دائما مسؤولا إزاء مجتمعه لتحقيق الأهداف النبيلة التي يناضل من أجلها وهي العدالة والمساواة والحرية والقيم الإنسانية النبيلة ومن أهمها توفير الظروف المناسبة للفكر والإبداع.
في هذا السياق سألت الشاعر التونسي القدير جلال باباي قائلا :من هو المثقف؟ وهو سؤال يُطرح ليتمّ تعريف وتحديد الصورة الحقيقية،بعيدًا عن الخلط والغوغاء وسط كل التحولات الإقليمية التي تشهدها المنطقة العربية.
فأجابني بتواضعه المعهود: “المثقفون كتلة الوعي الفاعل في المجتمع وأحد أهمّ مصادر قوته وتأثيره وتدبيره،فهم يشكلون الجمال والمعرفة مُحطمين القبح والجهل..”
مع المثقف،نحن إزاء فكر نابض بالحيوية والتحدي وتخطي الرموز والأفكار الراكدة،ليصبح منهجًا ووجهة نظر وأسلوب تصوّر تُغذيها الخبرة والتفرد،لكن يظلّ في المفهوم الاصطلاحي هو الناقد الاجتماعي، مهمته أن يحدّد ويحلّل ويعمل من خلال ذلك على المساهمة في تجاوز العوائق التي تقف أمام بلوغ نظام اجتماعي أفضل.
وفي تعريف المُثقّف ككلّ صورة للمفهوم العام في الثقافة العربية الحديثة.يستشهد الشاعر التونسي الكبير د-طاهر مشي (المدير العام لمؤسسة الوجدان الثقافية) بمقولة لداريوش شايغان (2 فبراير 1935 -22 مارس 2018 ) مفكر إيراني معاصر بارز و منظر اجتماعي مختص في الفلسفة المقارنة،اشتهر بكتاباته عن الحضارات الشرقية و علاقتها بالحضارة الحديثة و طريقة تمثلها للحداثة الذذهنية و قيمها و الاختلافات الكبيرة في بنية هذه الحضارات لدرجة التناقض،هو أول من استخدم مصطلح حوار الحضارات و ذلك في مؤتمر عقد في طعران 1977 حظي بمتابعة و ثناء دولي كبيرين: “المثقفون يبدون محاربين أكثر ممن هم مفكرين يتأملون بهدوء وراء طاولات عملهم.”
لكن ما نلاحظه في الحقبة الأخيرة يُظهر جليًّا تلك العلاقة المُعتلّة بين المثقف مع مجتمعه،وعدم نجاعته في إحداث تلك الخطوة الفارقة لإيصال صوته ووضع بصمته في ركب الحياة ككل،فنحن نرصد عزلته وكذلك العجز عن إدراك التحديات والتحولات التي تمرّ بها الأمة العربية،وأحيانًا يصبح مجرّد عابر يتبع الصفوف في آخر الركب،وهذا الأمر جعل فئة من المحللين تٌحمله مسؤولية كل الازمات.
ورغم مشاهد التواجد لمثقفين وكتاب عرب في منصات تلقي الضوء عليهم وعلى نتاجهم الفكري والثقافي الغزيز (روايات، قصص،مسرحيات،شعر،نقد، مقالات،حوارات… إلخ) لكنها لا تبرز كل الحقيقة،بل تكاد لا تخلو من الاستفزاز الذي يُروّج لأهداف ما تظل نمطية ولا تتجاوز تلك التحديّات المناطة بعهدته، ومن جهة أخرى وجد المثقف العربي نفسه مُكّبلًا بأنظمة تعيق تأثيره الملموس في سائر الحركة الثقافية أو بالأحرى التوعوية.
لكن حسب آراء بعض الباحثين،فهو مطالب بحراك مع منظومة كاملة للفكر المعاصر لصقل التقارب والتحاور مع الآخر في ظل تمازج مع الزمان والمكان.
في ذات السياق،يعزو د-طاهر مشي عجز المثقف عن التأثير في محيطه وتطوير ثقافة مجتمعه،إلى طبيعة الحلول التي يقدمها والتي لا تتوافق مع طبيعة المشكلات التي تمرّ بها الشعوب العربية في الوقت الراهن..”
وإذن؟
إذًا،فالتفاعل الفكري المُنعش للثقافة مرتبط أساسًا بالتقارب والتواصل،ومرهون بالمعترك الفعلي للثقافة والفنون بالساحة الفكرية وبالمثقف،بما يدور فيها من فكر،وللمجلات الثقافية الدور الأكبر في الإنعاش الفكري كما تطرق إلى ذلك الشاعر المتميز الأستاذ أنور بن حسين إنه حين يتم الإعلان عن ولادة مجلة ثقافية فهي ولادة حقيقية لحياة يتنفس من خلالها المثقف،ويطلق حمامات فكره في فضاء يشعّ بالتجديد، مخاطبًا العقول ومشركًا طيوف الأرض لتدور في فلك التكوين الجديد للخطاب المتسامي مع النور والتنوير.”
تجليات أزمة المثقف:
تجليات أزمة المثقف العربي اليوم تتمثل بحالة الانكشاف القيمي الكبير،التي سقط من خلالها كثير من أدعياء الثقافة ورموزها الذين كشفت الأزمة عن تناقضاتهم مع أبسط المسلمات الأبستمولوجية ورطاناتهم الأيديولوجية.
فبعد نضال البعض منهم طويلا،تحت لافتة تعزيز قيم العصر الثقافية كالديمقراطية وحقوق الإنسان،إذ به يسقط في أول اختبار واقعي بمدى إيمانه بتنظيرات نضالاته تلك،كالديمقراطية التي ناضل من أجلها طويلا،ها هو اليوم يقف ضدا منها ما دامت لم تأت به وبفريقه للسلطة.
والسؤال الذي ينبت على حواشي الواقع:
أين نحن إذا من تحديات الألفية الثالثة ومن القضايا المصيرية التي تواجه وطننا العربي وحالة المثقفين في هذا الوطن الكبير على ما هي عليه من اقصاء وتهميش واستئجار،سواء تعلق الأمر بالمثقف المهاجر أو المغترب او المستأجر او المهمش او الذي اقصته القوى الخفية ومسحته من خريطة المجتمع؟!
حالة لا تستطيع ان تؤهل المثقف مهما كانت فصيلته من القيام بذلك الدور الريادي في المجتمع،ذلك الدور الذي حدده نعوم «تشومسكي» في اشهار الحق في وجه السلطة،والذي حدده الفيلسوف الايطالي «غرامشي» في دور المثقف العضوي الذي يحمل هموم المحرومين والمهمشين والذي ينظر وينشر الوعي والفكر من اجل انتصار الغالبية العظمى في المجتمع على القلة القليلة التي تتلاعب بثرواته وخيراته.
مسئولية المثقف العربي تزداد يوما بعد يوم في عصر لا يرحم،وفي عصر زالت فيه الحدود بين الدول وزالت فيه الطرق البوليسية والمخابراتية في الرقابة والاستعباد والاستئجار،فعصر المعلومات فرض ويفرض نوع جريء من المثقفين يتمتع بالتفتح والحوار وبالنقد والنقد الذاتي وبالموضوعية والأمانة العلمية وبالجرأة في الطرح والتحليل والنقاش بعيدا عن المصالح الذاتية والحسابات الضيقة.
وهنا تقول الكاتبة التونسية الألمعية سميرة بنصر :”من حق الشعب العربي ان ينعم بمثقف يكون في مستوى الطموحات والتحديات ويكون عند حسن ظن هذه الجماهير التي لا تنتظر سوى اتاحة الفرصة لمنافسة الشعوب المتطورة والمتقدمة واللحاق بعجلة التطور والتقدم والازدهار.فلا مستقبل لأمة بدون مفكرين ومثقفين ومنظرين ينتقدون الباطل ويدافعون عن الحق ويحملون هموم المحرومين والمهمشين بعيدا عن شهوات ونزوات السلطة. ”
ختاما لا يسعني إلا أن أتوجّه بالشكر إلى الشاعرين الكبيرين د-طاهر مشي (المدير العام لمؤسسة الوجدان الثقافية) وكذا الشاعر المتميز تونسيا وعربيا جلال باباي اللذان شجعان على صياغة هذا المقال عله يحرك بعض المياه الراكدة في ظل ساحة ثقافية اختلط فيها الحابل بالنابل إلى درجة لم نعد نميز أحيانا بين الغث والسمين..!!


السبت، 13 سبتمبر 2025

من لطائف اللّغة العربيّة بقلم الأديب حمدان حمّودة الوصيّف ... تونس

 من لطائف   اللّغة  العربيّة 


في التَّأثِيرِ

صَوَّحَتْهُ الشَّمْسُ وَلَوَّحَتْهُ إذَا أذْوَتْهُ وآذَتْهُ

صَهَدَهُ الْحرُّ وصَخَدهُ وَصَحَرَهُ وصَهَرَهُ إِذَا أَثَّرَ في لَوْنِهِ

مَحَشَتْهُ النَّارُ ومَهَشَتْهُ إذَا أثرتْ فيهِ وكَادَتْ تَحْرِقًهُ

خَدَشَتْهُ السَّقْطَةُ وَخَمشَتْهُ إذا أَثَّرَتْ قَلِيلاً في جِلْدِهِ

وَعَكَتْهُ الحُمَّى ونَهَكَتْهُ إذا غَيَّرَتْ لَوْنَهُ وأكَلَتْ لَحْمَهُ.

 

لغـــز شعْري

يا ذا النّهى ما اسمٌ له حالة 

يحار فيها الذّهن والفِكْرُ

لـــه حُــروف خمسة إنمّـا 

 ثَــلاثة منهَــا لــه شَطْرُ. 

الحــلّ : شطرنج


من قدرات اللّغة العربيّة


ا مدح يصيران هجاءً بقراءة كل بيت عكسا:

باهي المراحـم لابس كـرما قدير مسند

باب لكـل مؤمـل 'غنمٌ لعمرك 'مرفد

 اذا عكسنا ترتيب حروف كلّ بيت

دنس مريـد قامر كسبَ المحارم لا يهاب

دفَـِرٌ مكِرٌ 'معلَم' نغل مؤمل كل باب


من أوصاف الخيل ... 

المِرْجَمُ: الفَرَسُ الّذِي يَرْجُمُ الأَرْضَ بِحَوَافِرِهِ.

الأَرْحَلُ: الفَرَسُ الأَبْيَضُ الظَّهْرِ.

الأَرْخَمُ: الفَرَسُ، إِذَا ابْيَضَّ رَأْسُهُ واسْوَدَّ سَائِرُ جَسَدِهِ. 

فَرَسٌ رِخْوَةٌ: سَهْلَةٌ مُسْتَرْسِلَةٌ.

المِرْخَاءُ: الفَرَسُ الّتِي تَعْدُو دُونَ التَّقْرِيبِ.

المُرِضَّةُ: الشَّدِيدَةُ العَدْوِ مِنَ الخَيْلِ.

الرَّطْلُ والرِّطْلُ: الفَرَسُ الضَّعِيفُ الخَفِيفُ.

الرَّاعِفُ: الفَرَسُ الّذِي يَتَقَدَّمُ الخَيْلَ.

الرَّعِيلُ: القَطِيعُ مِنَ الخَيْلِ، تَكُونُ فِي أَوَائِلِهَا.

الرِّفَلُّ: الفَرَسُ الطَّوِيلُ الذَّنَبِ أَوِ الكَثِيرُ اللَّحْمِ.


صرف: تعدّد المصادر

**صَالَ، يَصُولُ، صَوْلًا وصَالًا وصَوَلَانًا وصُؤُولًا وصِيَالًا: سَطَا وقَهرَ.


التَّرَادُفُ في اللُّغَةِ

التَّرَادُفُ أَلْفَاظٌ مُتَحَدِّدَةُ المَعْنَى، وقَابِلَةٌ لِلتَّبَادُلِ فَيمَا بَيْنَهَا فِي أَيِّ سِيَاقٍ، أَيْ تَعَدُّدُ الأَلْفَاظِ لِمَعْنًى وَاحِدٍ. أَيْ عِبَارَةٌ عَنْ وُجُودِ أَكْثَرَ مِنْ كَلِمَةٍ لَهَا دِلَالَةٌ وَاحِدَةٌ، أَوْ هُوَ الأَلْفَاظُ المُفْرَدَةُ الدَّالَّةُ عَلَى شَيْءٍ وَاحِدٍ بِاعْتِبَارِهِ وَاحِدًا. وقَدْ تَنْشَأُ ظُرُوفٌ فِي اللُّغَةِ تُؤَدِّي إِلَى تَعَدُّدِ الأَلْفَاظِ لِمَعْنًى وَاحِدٍ، أَوْ تَعَدُّدِ المَعَانِي لِلَفْظٍ وَاحِدٍ. 

 مُلَاحَظةٌ: لِتَيْسِيرِ الفَهْمِ، أَشَرْتُ فٍي الكِتَابِ إِلَى الإِتْبَاعِ والمُزَاوَجَةِ وتَرَكْتُ الإِشَارَةَ إِلَى التَّرَادُفِ، بِاعْتِبَارِهِ مَا بَقِيَ مِمَّا وَرَدَ فِي المُؤَلَّفِ وكَثْرَةِ مَرَاتِبِ التَّرَادُفِ لِتَعْمِيمِ الفَائِدَةِ. 


من حكم العرب:

وهُمِ مِنْ لُؤْمِهِمْ في قَعْر وَهْدٍ   وإنْ رَفَعُوا بدُورِهِمُ القِبَابَا

ومَنْ يَكُ عَاريًا من كُلِّ خَيْرٍ  فَمَا يُغْنِيهِ أَنْ لَبِسَ الثِّيَابَا


 حمدان حمّودة الوصيّف ... تونس


الوجد الصامت بقلم الكاتبة زهيدة ابشر سعيد

 الوجد الصامت

زهيدة ابشر سعيد

اتخذت.  الصمت


ورحلت من المدن


المدوزنة. بي العبير


رحلت مثل الطيور


لا تحتاج.  تأشير


رحلت. من مدن اليأس


الي.  مدن الشمس


مدننا عجفاء. 


بلاء. مشاعر


مدننا. الوجد فيها


يسافر


والشوق والحنين


يغادر


الشوق.  ليس


فيه منى


واهرب منك احتاج


اليك انا


امضى قدما وارجع


ميلاد السنا


سواد عام  قطا


زهيرات. السوسنا


سافرت.  ولم يسافر


الشوق. معى


تركتنى ادندن. لحظات


العزاب الاوحدى


تركتنى وتقطعت العهود


اطلق يدى


انت. ابكيتنى


هيجت. مدامعى


ؤازهار عواطفى


صارت بلاء ندى


اناجيك استمد


روح. الحياة


ولكن. مااا يضير


وجدى. لقد صرنا


قرباء


اناجيك. تراودنى


في محطات اللقاء


لا  نسيتك. وارتاح


حالى ولا اوجدنا


للحب مبتقاه


ارحل من صيف


نارك. طفيت با الماء


وارجع الى. جرة 


نسيانى. لقد


ضاع حبى هباء


من وجد. الحب


المعنى


لا يهرب في خفاء


ولا الافراح. تسعد


كاهلى. ولا بعد. الموت


نرتد. احياء


وداعا. ما عاد في قلبى


حبا. وان تلاقينا


اشيح بوجهى


اعلى.   السماء


يموت. الورد عطشا


وهل يعود ولو


دلق. فيه ماء


❤❤❤❤❤❤