كُلَّما تَدلى ليلُ الظنون
عادل قاسم//العراق
أقفُ كصنمٍ ضاحكٍ على تلةٍ ناهدةٍ جوارَ النهر الذي تثرثرُ روافدُهُ بأنغامِها الصاهلةِ، أَنظرُ إلى أُولئكَ الغرباءِ المُتَجَهمين بعيونهِمُ الجاحظة.
كأنَّهمْ كائنأتٌ قادمةٌ من الفراغِ الذي يلتهمُ بعضَهُ،
تُبَعثرٌنا الفوضى كيفما تشاء،
أعيتني حمى اللهاثِ التي تربثُ برفقٍ على كتفي بيدِها الباردة..
لم يزلْْ يلثغُ بوداعةٍ.
يحترفُ الخداعَ والمراوغة !!
القواربُ المسافرةُ تميطُ اللثامِ فتغرَّبنا كأشباحٍ كلما تدلى ليلُ الظنون..
الضبابُ كثيفٌ ولاريبِ تنحَسِرُ الرؤيا؛ فلربما هناكَ مَن يجيء ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق