نقش على شفاه الصنم....
نثر ،يقببل مبسم القصيد
يرنو لأعالي القمم ...
وفرح يقام على مأدبة ،دامعة
تستمد لمسات حنوها
من نبرات ،رقصا على عزفها سويا
وعاود مراودتها بين ، الحضور
على رقص منفرد...
وراحا يجولان في فسحة ،صمت طويل
مكثثف ، مشفوع ،بالصمم ...!
وأعين شاردة ...في المدى ...
هيا ....لتنزاح أيها السراب ،المواري
لطيفينا ...
فقد علقنا ببعضنا منذ الأزل
كيدين كبلتا بالأصفاد
دون سابق علن ...
بقلم
نعيمة مناعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق