الاثنين، 9 أكتوبر 2023

أنت وآلامي بقلم د. انعام احمد رشيد

 أنت وآلامي

قد لاترى مافي عيوني
ياعيوني
أنت وهمٌ في صبايا
وجنوني
أنت من شَرَعَ
قانونَ الهوى
وأدخل القلب
خلف قضبان
السجونِ
أنت بحرٌ
هائج الموجاتِ
فتاه القلب بهِ
ولم يعثر
على جرفِ الهوى
أو شاطئ الأحزان
أنت فرحي وضحكتي
وأنت النسيم
في فجرِ سنينِ
وأنت من قيد
معصمي الغضَ
وأشعلَ نيراني
د. انعام احمد رشيد
Peut être une image de 1 personne

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق