الخميس، 12 أكتوبر 2023

رسائل لمن كان حيّا! بقلم صالح أحمد (كناعنة)

 رسائل لمن كان حيّا!

بقلم صالح أحمد (كناعنة)
///
- إن ذاكرة الشّعوب تقصّر عن بلوغ نصاعة الكلمة، وبراءتها الجوهريّة،
حين تتّخذ من سردها لتاريخها معبدًا،
تتنسّك لديه، لتنكر سواه.
***
- يتشوّه التّاريخ لأنّه يصاغ بروح الحال والظّرف الآنيّة،
والمحكومة بالرّغبة والشّهوة والنّقمة...
البعيدة تمامًا عن الحق والمنطق وبراءة الرّوح.
وتصنعه روح الخديعة العصريّة، المدعومة بالقوة،
والحِيَل الفكريّة، الماديّة، والغريزيّة... العقيمة.
***
- الوجود جزء من الحياة.. والحياة جزء من الحقيقة...
والحقيقة المطلقة عالم كمالي لا يمكن بلوغه...
ما يعني أنّ الإنسان الذي يدعي امتلاك الحقيقة المطلقة، ويدعي بلوغ الكمال،
لن يعود قادرًا على التفاعل السليم مع الحياة،
لأنه يجهل معنى وجوده، وقيمة حياته.
::::::::: صالح أحمد (كناعنة) :::::::::
Peut être une illustration de ‎affiche et ‎texte qui dit ’‎موقع طائرة موقع شبكة مواقع حبرستان الأدبية موقع موقع روائع القصص كلام من ذهب موقع كلام رسائل لمن كان حياً الادب المُترجَم موقع أسماء حبرستان شعر صالح أحمد "كناعنة" الساخرة موقع لوحة وقصيدة موقع ظلال الجمال للأعمال الفنية موقع ظلال إعداد موقع حبرستان للفنون موقع حبرستان للدراسات للدر سات الأدبية يعقوب أحمد يعقوب موقع سنابل الذهب‎’‎‎

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق