هذه القصيدة كتبتها في ذكرى يوم الأرض من سنة 2002 ونشرتها في الملحق الأدبي لجريدة الصباح آنذاك ...ثم نشرتها على عدة صفحات وفي العديد من المجموعات على الفيس ..والآن أعيد نشرها في ظل هذه الأحداث التي نعيشها :
آيات الأخرس تقول
" آيات الأخرس إسم لفتاة ذات سبعة عشر ربيعا قامت بعملية استشهادية في القدس المحتلة في ذكرى يوم الارض من سنة ٢٠٠٢ جعلت إسمها عنوانا للقصيدة وجعلت الكلام على لسانها : "
كبرنا لا ندري ..
كيف ترعرعت فينا
واستوينا قبل الطفولة .. !
أحلامنا لا ندري ..
هل لدينا حلم
كي ننمو على مهل !؟
لا الصبح يوقظ أناملنا الدقيقة ..
لا الشمس تفتح
جفون القلب على فرح !!
إذن ...
وهذا الرصاص الذي
يهمي مطرا ..
وهذه الدماء التي
ألفنا زغاريدها .. !!
سنهب للنهار سماته
وألوانه ...
نحن لا نريد أن نغير نهارنا
الأزرق الأزرق الجميل !!
وفي يوم الأرض لا ندري ..
كيف دعتنا الأرض
لنكمل دورتها ... !
أينعت أحلامنا فجأة .. !!
ونما في القلب
نشيد القلب ..
عانقنا الرصاص ...
تفجر الجسد / تناثر الورد
تكسر القيد ...
واكتست الأرض زنابق
بيضاء .. بيضاء .. بيضاء !!!
- محمد السعداوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق