الاثنين، 13 فبراير 2023

ضور الأدب التونسي في الاعلام وعالم جديد يتشكل كل حين بقلم الكاتب محمد بن رجب

 حضور الأدب التونسي في الاعلام وعالم جديد يتشكل كل حين

..
توطئة من خارج الندوة وفي عمق معرض الكتاب
...
لا يمكن مقارنة متعة المشاركة بمداخلة ضمن الأنشطة الثقافية
المبرمجة في نطاق المعرض الوطني للكتاب بمدينة الثقافة بالمتعة التي تحس بها وأنت تتحدث الى الجمهور في أجواء ثقافية أخرى
طبعا لا تتغير الأفكار في المداخلات من فضاء الى فضاء وقد لا تكون المداخلات أفضل هنا وهناك ..لكن متعة التجوال بين أجنحة المعرض متعتها عالية الى حد الفرح حيث تلتقي بالكثير من الأدباء وتتحدث الى عدد من الناشرين وتعرف جديدهم لا في مجال نشر الكتاب فقط بل أيضا في علاقاتهم ببعضهم وفي علاقاتهم بوزارةالثقافةوبالمعارض الدولية للكتاب وغير ذلك كما تجد متعة واسعة في تصفح الكتب الجديدة التي لم تسمع بصدورها دون أن تنسى أن بعض المواطنين يستوقفونك أثناء حركتك ..وتسمع السؤال ..أنت فلان ؟؟
أنا قرأت لك..أنا اساندك في ذلك او تلك المسألة لقد إستمعت إليك وانت تتحدث في الإذاعة اين برنامج التلفزي ..لقد كنت تسعدنا ببرنامج الذي كنت تتنتجه قبل عدة سنوات ..وأحدهم
يقول لك :أنا فلان الذي أخذت بيدي لما كنت يافعا . وآخر يفرح بلقائك ويسعى الى تذكيرك : أنا حضرت الندوة التي سمعتك تلقي فيها مداخلة نقدية كانت مهمة و شدت إليها الحاضرين .."
كل ذلك يسعدك ..هذا أكيد قبل أن تدخل القاعة المخصصة بالمحاضرات والندوات .
.......
هذه مقدمة فرضت نفسها علي وأنا أروم الحديث عن ندوة مهمة ألقيت فيهامداخلة حول
حضور الأدب التونسي في الإعلام بمشاركة الأستاذ عبد الحليم المسعودي صاحب جمهورية الثقافة مع كونه مناضلا في صف حركة التحرير والتنوير
وبمشاركة الدكتور شفيع بالزين المختص في الآداب والمحب لعالم يوصف بالديجيتال الجديد الذي يتشكل الآن لحظة بلحظة ليكون هو حياة الناس غدا ..كما كان الأستاذ سفيان العرفاوي الصحفي الفيلسوف وصديق فن الموسيقى
فكريا وقريبا ينال الدكتوراه في هذا الفن الجميل وهو رغم أنه من الشباب قيدوم اذاعتي الشباب واذاعة تونس الثقافية فهو في هذه الإذاعة متميزا وهي الاذاعة التي لا يمكن أن نتصورها موجودة دونه ..وهو يرى أن الاذاعة لم تعد مجرد اذاعة بل هي ميديا متكاملة الشروط فهي تقوم بتصوير البرنامج كاملا وتساهم في إثراء مواقع كثيرة . وهي جزء من كل العوالم الجديدة للانترنيت والديجيتال .
هؤلاء الذين جاؤوا يحدثون الجمهور المحب للكتاب في أعماق المعرض الوطني للكتاب الذي يديره هذه السنة الأستاذ يونس سلطان مدير مجلة الحياة الثقافية ..وقد كان حاضرا في الندوة رغم مشاغله الكثيرة .
مع العلم أن الأستاذ البشير الجلجلي هو الذي تولى تنشيطها بنجاح ملموس والأسئلة التي طرحها كانت في صلب قضايا الأدب التونسي والاعلام بل هي إضافة قوية الى ما قيل فيها
وما قيل فيها كان مهما
لأنه نابع من تجارب المشاركين بالمداخلات عن الصحافة المكتوبة وصحافة الاذاعةوإعلام التلفزة والإعلام الرقمي و الديجيتال الحديث ..
وقد انطلق الحديث من زمن الاهتام بالأدب في فترة كانت فيها الجرائد تطبع بالرصاص الى الجرائد التي تتعامل مع الديجيتال ..وكان الحديث عن الأدب منذ أن كانت تونس تصدر رواية في كل سنتين وذلك قبل خمسين سنة الى هذا الزمن حيث يصدر ما لا يقل عن سبعين رواية في السنة ..ومن مجموعتين شعريتين الى حوالي 100مجموعة شعرية في السنة وقس على ذلك في المجالات الأخرى ..وتبين مع الأيام أن الإعلام يهتم بالأدب التونسي ولا يفعل فيه أفعاله غير المقبولة لكن الأجواء تغيرت بهيمنة تلفزيون القمامات والمزابل في المنوعات التافهة لفراغ وطابها التي تنطلق من التهريج العابر لترسخ ثقافةالتهريج بما تصنعه من مهازل" بوزية" بين ما يسمى عند أهل القمامة الاعلامية كرونيكور .أي هم عندي كاراكوز يبثون السخرية من أنفسهم بجهلهم فهم يستضيفون النكرات ليجعلوا منهم نجوما بلا صفة ولا معنى ولا محتوى بل هناك من يصبح من مشاهير الفساد والعهر والناس تصفق و"شايخةودايخة "دون أن تتفطن إلى أنها تساهم في ترسيخ ثقافة الفساد والترويج لكل ما يصيب البلاد بالتخلف الفكري .فكيف اذن تكون عند هؤلاء عناية بالكتاب او بالأدب بصفة عامة
لقد انتهت هذه الندوة الى أن الاعلام ..ليس معزولا عن رؤية ثقافية مفقودة في البلاد
..فتونس منذ بداية الثورة التي أهدت الشعب الحرية مقابل الثمن الباهض الذي دفعه من دماء أبنائه لم تتمكن من بلورة سياسة
ثقافية شاملة تحمل أهدافا شاهقة في الجدية التي تخطط لبناء الانسان وتسند السياسة التربوية لمجتمع تونسي جديد يتشكل منذ بدايةالثورة التي تطرح رؤية متفائلة "تونس غدا هي أفضل" لكن هل يمكنها أن تكون أفضل بتلفزة القمامة واذاعات متغيرة لا هدف لها في عالم يزخر بالوسائط المستحدثة التي تتطور كل يوم ..وبصحافة مكتوبة تنسحب من حياة الناس شيئا فشيئا ولم يعد لها دور كبير على الساحةالاعلامية لغياب القارئ الذي إنشد الى العالم الاعلامي الجديد أي لصالح "الشوسيال ميديا " وفي مقدمتها الفايس بوك والانستراغرام والتيك توك...
والسؤال القائم عن العلاقة بين الأدب التونسي و الاعلام سيبقى قائما طبعا لقوة العلاقة بينهما ..لكن هذه العلاقة تتغير بقوة وبسرعة لتقدم مشهدا جديدا لاويعرفه جل المبدعين الذين مازالوا يكتبون في غياب رؤية لهم للعالم الذي يتشكل من حولهم وهم لا يتفطنون حتى الى الناشر الذي يتغير هو الآخر في طرائق عمله وتجهيزاتها التي تعلن عن جديد كل يوم بما يغير تكاليف النشر ويطرح على الناشرين اختيارات في صناعة المحتوى فيصبح الناشر شريما أساسيا في ما سيصل الى الناس من خلال ااكتاب

Toutes les réactions

قصه قصيره حلم وحيد بقلم حنان حلمي

 قصه قصيره

بقلمي حنان حلمي
حلم وحيد
كان هناك في قرية صغيرة تطل علي النيل كوخ صغير(عشة) و يسكن بالكوخ سيده عجوز أنجبت من الأولاد عشرة ماتوا جميعا صغارا لم يتبقي لها منهم إلا ولد واحد أطلقت عليه اسم وحيد كانت تخاف عليه من كل الاشياء من اللعب مع الأصدقاء من الهواء وكانت تحرمه من أشياء كثيرة كان حلم وحيد أن يتعلم السباحه ويسبح مع أصدقاؤه كانوا يسبحون. وفي العصاري يتسابقون كل بصنارته مي يصطاد فيهم أكبر كمية من السمك الح علي أمه كثيرا ليذهب معهم لكنها كانت تخاف عليه ليغرق فكانت دائما ترفض ولكي ترهبه من النيل قصت له حكاية عروس النيل أخبرته أنه في زمن الفراعين كانوا يلقون بنت جميله عروسه للنيل من أجل أن يعود عليهم بالخير ويفيض وفي كل ليله تصعد روح عروس النيل الي سطح الماء وإذا وجدت شخصا في ساعات الظهيره أو في الليل تغرقه وتخطفه معها إلي قاع النيل لكن كل هذا لم يرجع وحيد عن حلمه أخبر صديقه أنه يريد أن يتعلم السباحه مثله قال صديقه ابي من علمني هز رأسه وقال وحيد ليس لي اب يعلمني وامي تمنعني من النيل خوفا علي قال صديقه سوف احدث ابي ليعلمك السباحه ولكن كيف ووالدتك لن ترضي ذهب وحيد لوالد صديقه بستحلفه أن يعلمه السباحه سرا وأستمات في ألحاحه حتي وافق والد صديقه كان منظر النيل وامواجه التي تتسابق في الوصول إلى الشاطئ لتحضنه ومياهه المائله للون الاخضر وأشعة الشمس تعكس صورتها المياه ونباتات خضراء علي جانبي الشاطئ تسمي ورد النيل يسحره ويستهويه اتفق وحيد مع صديقه ووالده أن في كل ليلة بعد ذهاب أمه في نوم عميق يخرج وحيد ليتعلم السباحه تعلم بسرعة الفتت نظر والد صديقه لانه كان يريد أن يتعلم وفي يوم والام نائمه سبح إلي منتصف النيل وانتظر عروس النيل تظهر وتخطفه وأخذ ينادي بصوت عالي يا عروس النيل انا هنا تعالي اخطفيني وفجأه وصل صوت وحيد الي مسامع والدته ليوقظها من غفلتها نظرت الام علي فراش وحيد فلم تجده خرجت مسرعه نحو النهر وكان صوت وحيد يعلو ويعلو اظهري واخطفيني يا عروس البحر
Peut être une image de 4 personnes et étendue d’eau

لاتسكبيني..دمعة.. بقلم الكاتب زهير التميمي

 لاتسكبيني..دمعة..

في لحظة ستكون
في عدد السنينِ..
لاتسكبيني..دمعة..
في قارعة الزمن
الحزينِ..
فأنا خلقت هكذا..
منذ الصغر..
بدون موسيقى
ولا ترف.. أعيشه
كي تحتويني..
في بلدي..يساق الموت
في الأسواق وتباع اكفان لنا
وتنتشر القبور..
نوارس البحر ..
ماعادت بلونها
وماعدت أنا ذاك الفقير..
صرت شهيداً..
واعتلت روحي المنصة
تعلن النصر المبين..
هل تحبين شهيداً..
كان يوماً
مثل مالك..
ذلك الطير الحزين..
هل تحبيني..مثل قبر..
فارغ دون رفات...
أم ترسمين..صورتي
وتحتها..خطين
قد كان... حبيبي..
زهير التميمي
Peut être une image de 1 personne, barbe et intérieur

كنت نهارى بقلم الكاتبة فكريه بن عيسى

 كنت نهارى

وغادرت
كنت الماضى
وانتهيت
تركت بصمة
من
الذكريات
بها كثير
من الحيرة
والتسائلات
عاد النهار
التالى
بحقبة جديدة
لا تحتوى
على امال
كانت بالأحلام
ولا تلك الإبتسامة
المشرقة
بوعود الزمان
آتى نهار
على اطرافه
حنكة الأيام
حكمة الرضى
وبواقى صبر
على الاقدار
إستعداد
لغروب شمس
وليل يفنى
عمر
كان نهار
وتتوالى الأجيال...
فكريه بن عيسى
Peut être un dessin animé de 1 personne, arbre et texte

ليلٌ سوريّ..! بقلم الكاتبة ناهد الغزالي

 ليلٌ سوريّ..!

كئيب ذلك الليل الذي
هش الزلزال بعصا الموت
قريتنا!
لم يبكِ سامر الصغير كما
كل دفء،
ولم يُطرق باب سَمَا
أصابت الهواتف
هزة صمت طويلة!
أخرس الزلزال خباز الحي
فلعقنا أنامل الخوف
حتى أصابنا الوهن!
لم يصدح المعتوه
بأغنيته المفضلة،
ورافع عداد البناية تخلف
عن موعد الحياة!
ثملت بدمع الدوالي
أراضينا،
و مار الحزن
من مآقي الصباح!
سوريا!
سوريتي!
قلبي!
أمنا الحنون!
أتسمعين نواح الأرصفة!
هل استفاق جواد
و طلبت الحليب شغف!
هل زقزق العصفور
وهبّ من فدّان الجوري
أحمد!
ناهد الغزالي

أَ مَا زالَ لنَا ذِكْريَاتٌ نَبُوحُ بِهَا بقلم الكاتب فتحي مديمغ**تونس

 أَ مَا زالَ لنَا ذِكْريَاتٌ نَبُوحُ بِهَا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يَرْتَدِي صَبَاحُنا
شَمْسَ الغُرُوبِ
و يَضَعُ على وجْهِهِ قِناعَ الذّكْرَيَاتِ
يَتَوشّحُ بأشْكَالِهِ و تَطَارِيزِهِ
لِيُضَلِّلَ ضَوْءَ النَّهَارِ
يَظَلُّ ظِلاًّ
بلاَ شَمْسِهِ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يَرْتَدِي مَسَاؤُنَا
قَلْبًا جَدِيدًا
و ثَوْبًا رَقِيقًا
و ابْتِسَامَةً تَلِيقُ...
بكُمْ و بالسَّمَاءِ
بطُفُولةٍ و رِدَاءٍ
و بِطَاقَاتِ سَعَادَةٍ
تَحْلُو مَعَها الحَيَاةُ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
يَرْتَدِي لَيْلُنَا
أفْراحَ الكآبَةِ
و أهَازيجَ الرَّتَابَةِ
و تَهَالِيلَ تَغَاريدِ صُبْحٍ
لمْ تَكْتَمِلْ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
أشُدُّ الرِّحَالَ
و خَيَالي يُرَافِقُنِي
نَحْوَ مَعْبَدِ الذّكْرَيَاتِ
نحْوَ مَجْمَعِ الرُّفاةِ
أيْن تَلتَقي الكَـلِمَاتُ
و تَبُوحُ للذّكْرياتِ بالذّكْرَياتِ
و تَسْطُو رِيشَةُ الرّسَّامِ
عَلَى شِفَاهِ الذّكَرَياتِ...
تَسْتَبِقُ الضّحَكاتِ
مِنْ رَحِمِ الغَدِ...
تُنْشِدُ قَصِيدِي
وَ ربيعَ العُمْرِ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
**فتحي مديمغ**تونس**
**صَمْتُ الكلام**صَمَتَ الكلامُ على باب الأمنياتِ**
Peut être une image de 1 personne et texte

منتصف الليل بقلم الكاتبة بسمة الجريبي تونس

 منتصف الليل

الساعة عندي
الأولى بعد منتصف الليل
تشير العقارب إلى القلب
ليحث زاده
ليكون على أهبة الفجر
الوقت وان بطئت دقاته وترنحت
يسرع الخطى قبيل الشمس
ربما يأتي النور على حين غرة
ثيابي مبعثرة
الفوضى تعم ألواني
للنهار حين يضيء
الأناقة
وفي الليل مغمضين بسواده
استنشقنا عبق الورد
أفتح بابا ظل مغلقا
ردحا من الليل
أواربه
ليتسلل الضياء دون ضجيج
ويعم الركن
يستريح على أريكة سويتها له
أعددت وسائدها على مهل
حين داهمتني صورته
في منتصف الليل
قلت له متعجبة
ما الساعة عندك؟
قال متمكنا نصف القلب
وأرسل شعاعا
اخترق النبض
قلت سيصير بدرا
يولد النور
من رحم الهزيع الأخير من الليل
فلننتظر سويا ولا تمل
حتى يستوي الفجر...
بسمة الجريبي تونس
Peut être une image de 1 personne et lunettes

...ترحال ... بقلم الشاعر .... علي السعيدي ....

 ...ترحال ...

وعلاّتك
وأنت منّي الأعلى
ألف مكتوب لكِ
لكن !
لماذا تشعلين النّار ؟
خوفي عليكِ يوم برد بشدّتهِ
ويسألك أين وأين منك ومني ؟
لأرجع شعلة من جديد
أحرّك شكواي بروحي وطيفي .
.... علي السعيدي ....
Peut être une image de 1 personne, position debout, ciel et étendue d’eau