ليلٌ سوريّ..!
أصابت الهواتف
هزة صمت طويلة!
أخرس الزلزال خباز الحي
فلعقنا أنامل الخوف
حتى أصابنا الوهن!
لم يصدح المعتوه
بأغنيته المفضلة،
ورافع عداد البناية تخلف
عن موعد الحياة!
ثملت بدمع الدوالي
أراضينا،
و مار الحزن
من مآقي الصباح!
سوريا!
سوريتي!
قلبي!
أمنا الحنون!
أتسمعين نواح الأرصفة!
هل استفاق جواد
و طلبت الحليب شغف!
هل زقزق العصفور
وهبّ من فدّان الجوري
أحمد!
ناهد الغزالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق