الاثنين، 13 فبراير 2023

أَ مَا زالَ لنَا ذِكْريَاتٌ نَبُوحُ بِهَا بقلم الكاتب فتحي مديمغ**تونس

 أَ مَا زالَ لنَا ذِكْريَاتٌ نَبُوحُ بِهَا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يَرْتَدِي صَبَاحُنا
شَمْسَ الغُرُوبِ
و يَضَعُ على وجْهِهِ قِناعَ الذّكْرَيَاتِ
يَتَوشّحُ بأشْكَالِهِ و تَطَارِيزِهِ
لِيُضَلِّلَ ضَوْءَ النَّهَارِ
يَظَلُّ ظِلاًّ
بلاَ شَمْسِهِ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يَرْتَدِي مَسَاؤُنَا
قَلْبًا جَدِيدًا
و ثَوْبًا رَقِيقًا
و ابْتِسَامَةً تَلِيقُ...
بكُمْ و بالسَّمَاءِ
بطُفُولةٍ و رِدَاءٍ
و بِطَاقَاتِ سَعَادَةٍ
تَحْلُو مَعَها الحَيَاةُ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
يَرْتَدِي لَيْلُنَا
أفْراحَ الكآبَةِ
و أهَازيجَ الرَّتَابَةِ
و تَهَالِيلَ تَغَاريدِ صُبْحٍ
لمْ تَكْتَمِلْ...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
أشُدُّ الرِّحَالَ
و خَيَالي يُرَافِقُنِي
نَحْوَ مَعْبَدِ الذّكْرَيَاتِ
نحْوَ مَجْمَعِ الرُّفاةِ
أيْن تَلتَقي الكَـلِمَاتُ
و تَبُوحُ للذّكْرياتِ بالذّكْرَياتِ
و تَسْطُو رِيشَةُ الرّسَّامِ
عَلَى شِفَاهِ الذّكَرَياتِ...
تَسْتَبِقُ الضّحَكاتِ
مِنْ رَحِمِ الغَدِ...
تُنْشِدُ قَصِيدِي
وَ ربيعَ العُمْرِ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
**فتحي مديمغ**تونس**
**صَمْتُ الكلام**صَمَتَ الكلامُ على باب الأمنياتِ**
Peut être une image de 1 personne et texte

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق