الأربعاء، 14 أكتوبر 2026

*مَقعد مَهْجُور....!!!🇹🇳 بقلم الكاتب-سَمِيربن التَّبْرِيزِي الْحَفْصَاوِي

 *مَقعد مَهْجُور....!!!🇹🇳


عَلَى رَصِيفِ النِّسْيَانِ

كَانَ يزْخَرُ ذَاتَ يَوْمٍ...

 بِالنبض و الْحَيَاه...

مقعد من لوح  قد بلى...

شَاهِدَا عَلَى حَكَايَا الْجَالِسِين...

عَنْ أَحْلَامِ الْجَالِسِين...

عن دفىءو حنين...!

وَنسْمَة تَشْرِين...!!!

وَعَاشِقَيْنِ مَرَّا ذَاتَ يَوْمٍ مِنْ هُنَا...

وَمَا تَبَقَّى مِنْ أَحْلَامِهِمْ...

 وَمِنْ آثَارِهِم...دعابات...

وَمِنْ ضَحَكَاتِ الصَّوْتِ

 وردات وَالصَّدَى....!

مَقعِد مَهْجُور عَلَى رَصِيفِ النِّسْيَان...

وَوَرَقُ الْخَرِيفِ فِي الْمَدَى...

وَآخِرُ الْأَحْلَامِ...! وَآخِرُ الْحِكَايَة...!

تَرْوِي وَحْشَةَ الْمَقعِدِ وَيُتْمه...

وحِكَايَةُ الْخَرِيفِ وَالْغُرُوب...

وهشيم الهجر...ووحشات القلوب...!

حِكَايَةُ مَنْ غَادَرُوا هَذا الْمَقعد

وقد نسوا في المقعد أحلامهم 

وَخَلَا الرَّصِيفُ مِنْ أَقْدَامِهِم...

وَوَدَّعَتْهُمْ وَحْشَةُ الدُّرُوب...

وَآنَ لِلْمَقعد مِنْ لَظَى الْأَشْوَاقِ

النَّحِيب... وَالْأَشْجَان... وَالْبُكَاء....!!!

عَلَى رَصِيفِ النِّسْيَانِ...

مَقعد مَهْجُور للريح...

يبكي أطياف الراحلين...!!

 وَوَرَقُ الْخَرِيفِ يداعب تشرين...

وَدَمْعَةٌ وَلَوْعَةٌ لِخَافِق...

وَرَعْشَةٌ لِلْبَرْدِ وَالشِّتَاء...!

مَقَعِدُ مَهْجُور صمته رثاء...

ومطر الخريف يبدع البكاء...

وغيمة حزينة تعانق السماء 

وصورة بالأبيض والأسود...

وملامح غيبها الغياب و الردى...! 

على رصيف النسيان ...

ورق أصفر... و مقعد خلى...!


-سَمِيربن التَّبْرِيزِي الْحَفْصَاوِي ✍️



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق