الاثنين، 12 أكتوبر 2026

تحت سماءٍ تشبهنا، بقلم زهير جبر

 تحت سماءٍ تشبهنا،

والأرض تختصر المسافات..


كنتِ تنتظرين،


وقطرات الغيم تغسل ارتعاشة يديكِ.


​وحين التقت خطايانا،


انطفأت في عينينا كل غربة،


وصارت السماء أصابع خفية..


ترتب خصلات شعركِ المبتلّ،


وتطبع على جبهتكِ قبلةً من سحابْ.


​لم نكن نلتقي فحسب،


بل كنا نعود من رحلة الطوفان،


إلى برّ الروح..


معاً.. والمطر ثالثنا،


يصفق طرباً على أرصفة العناق،


ولا يسألنا.. من أين جئنا، ولا إلى أين نمضي.


​كل الطرقات فرحى..


وثمة عصفورة مقاومة


هناك تفرش جناحيها مظلة


تدافع عن وطن يتنفس رائحة التراب الممزوج


برائحة المطر..


​نحب الصباحات دائماً..


ليس لأنها جميلة


بل لأن البدايات أجمل..


مع من نحب.


​زهير جبر



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق