●● •• ●● رَمَادُ القَصَائِد
أَبَعْدَ كُلِّ القَصَائِدِ
وَالشَّوْقِ الكَبِيرِ...
تَصْحُو الجِرَاحُ فِينَا مِنْ جَدِيدٍ،
وَيُعَابُ القَلْبُ فِي هَوَاكِ مِنْكِ
وَيُلَامُ ...
تَبّاً لِلْقَصَائِدِ !
وَلِكُلِّ لَيْلٍ بِتُّ ثَوَانِيَهُ
سَاهِراً حَزِينَا ..
أُغَالِبُ بِصَبْرِي مَا بَعْثَرَ البُعْدُ،
وَأَدْرَأُ بِخُطْوَتِي
حُلْمَ اللِّقَاءِ المُرِّ ..
أَلَيْسَ بَعْدَ طُولِ الجَفَاءِ مِنْكِ
قُرْبٌ ..؟
أَمْ ضَاعَ مَا بَنَيْنَا
وَضَاعَ مِنَّا الشَّوْقُ ..
قَدْ حَلَمْنَا بِسَعْدٍ يَضُمُّنَا
وَأُنْسٍ لَنَا مِنْكِ يَحْمِينَا
فَلَا أَتَى الأُنْسُ مِنْكِ
وَلَا أَفْرَحَ الشَّوْقُ مِنْكِ لَيَالِينَا !
تَعِبَ القَلْبُ ..
فَهَلْ مَازَالَ فِيهِ لِلْوَجَعِ احْتِمَالُ ..؟
أَمْ غَرَّدَ لَيْلُهُ مِنْ جَفَاكِ دَمْعاً ..!
هِيَ الجِرَاحُ لِي وَحْدِي،
أَمْ أَنَّ مِنْ وَعْدِ الشَّقَاءِ لَنَا نَصِيبُ ؟
....1 ▪︎ 10 ▪︎ 2026 ...
بِقَلَم: إِسْمَاعِيل الرِّبَاطِي ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق