الجمعة، 2 أكتوبر 2026

ضحكتك راية حرية بقلم د. عزالدين الهمّامي

 ضحكتك راية حرية

***

الليلُ أطولُ مِن ليَالِي غُربتِي

والصّمتُ أثقلُ مِن جِبالِ احتِمالِي

*

أقُولُ وقلبِي في انتظارِكِ واجفٌ

أيَا حَذامي، هَل تَشعُرِينَ بحَالِي؟

*

أُخفِي دمُوعِي كي أظلَّ قَويّا

وأنتِ بقَلبي، فِي عَميقِ سُؤالِي

*

أمُّكِ تَبكِي، والبُيوتُ كَئِيبةٌ

وأنَا أُخَبّئُ وجَعِي عَن عيَالِي

*

لكنْ سأبقى، يَا صَغِيرتِي، متَماسٓكًا

وأظلُّ أرفَعُ صَوتًا يَسكن حالِي

*

عَلّمناكِ أن لا تَنحَني لِظالمٍ

وأنَّ حُرّيةَ الإنسَانِ أغلَى غالِي

*

فإذا الطرِيقُ اليَومَ قَد أتعَبَنَا

وسنَظلُّ نَنشِي رَغمَ كلِّ مُحالِي

*

حَتى تعُودِي، وتَستعِيد بُيوتنا

تِلكَ الضّحكةَ الغَالِية… ويَهدَأَ بَالي

*

فَأنتِ لستِ سَجِينةً فِي قلبِنا

بَل أنتِ حُرّةُ بِرُوحِي وخَيالِي

*

سَيأتِي يومٌ، مَهما طَاولَ لَيلُهُ

وتعُودُ ضَحكتُكِ الجَمِيلةُ لحَالِي

***

عزالدين الهمّامي

2026/10/02



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق