ضحكتك راية حرية
***
الليلُ أطولُ مِن ليَالِي غُربتِي
والصّمتُ أثقلُ مِن جِبالِ احتِمالِي
*
أقُولُ وقلبِي في انتظارِكِ واجفٌ
أيَا حَذامي، هَل تَشعُرِينَ بحَالِي؟
*
أُخفِي دمُوعِي كي أظلَّ قَويّا
وأنتِ بقَلبي، فِي عَميقِ سُؤالِي
*
أمُّكِ تَبكِي، والبُيوتُ كَئِيبةٌ
وأنَا أُخَبّئُ وجَعِي عَن عيَالِي
*
لكنْ سأبقى، يَا صَغِيرتِي، متَماسٓكًا
وأظلُّ أرفَعُ صَوتًا يَسكن حالِي
*
عَلّمناكِ أن لا تَنحَني لِظالمٍ
وأنَّ حُرّيةَ الإنسَانِ أغلَى غالِي
*
فإذا الطرِيقُ اليَومَ قَد أتعَبَنَا
وسنَظلُّ نَنشِي رَغمَ كلِّ مُحالِي
*
حَتى تعُودِي، وتَستعِيد بُيوتنا
تِلكَ الضّحكةَ الغَالِية… ويَهدَأَ بَالي
*
فَأنتِ لستِ سَجِينةً فِي قلبِنا
بَل أنتِ حُرّةُ بِرُوحِي وخَيالِي
*
سَيأتِي يومٌ، مَهما طَاولَ لَيلُهُ
وتعُودُ ضَحكتُكِ الجَمِيلةُ لحَالِي
***
عزالدين الهمّامي
2026/10/02

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق