أيا لبنان
أيا لبنان، يا جرحَ الزمان،
تتراقص الأنهارُ بدمعِ الفِتَن.
تحت سمائِكَ الواسعة نشيدُ أملٍ،
وفي القلوبِ صدى الشهداءِ يشتعلُ.
كم من شهيدٍ سقطَ في الوغى،
يسطرُ التاريخَ حين تخضّبَ الدما.
جراحُهُم تنبضُ في كل زاويةٍ،
تروي حكاياتِ الصمودِ والوفا.
أطفالُكَ يصيحون: أين الأمان؟
وأمّهاتُهُم يحملنَ أحزانَ الأوطان.
تحتَ أرزِكَ الخالدِ يهمسُ الليلُ،
أسطورةُ الحزنِ... وأسطورةُ البقاء.
يا من عانقتَ الموتَ ببسالةٍ،
في دربِ الحقِّ ونورِ الحرية.
تسكنُ أرواحُهُم بيننا تنادينا:
علّمونا أن نرفضَ الذلَّ، أن نحيا الشموخ.
فلا تخشَ – أيا لبنان – عواصفَ الزمان،
فكلُّ رصاصةٍ تزيدُ عزمَ الإيمان.
سنزرعُ الأملَ في كلِّ رُكنٍ،
ونبني ما تهدّمَ في وجدانِنا الطاهر.
تاريخُكَ محفورٌ لا يمحوه الزمان،
وصوتُ الحقِّ في صدورِ الأحرارِ نيران.
أيا لبنان، ستبقى في قلوبِنا،
حكايةَ عشقٍ... وشموخًا... ووفاءً للأبطال.
المستشارة
د. هيام علامة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق