سراب الذاكرة.
كان الخيال يرسم كل الأشكال الهندسية على أريكة الأموات.هنا تحدثك الفاجعة بأحداث شفافة فلا تستطيع نسيان الألم.
أذكر جيدا أصوات الخفافيش عندما كانت تحدث زمهريرا مسترسلا و قد بسطت الشمس أشعتها الحارقة وهي في كبد السماء .أما اليوم فقد تربعت على عرش آفةالموت لأنني لم أثأر للطائر الباكي حين فتح جناحيه وهو يطلق صيحة الفزع ...هذه غفوة آخر المساء بعد نيل مذاق ملوحة الدمع الحارقة من عاشقة سراب الحقيقة...كنت أجهد نفسي لألمس ما بين الكتفين و لكن الغيوم تأمرني باحترام قوانين القبيلة .و بين القراءة الصامتة و القراءة الجهرية تظهر أمواج البحر منادية الأرض القاحلة .( لا شيء يستحق الموت بعد الحياة)
امضاء... ادريس الجميلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق