وسائد الخجل/محمد علي حسين أحمد القهوجي العراق الموصل بقلمي
يخونني الخجل
حين القاك
ارتجف كأني ريشة
في دوامة
مرة أرتفع
فأقبل نور القمر
ومرة انخفض
فيقبلني القدر
ومرة تسعفني
نظرات عينيك
أين أنت يا ملكة الكلمات
مع كل حرف
يتعثر لساني
عقلي في هذيان الغربة
يستنجد ان يرى القصائد
ربما حرفا
قد يعود به للوطن
او رقصات
فوق جرح الهلاك
تسأل عني في مخدعي
لقد كنت في غياب المجهول
لقد وصل قلبك
قبل رؤياك
متى العودة
لحضن التراب
متى ينزل القمر
عند أبوابي
متى ينام
على وسائد الخجل
كحل الطفولة
انتفض لن ينساك
سأوقد أصابعي
بزيت الحروف
سأخط على لوحة القرابين
تمتمة الكلمات
لعلها تلقاك
عودي ياحبيبتي
القديمة كمدينتي
نامت من خوف الهروب
من قتل شرايين اوردتها
من احتراق عمري
من احتراق أشواقي
محمد علي حسين أحمد القهوجي العراق الموصل بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق