أقسمت الراية الفلسطينية
أقسمت لكل اللاجئين
و المهجرين قسرا
و الثكالى و المصابين
و يرقص منتشيا فوق رفاتي
و يدفن جثتي
لحقده المتوارث عل مدى القرون والسنوات
و رغبة في طمس هويات
الصادقين في الحاضر والآتي
أقسمت لمن ذر رمادي في الرياح الذاريات
أن أكحل بكل ذرة من رمادي
عيون الأطفال والأمهات المتأرقات
كمدا وحزنا على مجريات
أحداث كل حرب منذ عقود متتاليات
أقسمت على إنبات بذوري
و تعميق جذوري
في المباني و الأحياء المهجورة
و الأماكن المقصوفة
و الطرقات المغمورة
بدماء الطفولة المنكوبة
و كل امرأة مقهورة
أقسمت لمن يظن القدرة على محو تاريخي
و معتقدات قومي
أن أثأر لنفسي
ولكل من آمن بي
و رفعني وصفق لي
لحظة في حياتي
أقسمت لكل من يدوسني
و يطمس ألواني
و يلوث قماشي
أن أبعث من جديد
مع طلوع كل شمس
منيرة لدروب الحق
و أن أهب مع كل عاصفة
للم شتات الرايات
الفلسطينية مع شقيقاتي
في الأقطار العربية لتشكيل
راية عملاقة تغمر الوطن العربي
بالظلال و تقيه شرور الأعداء
و غارات المعادين
الرافعين لرايات الشيطان
أقسمت على نشر عطري
وعطور الزعتر والزيتون ببلادي
في كل محفل ونادي
على أنغام أذان كل صلاة
لمناجاة رب العزة
و الدعاء برجوع مجدي
أيام صلاح الدين
و الخلفاء الراشدين
رضي الله عنهم أجمعين
ببركة رسولنا الكريم
عليه وعلى آله وصحبه الميامين
إلى يوم الدين و سطوع الحق المبين
سأعود مع قدم كل مقاوم
للم شمل المؤمنين بقدسيتي
وقدسية أرض الأنبياء
التي أسرى منها نبي
آخر الزمان مع الروح القدسي
جبريل عليه السلام في ليلة سبق تاريخي
رفيقة بن زينب *** تونس الخضراء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق