** أ يَظُنُّ ؟؟**
كُلّمَا غنّتْ " نَجَاةُ " :" أ يظنُّ" ..
خَابَ ظَنّي فِي الأغَانِي
و ذخرتُ فِي ضميرِي حُسنَ ظَنِّي..
بِرُؤًى فِيها تَجَنٍّ..
فأنَا لَستُ أبَالِي بِأسَى ذاتِ الدّلاالِ
حِينَ يَهْزِمُهَا هَواهَا
و يَقُودُهَا نَحْوَ غيٍّ سُوءُ ظنٍ ..
قَدَرُ العُشّاقِ دَومًا
أن يُمَرجِحَهُم هَوَاهُمْ
بين نَصْرٍ و انهِزَامٍ في الغرامِ
و بَين هَذا و ذَاكَ ..
يَسْتَطِيبُونَ الخَيَالَ و الأوْهَامَ
فِي الأغِاني .. و يَسهَرُونَ اللّيَالِي
بَيْنَ وَجْدٍ و اشتِيَاقٍ ..
بَيْنَ هَجرٍ و وِصَالٍ
يَسْتَعذِبُون التّمَنّي..
و انَا اخترتُ مُرادِي بِتحدٍّ
بَيْنَ أسْنَانِي حَمَلتُ
قَدَرِِي و حُسنَ ظَنِّي
و تَسَلّقتُ الشِّعابَ نَحْوَ قَصْدِي
غير أنّي..
أمْخُرُ وَحَلَ الجُحُودِ و التّرَدِّي
وِجْهَتِي حُبٌّ كبِيرٌ نُورُهُ خَطَفَ فُؤادِي
سَمْتِي إلَيهِ طَرِيقٌ نَحوَ الهَلاكِ تُؤَدِّي ..
شَقَّ عَليَّ مَسِيرِي فِي مَتَاهَاتِ الضَّلَالِ
كلّما شِمتُ الوُصُولَ
قَبَضَتْ كَفِي جِزَافًا عَلى جَمرٍ مِن الصَْدِّ
و يَظَلُّ صَوْبَ النُّورِ يَسْتَهوِينِي
حُسنُ ظنّي..
كلَّ مَا فِي قَلبِي مِن شَوقٍ و وَجْدٍ
كلَّ مَا في رُوحِي مِن عَزْم و جُهْدٍ
أُبقِيهِ للوَطَنِ المَرُومِ
للذي ملأ كَيَانِي ذِكرُهُ و غَزَا فُؤادِي
فزَهَتْ رَوْضِي..
فِيها أيْقظَ العُمْرَ الرَّبِيعُ
و تَبارِيحُ التَّمَنِّي ..
فَبِاللّهِ أخبِرُوني :
أ تُرَانِي شِمْتُ نَصْرًا
أمْ هَزَمَنِي .. حُسنُ ظَنِْي؟؟
أمْ أنَّ اُغنِيَةَ " نَجَاةٍ ".. محضُ أوهامّ بِفَنٍّ ؟؟
** كوثر بلعابي **

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق