"...../ حكاية تشرين/......"
*****
شعر / عبد حوراني
*****
إلَى( فْلِسْطيْنَ) رُحِّلَتِ الكِلابُ
أيا (فْلِسْطينُ) في عَيْنَيْكِ شَعٌّ
أَضَاءَ زَقاقةً فِيهَا احْتِرابُ
مَسَاجِدُنا بنيناها بحُبٍّ
فَهُدِّمَتِ الصَّوامِعُ وَالْقِبابُ
سَيَبْكي السِّنديانُ عَلَى بِلادٍ
دِماءَ شَبابِها لفَظَ التُّرابُ
وَيَبْكي الْياسَمينُ فَقِيْدَ شَعبٍ
جَناحَهُ كسَّرَ الْقَزَمُ النُّعَابُ
أيا (فْلِسطينُ) قَدْ طالتْ كَفانا
مَفاتِيْحٌ قَدَ اصْدَأَها الضَّبَابُ
وَتَبْكي الزَّيزَفونَةُ هَدْمَ بَيتٍ
عَلى أَطلالِهِ عَوَتِ الذِّئابُ
هُنا مِنْ (غزَّةَ )القسَّامِ تَأْتي
بَشائِرُ نُصْرةٍ صَنَعَ الشَّبابُ
فَيَا رَبِّي جُيُوْشٌ قَدْ تَمادَتْ
وَراحَ يُسانِدُ الجَيشَ الكِلابُ
ألا رُدِّ الكِلابَ وأنْتَ رَبٌّ
وَخاطِبَهُمْ بِما أَمَرَ الْكِتابُ
فَإنَّ جِهادَنا كرٌّ وَفَرٌّ
بِوَجْهِ عَدُوِّنا سَمَتِ الحِرابُ
ألا تِشْرينُ نَصْرٌ فِيكَ حَتمًا
فَقَدْ شَهِدَ الْمُجاهِدُ والمُهابُ
هُوَ الشَّعْبُ المُظفّرُ فيهِ عَزمٌ
وَيَعْلو سُدَّةَ العِزِّ العُقَابُ
أيا (تِشْرِينُ) نَصْرُكَ قَدْ تَأتَّى
يُحَدِّثُ عَنْ مَباهِجِكَ السَّحابُ
تَثورُ المُفْرَداتُ بِيَوْمِ حَربٍ
وَيُعلي شَأنَها نَفَرٌ شَبابُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق