بقلمي
أحمد أبو حميدة
المانيا/غوسلار
*
أعراس الشهداء
*
تأكدوا أن النصر
معقود على جباهكم
فلا تهنوا
ولا تحزنوا
أنتم الأعلون بإذن الله
إن تنصروا الله ينصركم
ويثبت اقدامكم.
منكم الشهداء
اختيار من رب العالمين
لن ينال الشهادة ياشباب فلسطين أيا كان
هو اختيار من الله
وما أروع هذا الخيار
لرجال مابدلوا تبديلا
فهم في جنات وعيون
أستقبالهم لاعين رأت ولا أذن سمعت
يتمنى الشهيد
العودة إلى الأرض ليقاتل أعداء الله
الصهاينة
لما ذاقه من حلاوة التكريم
فهو شهيد لمن ؟
لله الواحد الاحد
لا للجاه
ولا للمال
ولا لأبو فلان
ولا لعلان
ولا لسلطان زائف
مبروك لكم الشهادة يانساء وأطفال ورجال وشباب غزة
سترون حمزه ضاحكا باسما للقائكم
وخالد بن الوليد سيف الله المسلول
كان يبكي على فراق هذه الدنيا
لأنه لم ينل الشهادة
ويقول :
أموت على فراشي كما يموت البعير
ورحل إلى جوار ربه
ودفن في حمص الحبيبة
*
وهناك في عليين
تلتقي الشهداء
والأحبة
على حوص الحبيب
محمد
طب القوب ودوائها
*
ياغارة الله شدي السير
مسرعة الى مدن غزة
مرابطين..مقاتلين
أحباب الله ورسوله
إضافة إلى يوم الدين
ما هانوا وما كلوا
والروح
تفديك ياغزة
جنين ونابلس
وزهرة المدائن
تصدح بالنداء
تهليل ..وتكبير
وآذان بلال..
الله اكبر
الله أكبر
*
الله أكبر
فوق كيد المعتدي
*
أحمد أبو حميدة
المانيا/غوسلار
14/10/2023

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق