كانت يدها.....
بالأمس حياة...
كانت ضحكا.. لعبا.. صخبا...
كانت أحلاما وردية...
و صورا جميلة
تسحبها الى عوالم سحرية
كان فارس الأحلام
يسابق الريح....
و يزاحم القمر....
بالأمس كانت ألف حكاية...
كانت تصنع كعكة لأبيها....
تسقيها شهدا من مقلتيها
و سُكّرا من قلبها الصغير
و منها يقتات...
ابوها كل يوم....
هي هزة... هي رعشة....
عصفت بكل الصُور...
اغتالت كل الاحلام....
و جف جدول السُّكر....
فممّ سيقتات ابوها....؟
كيف سيبصر؟
و قد كان يرى بعينيها..
كيف سيضحك..... ؟
وقد كان يضحكه جنونها...
كيف سيمشي.... ؟
و قد كانت تقوده يدها...؟
نورا العداد
تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق