مر العمر كأنه
الأمس
أتذكر كنا لا نبالي
نلعب بجوار منزلنا
زخات المطر تنزل
ينادي
أدخلوا لا تتسخ الملابس
فتمرضوا
لم نكن نكترث ل كلامها
نلهو ونمرح
نصرخ بصوت عالي
مر الوقت مرور الكرام
قبل أن يرتد البصر
الآن وبعد الثلاثون
أصبحت مدينة أشباح
نزج الزمان بيوت العناكب
على رأسها
انظر بمرآتي باستغراب
حقا هذه أنا
الفراغ يملأ الرحب في صدري
فاتني القطار
وأنا واقفة في المحطة
منذ عمري الباكر
فكل محطة لها حكاية
لا تروى
أخذت ساعات طويلة
ثم أجر ذيل ثيابي
أعود من جديد
كأنه لم يحدث شئ
منكسرة الخواطر
ثم أجبر
بصبر طويل الأمد
وأنا انتظر شئ من لا شئ
العمر يركض بنا
لانعرف
أين ومتى يحدث الخذلان
القادم
بقلمي رحاب الأسدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق