يَا دَمْعَةً حَرَّى..
***
يَا مَوتُ مَهْلاً لاَ تُضَاعِفْ حُزنَنَا..
فالأرضُ غَصَّتْ بالثَّكَالَى.. هَاهُنا..
حَتَّى الطُّيُورُ تَنَاثرَت أشْلاؤُها..
تَقْتَاتُهَا النّيرَانُ فِي بَاحَاتِنا..
يَا دَمعَةً حَرّى تُمَزّقُ صَمْتَنا..
هزّي بطوفانٍ إلى أعْدَائِنَا..
قد خَابَ ظنِّي فِي العُرُوبَةِ كُلّها..
مُذْ هَادَنُوا الأغْرابَ في أوْطانِنا..
فتَكالَبَ الأوغَادُ يَغتَالُون حُلْمَنا..
وتَهَوّدَ الأهلُونَ.. بَاعُوا أَرْضَنَا..
***
منير الصّويدي
ذات وَجَع..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق