لم أستغرب يوما ...
أذكر طعم العلقم من الفطام ...
تلك الخطوط المتعرجة في الأرض ...
تطعمنا سنابل القمح في الصيف ...
ونجوع طوال ليالي الشتاء ....
وزرعت أرض البور حتى أخضوررت ...
وحصاد كف المواقف خالي الوفاض ...
يربت على أكتافي مواسيا ...
وعذلت ظنوني أعذار ...
لازلت أحمل حقيية مبادئ على متني ...
وأوراق أنتشلتها من بين الأطلال ...
وبين الضلوع مقابر للراحلين مبكرا ...
ذكرى تنكأ من الديار ...
ألتقيت أكثر من مرة مع الموت ...
وحده أبتسم ملوحا باللقاء ...
ألبسني عباءة سيزيف ومضى ...
وترك على الأعتاب رماد من روحي ...
والمشاعر كمشة غبار ...
سأعود يوما مثل القيامة أحفر بئر يوسف ...
أصب غضبي على أبناء جلدتي ...
لن أترك لهم لحظة شماتة ...
سأموت واقفا مثل نخل العراق ..
وأبتسم باختصار .
Khaleflattef............. لطيف خلف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق