الشَّهيد
******
هَوْنا على الغصنِ الوريف..
يطلُّ من عينيه عنقودان..شهدا..
وعلى يديه تنفسَّتْ عطرا
حتى فاض وجدا..
لبسَ اخضرارَ السنديانِ وزرقةَ الآفاقِ..
تلكَ جذورُهُ الحمراءُ مهدُ العاشقين..
كأنَّ مفتاحَ الولادةِ مغرمٌ بالفجرِ..
فالمولودُ قنديلٌ..
له الليل استعدَّا..
*****
عدنان يحيى الحلقي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق