الأحد، 8 أكتوبر 2023

لا أمّ لي تحتفي بمرايا القصيد..وتدرك سرَّ حزنــي بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 لا أمّ لي تحتفي بمرايا القصيد..وتدرك سرَّ حزنــي

الإهداء:إلى تلك التي مازالت تتجوّل في خراب يسكنني..ووحدها تراه..
كنتِ مرايا الغياب..
وكنتِ
والكلمات التي أورثتني عشق الرؤى
عشب الرّوح في
رئتيًّ..
غير أنّي حزين
كأنّي عظيم بحزني..
وقد كنت أنأى وأرنو إلى..
ومضة في المدى
وكنتِ تلامسين نرجسَ القلب
فيلج الشّوق ثوبـي
ويستقرّ على شفَتيَّ
وكنتُ في غفوتي ألامس أعناق المساء
عسى أن أستعيدَ حروفي،وصوتــــــي
وذاك الزمان البعيد..
وأن أستضيءبما خلّفته الطفولة
كأن تزهر كل النجوم..
فيستريح البدر على ركبتــيَّ
لكنني كنتُ وحدي..
ووحدَه الوَجْد يرنو
إلى مستحيل التلاقي
وكدتُ أخــون
ومـا خنـــتُ وعــدي
وما وعدته الـــــرؤى
وما إستدلّ به الغرباء..عليَّ
لا شيء لي الآن..
سوى أحرف العشـب
غير أنّي كثير بعشقي
ولا أمّ لي تحتفي بمرايا القصيد
وتدرك سرَّ حزنــي
كأن يضيع العمــرُ
سدى في الدروب
لكنّ طيفُكِ ظلّ يتداعى بقربي
ويهفو إلى نشوة الحلم..فــيَّ
ويبرق وجهُكِ..
في عتمات الدجى
فتهرع نحوي النجوم..
وتحطُّ
متعبةً..
على راحتيَّ
محمد المحسن
Peut être une image de 1 personne

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق