حتى أنني لم ألتفت
لم أخن حلما
إياه أهديتني
ومضيت طيفا
يرافق خوفي الأصيل
ذاتي
يبدد عتمة طوقتني
لاطاقة لي على كسرها إلا ببسمتك الخجولة
حتى أنني لم أعترف
ان قوس قزس تغيرت
ألوانه لأجلك
وأن الرياحين تغار من
عطرك
وأن المساء نوره من مقلتيك
وأنني من نبض وتينك
أستمد البقاء
لم أكترث لهتاف الحطام
بداخلي يستغيث
يتوعدني بجرح أكبر
يرسم عني دروبا لاأراها
إلا بك
يطاردني مني إليك
يجبرني على إعتناقي
رغم الكبرياء في بحة
الصوت
ورغم الحنين
ورغم دموع الصبر في
كفوفي
يزرعني أمنية على شرفة
أقدارك
يكللني ديمة في صحراء
إشتياقك
تمطر سنينك فرحا وسنيني
لاقوانين لذاك الغريب
سوى الغياب
وإجتياح ذاكرتي بكل
ما أوتي من شغف
لا حدود لتلك المسافات
سوى العذاب
ووحدة أنيقة على أعتاب
المشاوير
تغمس في محابر العاشقين
دواة مرهقة
وتخط بوحا يشبهنا
رغم الألم
حتى أنني أعترف
إسترجعت طفولتي فيك
وعدت إلي
إلى دفاتر صمتي في
حضرة البوح أناشد حرفي
وبه أستجير منك
وفيك إليك يسلمني
في شموخ يتوج مراحلي
يسكنني نبضك
وتلك دياري
وأرضي
والوطن
سهام ذكار 9أكتوبر2023

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق