أشباح...
حتى أصف خساراتي
عليَّ أن أقف بأستقامة رجل نبيل
يشذب الازهار من على شرفته
المتعبة من ألتقاط سنينها
من أثر الغبار
و بعدها أفتح كتاب الملوك
غير مكترث بخطاباتهم
التي فاقت عدد الأحصنة
و ما خلفته الجواري من غنج
فوق الآسرة الباردة
قد أذهب أبعد من ذلك
حين أستعين بجارتي المقعدة
بالحديث عن الموتى
و عن عودتهم في آخر الليل
و قد وقفوا على شرفات منازلهم
مثل رجل نبيل
يشذب الازهار
و يلقي بالتحية إلى جارته
التي ظلت طريق العودة إلى البيت
____________________________
ياسر السيد يونس
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق