الخميس، 17 نوفمبر 2022

"عيونك تقول لي." بقلم د. إكرام عمارة.

 "عيونك تقول لي."

"""""""""""""""""""""""""""
عيونك تقول لي
معي كأنك تعيش
أحمدُ فيك الشمائل
لك النبضُ يجيش
ياصورة بالقلب محفورةً
مقروءةً للقاصِ والدانِ
شممتُ فيك العطر وحياً
حتى تورّٓدٓ الحُلمُ بالأحمر القاني
قولوا له:
قلبي ماعاد يسكنه الفراغ
قولوا له:
وطني عرين لايطأه باغِ
قولوا له:
سرقنا من العُمر أعمارٓ
قولوا له:
أنفاسُه بالكاد تقطنُ الديارٓ
قولوا له:
نطقتُ اسمه دون قصدٍ
والقلبُ ناطقُ
قولوا له: هواك بات المُتنٓفس
يتغلغلُ ، والخافقُ عاشقُ
قولوا له: أنا الصبُّ ياصبُّ
حين طارا خافقانا
عاتب الدهر نُدرة الطلبِ
قولوا له:
نداء فؤادي دقاته عندك
لايخطئ الحرفٓ أو يُصيبُه الخٓببُ
قولوا له: مُلِئٓ الكأسُ ياحبيبي
شطره بين مُحقّٓقٍ ومُعٓلّٓقِ
قولوا له:
بمحراب قلبي أتلو صلاتي
ورؤياي بشِرعة النور لك بمُصٰدِّقٓ.
بقلم/إكرام عمارة.
Peut être un gros plan de 1 personne

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق