إجتياح ...
نظرات
و عيون تسبقني
لتسرقني
و ترمق أثر النبوءة من حولي
و جرحي النائي بشقائه
يرفع راية الإفلاس
و يقاتل لأجل البقاء
لأجل الثبات
كم من حرب يلزمنا
حتى نقتل كل الدسائس
و الخيبات
كم رصاصة بقيت
لخوض هذه الوشاية
الماكرة
كم من فتات تناثر
على رفات الوهن قتيل
و كم من هراء
و كم من سخاء الدم المهدور
على شرف الأمة
كم ...!؟
بقي من السهر
و كم من ضميدة و قصيدة
و سبيل للسفر ،
في غيهب السراب
ولدت أمنية عاقر
من صلب الشماتة
كان وهمنا البكر
يتربع على عرش الهذيان
سيدا لإمتداد الخيبات
و على تخوم الجفاء
كانت هناك
تنتظر موعد الأقدار و السُبل
هناك ..
تحصد ما سلف
و تزرع شواهد و تاريخ
بلون الدم و الصبر شهيد
هناك عشنا
ما قُدّر لنا أن نموت فداء للنصر
فداء لأحلام باتت قبرا للمعتقد ...
بقلم : علي الوحيشي ~ السرجان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق