نظرةٌ آسِرَة..
***
وعَيْنٍ كعُمقِ البَحرِ أرْخَتْ جُفُونهَا..
رَمَتْنِي بِسَهمٍ منْ وَطيسِ لهيبِهَا..
"رُمُوشِي سُيُوفٌ لا تُدَاوَى كُلُومُهَا..
وَلَحْظِي سِهَامٌ أنتَ بَعْضُ شَهيدِهَا..
فألْقِ ظُنُونًا طَالَ عِبْءُ ثِقَالِهَا..
وَأَحْيِ نُفُوسًا غَامَ نُورُ وَمِيضِها.."
فَقُلْتُ: لقدْ أَيْفَظتِ فَيْضَ مَوَاجِعِي..
وإنّي كَسِيرُ الرُّوح.. يَا لَطبيبها..
***
منير الصّويدي
القيروان - تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق