الأربعاء، 14 ديسمبر 2022

أحفادي /رفيقة بن زينب/مؤسسة الوجدان الثقافية


 أحفادي هم أقماري

طالما حلمت أيام شبابي

مثلما يحلم أبناء جنسي بالرخاء

و الحكمة التي تحطمت الى أشلاء

على عتبة الحقيقة الواعدة

للحالمين بسعادة المدينة الفاضلة 

وبمرور السنوات حنت الحقيقة لأحلامي 

التي ضلت طريقها

بحثا عن آمالي المتأخرة 

ها هي الآمال  تتضرع خاشعة

في محراب سمائي المغشاة

بالغيمات الرائحة الغادية

لاكتساب قوة الإيمان الضامنة 

للعزم على الصبر والامتثال

لأوامر الله  المتعال

 أثناء السعي لكسب الحلال

و لقبول النتائج  السلبية

 لأعمالنا وابتلاءاتنا الدنيوية

دعا إيماني  ضميري

فاشترط إحضار المحبة

لشحن طاقته بما يكفي من المودة

وتلبية نداء الواجبات العاجلة

وزع الضمير الإعلانات الداعية

للمحبات  المتنوعة 

التي استنجدت بالشجاعة

اتصلت هذه الأخيرة بمروءة الأنوثة

المنتظرة للحظة لقب الأمومة

للتغني والاحتفال مع العائلة

بالأبوة والبنوة الصالحة 

 تواصل الاحتفال  بتعاقب الأجيال

والتدرب و التدريب على مواقف و أعمال 

بحكمة لا بالتسرع والارتجال

لاستحقاق الجدارة كأحسن مثال

لحمل المشعل لأجيال

تحقق لنا ولها أجمل الآمال 

بالمجد و علو الشأن في مسيرة الأبطال

وهاهم الأبناء يصبحون في مصاف الرجال

لنحتفل معهم بأحفاد كالأقمار 

فمرحبا بأحفادي و أقماري هدايا الأقدار

جعلهم الله من الأبرار 

و الصفوة المجتبين الأخيار 

ببركة نبينا و حبيبنا المختار

عليه وعلى آله وصحبه صلاتنا ليلا نهار 

الا أن أجدادي لم تسعفها الأعمار

بحضور  أروع احتفال 

وتلك سنة الله في كل العيال

نسأل الله حسن العواقب والمآل

آمين يامجيب يا كريم يا متعال

رفيقة بن زينب    *    تونس الخضراء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق