بعد هُبوطِ آدم من الجنّةِ أرضاً هبَط معه حجرٌ من أحجارِها؛ تَسْرِيةً مِنَ اللهِ سبحانهُ وتعالى عنه عليهِ السّلام فشيّدَ الكعبةَ الشريفةَ واضعاً بها الحجرَ الذي أصبحَ أسوَدَا .
وكعبةُ شُيِّدتْ في عهْدِ آدَمْ
بُعيْدَ هُبوطهِ أرضاً ….،…. نَبينا
ومعْهُ مِنَ الجِنانِ رَفيقُ دَرْبٍ
مِنَ الأحْجارِ واحِدُها ؛ ….سَكينا
بِداخِلِ كَعْبةٍ وضعوهُ رمزاً
لأقدسِ بُقعَةٍ شِيدَتْ ،……يَمينا
ومنْهُ بدايةٌ؛ لِطوافِ سبْعٍ
وَفيهي نختَتِمْ رُكُناً…..……بَدينا
وَقَبَّلَهُ النبيُّ فزادَ قُدْساً
وأتْبعَهُ الجميعُ….. …..مُقَدِّسينا
سَطا ملِكُ القَرامِطِ فَانتَشَلْهُ
إلى البحريْنِ يأخذُهُ ……. سَجينا
وقيلَ بعَودَةٍ مِن بعدِ لَأْي
لِكَعْبَتِنَا الشّريفةِ…………يُرْجِعونا
قواعِدَ يرفَعُ ابْراهيمُ فيها
وَإسماعيلُ مَعْهُ ..…….. ثَنا يَقينا
وقدَّسَهَا الجميعُ على سواءٍ
وَطافوا حوْلَها شِرْكاً……….وَدينا
نُصلّي والصّلاةُ لَهَا اتِّجاهٌ
وَحَجُّ البَيْتِ فيهَا……..لمُسْلِمينا
وثاني قِبلةٍ من بعدِ قُدْسٍ
وَ أُسْرِيَ منْهَا للأقصى…….هَادينا
وَمِنْ (أقصَى) العُروجُ إلى سماءٍ
(محمّدٌ)اسمُهُ الهادي ..……. نَبينا
فَصَلُّوا وسلِّموا وادْعوهُ : رَبّي
لِتَحْمِي المَقْدِسَيْنِ لنا………وَدينا
تُحرَّرُ (قدْسُنا) ونعودُ جَمْعاً
لِمِعراجِ الرّسولِ ……......مُحرِّرينا!
عزيزة بشير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق