/إلى جهة لا ترى/
نمضي…
ولا نسأل الريح
أي الجهات تخبئ آخر الأسرار
ففي كل منعطف
يغرس الوقت في خطونا
بذرة انتظار
ونجر ظلال التعب
كما تجر السنابل
ثقل المواسم
قبل ميلاد النهار
ونترك في الرمل
خطوة إثر خطوة
حتى يتعلم الغبار
أن للأقدام
قدرة على اختراع المسار.
كم مر بنا الليل
ينثر في أعيننا
مرايا الانكسار
لكن نافذة كانت تخبئ
في جيبها الصغير
شمعة لا تنطفئ
ووعدا بالازدهار
فلعل النهاية
ليست آخر الطريق
بل أول انكشاف
بعد طول الحصار
نمضي…
وإن جهلت أرواحنا
وجهة المدار
يكفينا أن في القلب
نجمة
لا تعرف الخرائط
لكنها
لا تخطئ ضوء الفجر
ولا تخون المنار.
بقلم زينب حشان
المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق