فقـــــط أنااااا
سئمـــــت با أمي...
أن أرى على صفحــة الســـماء
نصــــوصا ضــبابية لا مقــروؤه
وكرهت أن أرى فــــيها صــورا
متداخلة الألـــــوان في اضطـراب
لا أميز بين الظلال ، والنور فـــيها
وكرهت أن يـــرتد اليّ بصـــري
متعـــبا خـــاسئا وهــو حســــير
وأنا في ركن منزو ، أغازل أحلاما
كأنّ السراب أقرب لادراكـه منــها
ومـشاعري تتــرنح في شـــوارع
خالية ، جـــوفاء لا هــواء فيها
ان مشيـــت أستنشــــق الفراغ
وزفيري أحـــزانا، وأوجـاعا ألقيها
شـرابي فيـها تناس غير مجـد
وقـــوتي ، مبهــــمات أنـــاجيها
وأعجـــباه أنـــني عـــدم...
وهل رأيت عــــدما يا أمي ؟؟؟
به أحـــــاسيس ، تبليه ويبليها
فقـــــط أنا....
فمن أين صغـــت خـــلاياي ؟؟؟
وكيف ، حملت في جوفك روحا ؟
أشبعتها حسا دقيقا ، لـــكنك
أهملت أن تزرعي النور في مآقيها
ســــامحك الله ـ يا أمّــــي ـ
وأسكنك فراديس جـنانه ، تحيين
خـــالدة ، مطمئـــنة فيــــها
سعيد الشابي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق