لو ...
عاد بي الزمن ما غيّرت شيئاً ..
لأني لو محوتُ الألم ، لمحيَ معه الشخص الذي أصبح قوياً بسببه
كل كسر كان ترميماً متأخراً لروحي ، كنت أظنه نهاية ، فكان بداية
لو بوسعي أن أقولها مرة واحدة فقط ...
لقلت : "سامحني أنني أحببتك أكثر من نفسي".
و لقلت أيضاً : "شكراً لأنك تركتني ، فتعلمت كيف أبقى".
العناق وحده لا يكفي ؛ نحتاج أحياناً عناقاً مع الحقيقة ..
لو فتحت تلك النافذة التي أخافها ..
لاكتشفت أن الوحش الذي بالخارج أصغر من الوحش الذي ربيته في داخلي
النور لا يؤذي ، نحن من اعتدنا العتمة حتى صارت وطناً ...
لو علمتُ أن النهايات دروس ...
لما جلست أراجع كل كلمة قلتها كأني مجرمة
و لفهمت أن بعض الناس جاءوا ليعلمونا الرحيل ، لا البقاء
لو للحنين صوت ...
لسمعتِه الآن وهو يقول : "كفى"!
الحنين لا يريدك أن ترجعي إلى الوراء
الحنين فقط يريد أن تعترفي أن ذلك الشيء كان حقيقياً ثم تتركيه يمضي ...
و في هذا البوح مع يومي هذا ، أعمق "لو" عندي هي :
لو تصالحت مع كل "لو" داخلي ، سأكف عن العيش في الماضي ...
وسأبدأ أعيش النسخة مني التي لن تعرف الخوف مرة أخرى ...
بقلمي الأستاذة الناقدة سعيدة بركاتي/ تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق