الاثنين، 20 فبراير 2023

العلم نور / جمال الشوشي


 

🇹🇳 العلم نور 🇹🇳
يكفيني فخرا فالكتاب مفازتي
و قصائد الأشعار فوق جبيني
النسر يصعد في السّماء محلقا
و ظلال طيفه فوق الرّبى تنشيني
يا عـاشقين كتـابي بمعـزّة
قطرة علم من البحر تحيّيني
بحـر العلـوم ذخيرة لا تنفذ
العلــم نـور ضيـائه يشفيني..
بقلم ✍️ جمال الشوشي 🇹🇳

أعشق بحر هواك / هدى الشرجبي


 أعشق بحر هواك

والعشق في شرايني نبعه يسري
أنت الهيام وأنت في الهوى خليل بوحي
والروح أنت يا خَلْجَةنفسي ..
في بحر عشقك ارتضي الضياع .
وأغرق ثمولا دون شراع
وكل المراكب تطوف حول نبضي.
ما اخترت غير بحرك
واهوى في اعماقك الإنغلاق
انت شاطئي
وأنت سماء حبي .
وأنت إشراقتي
ونور الضياء
وأنت واحتي و ظلي.
وانت دستور أقبل في خباياه الإنتماء
وأنت القيد والسور وانت مدينتي
ولا أرتضي من حناياك عتقي....
إني الغرام و الإرتياح
وراحتي في اجتياحك معاني قصائدي
و فخرا تاجك ناموس شعري.....
..✍️ هدى الشرجبي

السهم القاتل /بدرالدين احمد


 السهم القاتل

طاشت نبلة
من عين غزالة
أصابت أسد
هل هي استحالة ؟
توارى بعيدا
وظل فريدا
يريد التخلص
من سهم الغزالة
تعب الملك
خر صريعا
السهم مسموم
والملك مكظوم
تعفن الجرح
وخابت آماله
بدرالدين احمد

وأنا أطرز الدعاء /صفاء قرقوط


 وأنا أطرز الدعاء

على شراشف الصباح ..
مر طيفك ..
صلى ركعتين وسجد ..
أضاءت شمعة
مع أمنية عذراء ..
أي بوح !!!!
ذلك الذي أنضجه
صمتك وراح ..
صفاء قرقوط

سألني ذات مرة / جُمعية غابري


❣
 سألني ذات مرة

اي العطور تستعملين
فكأنك كل العطور هل تعلمين ؟
اجبته ...
أصنع عطوري بنفسي
اسكبها من رحيق السنين
قال ...
أيتها المرأة المستحيلة
مستذئبة انت بكل لطف
تضحكين وانت القتيلة
هناك من أقصى البعد
وبكلّ قرب تقفين
أغرقته بعطر موبوء بالنقاء
وطلبت منه البقاء
وسكبت بين روحه
من روحي الرياحين
أنا أيها العابر في كل حين
إمرأة لست مثل النساء
عطوري أبارق حياة
أصنعها من عمق الفناء
من الفرح اصنع العطر
والحزن أرديه ولائم صفاء
أنا يا سيدي مزدانة بالأنين
موصولة بالذكريات والحنين
ومن عين تائهة
لا أذرف إلا قطرات الصبر واليقين
انا المبتسمة أمام الوجع
أراقصه رقصة الموت وأفنيه
أستقبله بعناق الألم
ولا أبالي إذا رجع
أنا يا سيدي ...
تلك المرأة المذنبة بكلّ ورع
الجائعة إلى الحب حدّ الشبع
أنا المرتحلة بلا اشرعة
الماكثة بينك رغم الرحيل
المحبة لنفسي ولا أداري
اللاجئة إلى الله بكل فزع
انا لا أرش العطر المصنوع
فلا تسألني واستنشق
من بين عطري ما يناسبك
ولا تسألني عن سرٍّ العطور
فبعض الأسرار مسجونه
نبني لها قلاعا وقصور
مفتاحها الصمت
والخوض فيها ممنوع
بقلمي جُمعية غابري

حافية /منال سليمان صالح


 حافية

ألملم الميت من
الخطوات
تسابقني تنهيده
وتغيب علی كتفيك جديلة
تسرح شمس النهار
وتهيم علی وسادة الأضلاع
وأصابعي تتفقد
خائنة الفلول
وتمزق هذا البريق الثائر
أضرب بالإرض وخلخالي
يصفق للأقدام وهي تعتلی
رقصة النار
ترن علی جمرات
الإنتظار بالإنصهار
حافية علی باب
إحترق فيه لجين الوضوء
علی شذرات كأس تعمدت
من ثغرك علی الأمس
وتوسدت أطراف شعرك
لأحكيك ستائر الشوق
الدفين المترامي
علی رفات ضحكة حافية
إقتلعتها من شفاه
تتخافتها الخطی
كشمعة ملت الصلاه
علی نافذة زنزانة منفردة
بأطراف السماء
تتلوی ليولد خيط دخان
وجدول استصرخ الضوء
ليستأنس المكان
ورقص حذاء علی
الممرات الضيقة
لتتضاحك قطرات المطر
حافية علی رفاة أضغاث
حلم عتيق
منال سليمان صالح
شمس

لا أكتب شيئا /إشراف رمضاني


 لا أكتب شيئا

خرساء دفاتري هذه الأيام
أحرف بوحي تتألم
وقلمي المحزون لا يتكلم
غصت في حنجرته أصواتي
أتصفح ما فات بيدين تنزفان
أو ربما بقدمين مرهقتين
لا تجيدان العودة إلى الوراء
لا أجد بين أطلال السّطور
مكانا أبسط عليه ظلي وأنام
إشراف رمضاني

سيدي بوزيد تحتفي بالدكتور محمود الحرشاني كاتبا واعلاميا مبدعا بقلم الكاتب * محمد علي حسين العباسي

 سيدي بوزيد تحتفي بالدكتور محمود الحرشاني كاتبا واعلاميا مبدعا

احتفت مؤخرا مدينة سيدي بوزيد بابنها البار الاعلامي والكاتب الدكتور محمود الحرشاني كتكريما له علي فيض الكلام وتساقط حبات ابداعاته هنا وهناك .الدكتور الألمعي زميلنا محمود الحرشاني هو الابن البار لمدينة سيدي بوزيد الأبية ولهذا فتحت المكتبة العمومية بسيدي بوزيد أبوابها المشرعة للأحتفاء بالكاتب الالمعي محمود الحرشاني حيث تناثرت كلاماته وابداعاته من خلال كتبه الثلاث:" حدث في تلك الليلة" وهي قصة واقعية عاشها الكاتب بين الستينات والسبعينات أين زاول تعليمه بمدينة قفصة زمن فياضانات1969 وفيضان واد بياش... الي كتابه الحدث" ربيع بلا زهور" وهو جملة من المقالات تطرق فيها الكاتب الي العديد من المحطات السياسية التي مرت بها البلاد بعد الثورة وحلمه بربيع مزهر لكن مر خريف قاحل وشتاء أجرد وربيع بلا زهور لتفشل الثورة( ثورة الربيع) فشلا ذريعا... الي جانب مخطوط قصة باللغة الدارجة" ولد المجيرة" وهي من وحي الخيال بطلها السبتي الذي سافر الي المدينة وهناك تعرف علي بنت الأكابر...
وكما أسلفنا الذكر احتفت المكتبة العمومية بسيدي بوزيد تحت اشراف السيدة ايناس السعيدي بالمبدع الاول في مدينة سيدي بوزيد كاتبنا الالمعي محمود الحرشاني بحضور المندوب الجهوي للثقافة حسين الأحول وثلة من المثقفين والشعراء والمبدعين والزملاء الاعلاميين للاحتفاء باصدارت المحتفي به الثلاثة والمتنوعة كما كان للاعلامي والكاتب والدكتور محمود الحرشاني تباعا لقاءات عبر اذاعتي الكرامة أف أم مع الزميلن بلقاسم العمري وحمزة الخذيري والاذاعة الجهوية بقفصة طبعا الي جانب مشاركته بمعرض الكتاب بالعاصمة...
* محمد علي حسين العباسي





الأحد، 19 فبراير 2023

شاعر لا يصلحُ للغناء بقلم الكاتب جلال باباي( تونس)

  شاعر لا يصلحُ للغناء

جلال باباي( تونس)
حدٌثنا زعيم العشيرة قال:
أني رجلٌ لا أصلحُ للغناء
وكائن يحسن مغازلة اللغة
....
كنت أُشبِهُ صعاليك الشعر
ربٌما....أمٌا، أنٌي
لم أهيٌأ يوماً حنجرتي لتعيد
توزيع قصائدي الميتة
فهذا من قبيل المغالطة
إمٌا أن أكون.....أو لا..!!!
أنباُ صدى أبياتها على صدري
وأحَِْفرُ بداخلي ثقباً
يتساقطُ منه عطر ذكرى
كلَّما اقتربت كهولتي
في المسافةِ الفاصلةِ بيني وبينها
لأتعثَّرَ وأسقطَ على وجهي
ألملمُ ما تَبقًى ِمنًي
ألتحفُ قصيدةً عارية
ورأسي خاوٍ من الأفكار
أنبشُ في الذاكرةَ الممتلئةَ بالأشياءِ المهملة
أكتب خارج النص
أرقصُ كلَّ صباحٍ وأنا أعدُّ فطورَ العصافير
أغني للحبِّ بما ملكت أيماني
في قوقعة حلزون البحرٍ
أُغلق على صوتي في زجاجة
لتنضجَ القصيدة
ثم تصيرُ خبزاً لأطفالي الذين عشقوا محنتي في الحياة
يراقبونني من مسافةٍ قريبة
وأنا أتساقطُ كزهرةِ ليمون
وأذرف هزيمتي دمعةٍ باردةٍ
في عيونهم
سأقصٌ على أبنائي
حكايةَ الرجلِ الذي تركَ رسالة في جيبِ معطفِه الأسود
في خزانة الملابس القديمة
وأفصح لهم بأني أصلُح ُ قليلا للغناء وأعطي دروسا في السعادة بالمجان
أحبُّكم جداً، وأكثر
وأحبُّ عشيرتي جداً وأكثر
وأعرفُ أنِّي قريباً سأرحل
وستَعلقُ صورتي على أول جدارِ
ربما أتحولُ إلى شجرةٍ أو مطرٍ أو تراب !!!
فلا مفرٌ من قضمها تفاحة الجنة
لم يعد هناك شئ يهمٌ
دعك منٌي ومنهم ،
وافتحي غوايتي كفٌيك للسماء ..
وعانقي المطرَ وصلِّي لأجلي
مثل جحافل عصافير المساء
لمٌا تعود إلى أعشاشها
و ينتشر في المكان
ما تبقٌى من قمر الربيع
يحطُّ على قبري عند حلول الفجر
كي أبتسم مع الملائكة
وأعانقَ الموتَ الذي
زجَّني إلى الحياةِ بساقٍ واحدة.
١٣ فبراير ٢٠٢٣
Peut être une image de 1 personne et position debout

خربشات روح بقلم الأديبة لينا ناصر

 


وأحياناً..
نتقمص سبات الروح،
حتى يخَيّل للرائي
أنها ساذجة غافلة،
لا تفقه مايدور في فلكها من أفكار..
والحقيقة أننا نتغابى،
أليس التغابي أحيانًا نوع من أنواع الذكاء؟!
تمامًا كالتجاهل!!
ندرك تماماً،،
تلك السيناريوهات التي يتم تدوينها في الأفق الخيالي لمن حولنا،،
ولكننا بكل بساطة،
آثرنا الصمت،
وليس كل صمت رضى. .
قد يكون ترفّع عن جدالات عقيمة،
ندرك مسبقاً نهايتها،
فنبتسم بسخرية،
ونمضي،
وكأن شيئاً لم يكن!!!





السبت، 18 فبراير 2023

على اعتاب الكارثه/ عادل العبيدي


 على اعتاب الكارثه

——————————-
ما بال هذا الصرح
على أرضه يترنح
ما بال هذا البناء يلفظ
من نوافذه الأشلاء
يتراقص ثملا على اصوات
الصراخ
ويطمر تحت أنقاضه
الأجساد
هل بان غضب الأرض
أم ردة السماء !!!
تغيرت ملامح مدينتي
وسكتت صوت العصافير
وهي نيام
والفكر في الظلام سابح
مع المنية بترحالي
أشباح موت تحوم في
في الشقوق متربصة
كانها خافيش ليل عطشى
وللجروح سقام
ما بالك ايتها
الصخرة الصماء جاثمة
على الأكباد
كيف رقدت
على الرقاب
وأنت يا من وهبت لنا
السنبل
ترب في مواسم الحصاد
تغني الطيور بجنان ربوعك
الخضراء
هل مدت يد الآثام
صفائحك
وتلاعبت بثغرك الطيب
هل دنست ثرى طيب
تربتك ألسنه الكفر
وتفجر الجمود وأرعب
العبيد
ضغط الفضا على جميع
أناملي
ولكن روح الله في الاحداق
سنصلي وصوتنا بركان
يعانق عنان السماء
بقلوب مزقها الأنين
——————————-
ب ✍️ عادل العبيدي