يكفيني فخرا فالكتاب مفازتي
و قصائد الأشعار فوق جبيني
يا عـاشقين كتـابي بمعـزّة
قطرة علم من البحر تحيّيني
بحـر العلـوم ذخيرة لا تنفذ
العلــم نـور ضيـائه يشفيني..
بقلم
جمال الشوشي 
سيدي بوزيد تحتفي بالدكتور محمود الحرشاني كاتبا واعلاميا مبدعا
احتفت مؤخرا مدينة سيدي بوزيد بابنها البار الاعلامي والكاتب الدكتور محمود الحرشاني كتكريما له علي فيض الكلام وتساقط حبات ابداعاته هنا وهناك .الدكتور الألمعي زميلنا محمود الحرشاني هو الابن البار لمدينة سيدي بوزيد الأبية ولهذا فتحت المكتبة العمومية بسيدي بوزيد أبوابها المشرعة للأحتفاء بالكاتب الالمعي محمود الحرشاني حيث تناثرت كلاماته وابداعاته من خلال كتبه الثلاث:" حدث في تلك الليلة" وهي قصة واقعية عاشها الكاتب بين الستينات والسبعينات أين زاول تعليمه بمدينة قفصة زمن فياضانات1969 وفيضان واد بياش... الي كتابه الحدث" ربيع بلا زهور" وهو جملة من المقالات تطرق فيها الكاتب الي العديد من المحطات السياسية التي مرت بها البلاد بعد الثورة وحلمه بربيع مزهر لكن مر خريف قاحل وشتاء أجرد وربيع بلا زهور لتفشل الثورة( ثورة الربيع) فشلا ذريعا... الي جانب مخطوط قصة باللغة الدارجة" ولد المجيرة" وهي من وحي الخيال بطلها السبتي الذي سافر الي المدينة وهناك تعرف علي بنت الأكابر...شاعر لا يصلحُ للغناء
وأحياناً..نتقمص سبات الروح،حتى يخَيّل للرائيأنها ساذجة غافلة،لا تفقه مايدور في فلكها من أفكار..والحقيقة أننا نتغابى،أليس التغابي أحيانًا نوع من أنواع الذكاء؟!تمامًا كالتجاهل!!ندرك تماماً،،تلك السيناريوهات التي يتم تدوينها في الأفق الخيالي لمن حولنا،،ولكننا بكل بساطة،آثرنا الصمت،وليس كل صمت رضى. .قد يكون ترفّع عن جدالات عقيمة،ندرك مسبقاً نهايتها،فنبتسم بسخرية،ونمضي،وكأن شيئاً لم يكن!!!