بقلمي حنان حلمي
... من هنا يبدأ الوطن ...
من هنا يبدأ الوطن
يبدأ الحنين
نلتقي
نقرأ القصيدة الموقدة
نلتقي في فجوة للوطن
السّابح فينا
أكتب
أكتب يا علي
أكتب قصيدتك
عن فرح وطن
لا يموت
وانثر الملح على الجرح القديم
نحن في الرّيح عصافير يتامى
ودم الحلم عزاء
لليتامى
وعلى القلب غمامات
مسكوبة
كانت الرّوح من أمر ربّهم
يخرجون الآن منّا
برحلون الآن عنّا
انتهينا يا رفيقي
اتنهينا .. انتهينا
في متاهات سحيقة
في البراري
على مناديل الحداد
فيا وطني
ترابك تاج رأسي
لأطفأ سرابا في شفاهي
طويلا .. طويلا
وأنا الأعمى بسلاف السّنين
أعشق المنجم والفسفاط
والملاحم الشعبيّة
لأبني فيك أجمل وطن
بمساحات قلبي الصّغير
ومن هنا يبدأ الوطن .
... علي السعيدي ...
//استفرغ حزنك دفعة واحدة واملأ صدرك بمن يحبك، ثم أطلق سراح الإبتسامات..//
القلب قائد جسدك وزعيم سكانه، وهو حارس شجرة الروح التي تحتاج للبلل، والتقليم، وهفهفة النسيم... ، لذلك لا تخش على نفسك من الأذى، لطالما كنت مهتما بنوادر السعادة، وأنت تقتفي أثر الجمال الحقيقي بين كل هذه التشوهات الفطرية التي يعاني منها الطييبون والحقيقيون على هذه الأرض المختنقة.
غضبك الصامت و غلّك الذي تبتلعه كل يوم كما يبتلع أحدهم جمرةَ حميمٍ طريّة ومغلّفة بالشوائب، ستخترقك من الداخل، إن لم توجه تدحرُجها نحو هاوية الصبر.. لاشيء غير الصبر والترقب هنا..
الفيه وحده لا يكفي كوسيلة لإطعام نفسك والتكلم والتنفس.. بل لكل جارحة فيك لغة جميلة ومرقونة ولها قواعدها ومخارج حروفها معانيها ومجازها.. لذلك تعلم كيف تريح جسدك وبدّل وسيلة تعبيرك المرهقة والمتشضّية بأخرى نضِرةٍ جديدة، تكلم بعينيك، بيديك، بذؤابة أنفك، بشفاهك شكّل أنواع الإبتسامات، قطب جبينك وارفع حاجبيك فرحا بقدوم أحدهم، دع ظهرك يخاطب الخناجر ويدافع عن نفسه بحجة،.. كل ما فيك يتحدث.. يتكلم.. ويخاطب محيطك..
وإن لم ينفع الأمر
فاعلم أنني كنت أخاطب شخصا يعدُّ النمل الذي يصطف أمام الجحر بينما كنت أنبح...
محمدجيد
نبضتي ترافق القمر..
تريد وطنك وعطر يداعب نجوم وقصائدالسمر
تريد أن تقتص من ليلي وسائد تحتضن احلامي البسيطة
تفننت في حياكتها وامنيات...
وأزهار عتيقة بتوقيت يخط ملامح عمر ظل يعشق انتظارك
ويقين يقول لي
أنا وأنت حكاية
كتبها القدر ....
فكن معي الروح
التي عشقتها
ومن بوح الشوق
منها واليها لا مفر ....
..هدى الشرجبي
۰۪۫A۪۫۰۰۪۫L۪۫۰ ۰۪۫H۪۫۰۰۪۫U۪۫۰۰۪۫D۪۫۰۰۪۫A۪۫
اعترافاتُ عاشقة
..................نصوص قصيرة
ميساء علي دكدوك/سوريا
..............................
حزنَي ثقيلٌ،ثقيلٌ
يُغَمغِمُ طوفاناً دون انقطاعٍ
تَجتاحُني رغبةٌ دائمةٌ للبكاءِ
لا أعلمُ
لماذا لاتبدعُ ربيعاً يزغردُ في شتائي؟
ولماذا لاتبدعُ صيفاً يرقصُ في بيدائي؟
............
أيّها الغبيُّ الذي هجَرْ الوفاءَ
وكفرتَ بالحبّ
قلمي حبرُه بحورٌ
وأجرأُ من تلك التي اغتسَلتْ بالدّمعِ
تطلبُ اللّجوءَ.
..............
أيّها المُلحدُ الذي هجرَ الجمالَ
لستُ شهرزاداً أو ولّادةً
قلبي نقِيٌّ
وصوتي صهيلٌ على وجهِ الفَجرِ
أيها الملحدُ
قلمي صامتٌ، صارخٌ ،عنيدٌ
يخترقُ الضّوءَ
كاختراقِ زهرةُ اللوتسِ للماء.
.................
أيّها المُجْحِفُ بحقَّ البراءةِ
قلمي زنبقةٌ سَتبْقى في فضاءِ
قاتلِ النَّهارِ
تبوحُ بأسئلةٍ زرقاءَ مكفَّنة بدمعِ
المخدوعين.
..................
لم يَعدْ وجهُكَ مألوفاً
كلٌّ شيءٍ غريبٍ
الهواءُ، والماءُ والزَّنابق
الأنهارُ والبحار والسَّواقي
لم أعُدْ أُبْصرُ عينَيكَ مُنهمكةً
باحتواءِ أمواجِ القُبلِ.
.................
لم أعُدْ شمساً لصباحاتِكَ مُذ
تكفَّلْتَ امرأةً غيري
تُوقِظُكَ من أحلامِك.
..........
شَغَلَتْني القصيدةُ
وصَلتُ متأخّرةً
فاجأَتْنِي رائحةُ ثَرْثَراتِها العابقةِ
من عتمةِ عُزلتِكَ.
...............ميساء علي دكدوك
البُنّ
***
صبّتْ لي فنجان قهوة
ثمّ رشفتْ روحي منهُ
قبل أن أرتشفْ
ورشفتُ من حيثُ رشفتْ
فتبسّمتْ القهوة
وتاه البُنّ بيننا
قلبها يرتعش حياء
و قلبي يطمئنه
أيّها البُنُّ لا ترتجفْ
**
نصر العماري
یاریاح الحزن گُفی
----------------------
بقلم د/ حسام محمد خلیل
----------------------------------
یاریاح الحزن گُفى
مزقي صمت البگاء
أرحلي عن دربي
أوعیدني
بالوفاء
بأزقه العمر
أنهار تکفي
إغراق الشراع
آعبُري مرسی الحُزن
وأمحي قصیدة الرثاء
هرمت وعیناي ملأى بالبگاء
أوعدینی یوم رحیلگ
لانزف یوما جراح...
الحزن زرع مُر المذاق
أتعبني الزمان...
لأری عمری بالظلام
واللحد علی جسدي...
یلحفني....
ومازلت علی قید الحیاه
اعذریني یاریاح الحزن
ابدا لم نگن یوما اصدقاء..
انزعي الحزن الدفین
وانصتي لصوت الصراخ
نقشت علی الجبین
خطوط گهولتي...
ومازلت بالأرحام...
ملامح الصمت أبگت
الأخلاء...
أسگنتمونی بدار
الفگر ...
والعین...
أشتاقت یوما للسبات
أرحلی یاریاح الحزن
فگفی العمر بگاء
أمحي حروف اسمي...
من خلدگ فمازلت
بریعان الشباب...
أرسمی علی وجنتي..
بسمةتمحو خطوط الزمان
تنقشنی زینه بلیل الزفاف...
واللیل یسامرنی حین السبات
بحلم عاشق للنغامات...
وعلی وجنتي تعتلی الضحگات
فالهجر منک منقوش علی صحائفه کیف تگن الحیاة....
_____خــذني على قد حـــبي_____
التاريخ والعبرة
بقلم الأستاذ: بسعيد محمد
الاهداء : إلى الأستاذة الموقرة والأديبة الفاضلة نصرة الله ،التي أسأل الله لها ان يسددخطاها و يفجر مواهبها في مجال الأدب الراقي والكلمة الجميلة البناءة
أريج البيلسان أثار كونا
و أبهج مجلس الأدب الجميل
أثار العمق و الاحساس عفوا
كما يحيى الحيا جدب الخميل
شذاه يثير ألبابا و عمقا
و يذكي عزم منهزم كليل
و منظره المشرق عزف ناي
يجلي هم محزون هزيل
جمال البيلسان يثير نفحا
شذيا في النفوس وفي العقول
زكا بالمنح يلهم كل معنى
رفيع باسم غرد صقيل
مزايا مشرقات ناصعات
تزين كوننا تشفي غليلي
ألا أعظم بريحان وزهر
يضم مناقبا وسنا السهول
سقاها نبع رحمن رحيم
شفى الأكوان من داء ثقيل
و رحة ربنا وسعت وجودا
و سادت روعة الكون البليل
ألا أنعم بريحان شذي
يحوز بدائعا و جنى الذهول
و كم من ربوة ضمت ورودا
يصير بياضها مرمى الأفول
ألا أجمل بأوراد و زهر
شذاها خالد رغم الجهول
بنات الفكر و الأعماق ورد
سبت عينا و قلبا في ذهول
تكون لكونها تاج افتخار
و تكسو الأرض بالحسن الأصيل
و تمنح مجلسا ألقا و خلدا
و تعبق في الصباح وفي الأصيل
الوطن العربي ، الجمعة المباركة : 17 /شباط / فيفري / 2023