الاثنين، 17 مايو 2021

العم سمعو. قصة مصطفى الحاج حسين

 /// العم سمعو..

قصة : مصطفى الحاج حسين .
كان ( سمعو ) جارنا في الزّقاق ، صديق أبي يناهز الأربعين ، وهو يعرف القراءة والكتابة ، لذلك عرضت عليه أن يعلّمني كتابة اسمي بعد أن غدت صداقتي مع ابن عمي ( سامح ) مستحيلة ، بسبب ماجرى من قتل أبيه بسببي ، وزواج أبي من أمّه ( أم عص ) كما تسمّيها أمي. وكان( سمعو ) هذا عازفاً عن الزّواج مذ كان يافعاً ، وهو كثير الشتم للنساء ، يعدّهن مخلوقات تافهات لايستحقن سوى عود ثقاب ، ولم نكن نحن الصبية نعرف سبب كرهه الشّديد لهنّ .
وكان أهالينا يحذرونا من التّوقف مع ( سمعو ) ، فهو كما يزعمون ، وسخ ونذل ، ولم نكن ندري أي نذالة يقصدون حتى أبي صديقه وشريكه في تعاطي الكحول والحشيش ، ضربني بشدّة عندما أبصرني ذات مرّة أقف معه ، وأمرني ألّا أعود للوقوف والحديث مع هذا الحقير .
وكثيراً ما كنت أتسأل لماذا يكثر والدي إذن من زيارته مادام يراه كذلك ؟! .. ومع كلّ هذا ، ومن شدّة لهفتي للتعلّم ، طلبت منه أن يعلّمني القراءة والكتابة سرّاً ودون أن يعلم أبي ، فوافق ( سمعو ) في الحال ، وطلب منّي أن أتسلّل بعد العشاء إلى داره ، حتى يباشر تعليمي
وكنت أستطيع ذلك طبعاً ، خاصة بعد زواج أبي من ( فطينة ) زوجة عمّي القتيل ، أمّ ( سامح ) ، فأبي ينام في دارها ، وليس هناك غير تهديدات أمي ، وعدم احتمالها لتصرفاتي .. وهذا أمر سهل .
في المساء لم أطرق باب ( سمعو ) كان موارباً ، دفعته وخطوت نحو العتبة ، وكان يقف بانتظاري مرحباً بي :
- أهلاً ( رضوان ) ، كنت أعلم أنّه أنت .. تفضّل .
خطوت في باحة الدٌار التّرابية الواسعة ، بينما كان ( سمعو ) يقفل الباب خلفي ، تسلّل شعور بالوحشة والخوف إلى قلبي ، فهذه الدّار الكبيرة ليس فيها أي دليل على الحياة ، فلا شجرة ولا نبتة صغيرة فيها .
وساقني إلى غرفته ، كانت واسعة مصقولة الأرضيّة بالاسمنت الأسود، جلست على حافة العتبة المرتفعة ، لكنّه طلب أن أخلع حذائي وأدخل إلى الصدر لأجلس على اللبّاد .
جلس إلى جواري ، بعد أن أحضر أوراقاً وقلماً أزرق من الخزانة ، فقلت :
- هيّا نبتدي .
ابتسم ( سمعو ) فبانت أسنانه السّوداء المنخورة وقال :
- ليس قبل أن نشرب قدحاً من الشّاي العجمي ،وسيكارة على مزاجك .
قلتُ وأنا أحسُّ بالإنقباض والنّدم ، لأنّي أجالس هذا الرّجل الكريه :
- لا داعي لذلك .. أنا على عجلة فأمّي تنتظرني .
مدّ يده إلى جيبه ، أخرج علبة تبغه المعدنية ، فتحها بأظافره وأخرج سيكارتين ثخينتين ، وقال :
- طيّب ... خذ اشرب هذه ومن بعدها نبدأ .
- لا .. لا أريد .. أريد فقط أن تعلّمني .
- جرّب ودخّن هذه ، أنا أعرف أنّك تدخّن .
تناولت السّيكارة منه ، فكشّر ضاحكاً :
- فرخ البط عوّام ، أبوك لا يحبّ إلّا سكائري هذه .
- لا .. لن أشربها إذاً .. هذه السّيكارة فيها حشيش .. وقذفتها أمامه . فقال :
- طيّب جرّب .. ولن تندم .
- مستحيل .. مستحيل .
- حسناً كما تريد لا تغضب سأدخن وحدي .
أشعل السّيكارة فظهرت عيناه تلمع مرعبتين ، وبعد أن سحب نفساً عميقاً ، قدّم إليّ السّيكارة :
- خذ على الأقل نفثة واحدة .. هيَّا لا تخجّلني .
ولأنّي أردتُ أن أنهي هذه القصة ، لنبدأ بما جئت من أجله ، إقتربت من يده ، ووضعت فمي على السّيكارة ، غير أنّه وفي نفس اللحظة خطف قبلة من خدّي ، فصعقتني المفاجأة ، وشممتُ أنفاسه الكريهة:
- ماذا تفعل ياعم ( سمعو ) ؟؟!!.
وهممتُ بالنّهوض ، ولكنه لم يتركني ، دفعني بعنف فارتميت على قفايّ ، وهجم كالثور الهائج فوقي .. ألقى بثقله فوق صدري ، ماسكاً يديّ ، في حين أحنى رأسه وبدأ يقبّلني بجنون كالمحموم :
- دعني يا عم ( سمعو ) أرجوك ... أستحلفك بالله ... أتركني .. أمّي تنتظرني .
وكان يدمدم وهو منهمك في تقبيلي ، وأنفاسه المقزٌزة تثقب أنفي :
- لن أتركك تخرج من عندي ياروح أمّك ، قبل أن أنال مرادي منك .
حاولت جاهداً أن أتملّص منه ، رجلاي تضربان ظهره ، ويدايَ تحاولان الفكاك من يديه .. فأحرّك رأسي يمنة ويسرة ، كيلا بتمكّن من تقبيلي ... ولمّا وجد عنادي إلى هذا الحد ، نهض إلى الخزانة بسرعة ، وأخرج سكيناً لامعة ، قبل أن أتمكّنَ من النّهوض ، لأتّجه إلى باب الغرفة الموصد ، ولكنه سدَّ عليّ الطّريق ، وأمسكني :
- اخلع ملابسك وإلّا قتلتك .
تراجعت .. الذّعر سيطر على قلبي ، وعيناه تقدحان شرراً ، والسّكين في يده حادّة فظيعة :
- اتركني .. أرجوك .. أنا في عرضك .
- قلت لك تعرَّى .. وإلاّ ...
- يا عم ( سمعو ) أبوس رجليك .
وانقضّ على شعري ، يشدّه بعنف وبلا رحمة ، لفَّ عنقي نحوه ، ثمَّ وضع السّكين حوله ، وصرخ :
- هل ستتعرَّى .. أم أذبحك ؟! .
كانت عيناي تراقبان السّكين ، من خلال الدّموع ، إنّها قريبة من عنقي ، بل هي تلامسه .. فقلت باستيلام مرير :
- اتركني .. سأفعل ماتريد .
تركت يده المتوحّشة شعري، لكنّه ظلَّ ممسكاً بي ، وهو يزعق :
- اخلع بنطالك
خلعت بنطالي وأنا بين يديه مثل فرخ دجاج ، سقط البنطال على الأرض ، وأخذ ( سمعو ) يجسَّ لحم ساقي بقوّة ...تملّكني شعور عارم بالخجل ، فأنا عار من الأسفل
تماماً ، طوال عمري لم أتعرَّ أمام أحد ، أمّي تعجز بي أن تدخل الحمام عليَّ حتّى تفرك لي ظهري ، وأنا أرفض ... تذكٌرت ( سامح ) ابن عمي ، وماحدث له في ( مقطع الزّاغ ) مع المجرم ( جمعة الكبّاج ) ورفاقه يوم هرّبته من المدرسة ، وكيف تعرّض للإغتصاب ، وكاد أن يموت ، لولا محاولة إنقاذه ، التي كانت متأخرة .. ولكن هنا أنا من سيخلّصني وينقذني من هذا المجرم المتوحٌش ؟! .. كيف سأواجه أبي وأهلي ، وأولاد الحارة ، الذين يسخرون من ( سامح ) حتى اليوم .
دفعني نحو الفراش ، فامتثلت خانعاً ، وأمرني أن أخلع سترتي :
- ياعم ( سمعو ) أبوس ( قندرتك ) اتركني .
- اخلع سترتك وإلاّ ذبحتك ، ورميت جثّتك في بئر الدّار .
وجدت نفسي عارياً تماماً ، أرتجف وأبكي ، عاجزاً عن فعل أيّ شيء ... ألقى بالسكين من يده ، وأخذ على عجل يخلع عنه ( كلابيته ) ، وحين تغطّي رأسه ، ولم يعد يبصرني ، وجدتها فرصة .. وانقضضت ولا أدري من أين جاءتني الجرأة وأخذت السّكين ، وبسرعة ، وقبل أن تظهر عينا ( سمعو ) ، كانت السّكين قد انغرزت في بطنه ، فصرخ يجأر كالذئب :
- آه ياكلب .. قتلتني .
عاودت طعنه من جديد ، مرّة ، ومرّتين ، و .. لا أدري كيف كنت أفعل ذلك ؟!.. كان كلّ ما أراه هو الدّم .. الدّم متدفّقاً من بطنه وصدره ، يتخلّل شعر صدره الغزير ، وأنا أنهال عليه بالطعنات بلا توقف ، أو رحمة .. وهو يتراجع أمامي .. ثمّ هربت إلى باحة الدار ، توجّهتُ إلى الباب ، ولكنّ الباب لا يفتح .. إنّه .. إنّه مقفل ، والمفتاح مع ( سمعو ) ، نظرت إلى باب الغرفة ، فهالني منظر ( سمعو ) واقفاً بدمائه ، يريد أن يمسكني بيده اليسرى ، بينما كانت يمناه تدفع أحشاءه المتدلّية إلى بطنه ، ركضت في باحة الدّار مبتعداً عنه وأنا أصرخ ، وكان يلاحقني ... وعدتُ إليه من جديد وطعنته ، فاستطاع أن يمسكني ، بلّلني بدمه ، فصرختُ بقوّة ، كانت عزيمته قد خارت ، فحاولت التّملص من بين يديه ، نزعت نفسي وجريت .. تناهت أصوات النّاس خارج الدّار ، يطرقون الباب علينا ، وصراخي لا ينقطع ، والباب مقفل لا يفتح ، والباحة التّرابية امتلأت بقعاً حمراء من الدّم الدّاكن ، و( سمعو ) لم يشأ أن يسقط ميّتاً ، ظلّ يطاردني ، وها أنا أعود لطعنه من جديد ، بسبب خوفي ورعبي ، وعيوني تراقب الباب وهو يدفع بقوة و ... وإنكسر الباب أخيراً . وتدفق من خلفه الرّجال والأطفال ، هرعت نحوهم وأنا أصرخ .. ناسياً عري .. كل ما أذكره أنّهم هرّبوني عارياً إلى بيت عمي المرحوم ، والد ( سامح ) الذي تزوج والدي أمّه ، حيث كان البيت قريبا من دار ( سمعو ) ، وكان أبي هناك .. جميعهم استقبلوني بفزع ودهشة .. أرتميت أمامهم عارياً والسّكين بيدي تقطر دم العم ( سمعو ) .
مصطفى الحاج حسين
حلب
Peut être une image de texte

فلسطين الجريحة بقلم الشاعرة ناجية فتح الله

 


قطة من غزة في فلسطين بقلم : رئيس المكتبة الوطنية الفلسطينية ايهاب بسيسو

 القطط العزيزة حول العالم.

أكتب إليكم بصفتي أحد الناجين من مذبحة الليلة الماضية في حي الرمال في غزة.
قد تصيبكم المفاجأة أو حتى الاختناق ، لرؤية صورتي هذه التي أبدو فيها وكأنني غارق في الغبار.
في الحقيقة مررت بمبنى تعرض للقصف بالقذائف الثقيلة الليلة الماضية.
علمت أنه لم ينج أحد من العائلة التي تعيش هناك. أنا فقط من تمكن من الهروب من تحت الأنقاض.
أتساءل لماذا التقط المصور هذه الصورة لي ، ليس لدي حتى حساب على Facebook. أخبرني العديد من أصدقائي أن حساباتهم على فيسبوك مقيدة لأنهم ينشرون صورًا تظهر الرعب في غزة.
هذا الكاتب - صاحب هذا الحساب - تطوع لإيصال رسالتي إليكم ، ووافقت عندما أخبرني أن لديه عائلة وأصدقاء في غزة أيضًا ويخشى على سلامتهم.
لذلك عندما رأى ان صورتي على الفيسبوك مهمة في غزة ، قرر الاتصال بي لتقديم أي مساعدة ممكنة ، لذلك قررت استخدام حسابه لنشر هذه الرسالة.
آسف إذا أزعجت صورتي أمسيتكم الهادئة في هذا الجو الجميل ، لكنني فكرت في إخباركم أولاً أنه لم تنجح كل القطط في غزة في النجاة من هذا القتل المستمر الذي انتشر في جميع أنحاء الأسبوع الماضي وما زال ينتشر في مناطق مختلفة في غزة حتى هذا الوقت.
وبالتالي ، أينها القطط العزيزة حول العالم ، هناك حاجة لرفع أصواتكم - كعائلتي الكبيرة على هذا الكوكب - ضد رعب الاحتلال الذي لا يسلم أبدًا أي لحظة دون استهداف حياة القطط في غزة.
من ناحية أخرى ، يجب أن نؤكد لكم ، كقطط غزة ، أننا لن نذهب إلى أي مكان ولن نهرب أو نهرب من المخبأ في وقت الدمار الذي نمر به في غزة.
في الحقيقة سنبقى في هذه الأرض الجميلة المسماة فلسطين وسنظل نعيش حتى ينتهي الاحتلال.
أخيرًا ، بالتأكيد ليس لدي مكان للنوم هذا المساء ولا مكان لتناول الطعام ، لكنني سأعود إلى حيث اعتادت الأسرة المذبوحة أن تعيش وتنام جيدًا في مكان ما بجوار نافذة مكسورة. نافذة اعتدت أن أمر بها في جولاتي اليومية وكنت أرى أسرة سعيدة خلف الزجاج.
في كثير من الأحيان كانوا يقدمون لي الطعام والماء.
أعزائي القطط حول العالم ، أتمنى لكم أمسية سعيدة وحياة سعيدة بدون احتلال واعتداءات عسكرية قاتلة حيث ولدتم وترعرعتم وتعبشون.
لا تنسوا أن ترفعوا صوتكم ضد الظلم في فلسطين.
خاصة بكم
(مشمش)
قطة من غزة في فلسطين
بقلم : رئيس المكتبة الوووووووطنية الفلسسسطينية ايهاب بسيسو
Peut être une image de chat et texte

يـــا قــــــــدس بقلم .. د. محمد مدحت عبد الرؤف

 ـــ([ يـــا قــــــــدس ])ـــ

يا قدس كم تعجز الكلمات
كى توصفك و تقول ...
يا مدينة الأنبيـاء
و القديسة مريم البتول ...
يا أولى القبلتين
ومسرى محمد النبى الرسول ...
مهما طغى المستعمر
بين حبك و قلوبنا لن يحـول ...
فربــك سوف يفــك أســرك
و الذى نـراه لن يطـول ...
و سنرفع الرايات
و نعلق الزينات
و ستُعزف للنصر الطبول ...
و ستتراقص فرحاً للعودة
الأُســـود و الخيـــول ...
و أصحابك أبناءك
أولاد الأصــول ...
سوف ينعمون بدفء حضنك
و البسمة على الشفاة تجـول ...
يا قدس فلسطين الأبيّـة
فداك كل أبناءك من المولود حتى الكهول ...
و لن يضيــرك ما صـــرح بـه
مؤخــراً القــرد المخبــول ...
فـ الله غالب على أمره
لم ينسى وليس عنك بمشغول ...
فهـو تاركهـم ليوم لا ريب فيه
لينتقم منهم بسيفـه المسلول ...
بقلم .. د. محمد مدحت عبد الرؤف
Peut être une image de une personne ou plus et texte

غير العتابا مابيشفي غلنا بقلم الساعر عيسى وسوف باظة

 غير العتابا مابيشفي غلنا

على عهد الصبا يامحبوب ردني
متل نف التلج مبيض ردني
وعنك ما حدى بالكون ردني
إذا بنده علي باﻵه ردي
وعني لحظك الفتان ردي
تإكتبلك من اﻷشعار ردي
يقالت ياحبيب اكتوب ردات
تجاوب من شغاف القلب ردات
عليها لكتب من السعر ردات
وفيها سعادة وخير ردلك
بدال الجفا كل الخير ردلك
متخجل ياحببب الروح ردلك
يغالي بأدب ومحبة بردلك
وإﻻ خير مابعمري بردلك
ومافي طلب نطلبتو بردلك
ولا بهالعمر برفضلك طلب
بقلمي
الساعر عيسى وسوف باظة

العيد اللي بنستناه بقلم محمد حسنين

 العيد اللي بنستناه

هل علينا هواه
بعد صيام صمناه
وعباده يتقبلها الالاه
يبقي العيد اللي بنستناه
حرر اقصانا من ايد عداه
وبارك يارب في شهداه
ووطنا العربي اللي بنتمناه
وحد يارب وسدد لينا خطاه
يبقي العيد اللي بنستناه
تبقي بلادنا العربيه
ف وحده وكلمه قويه
ويبقي كل وطنا العربي
الايد فالايد وعفيه
يبقي العيد اللي بنستناه
وتدوب مابينا حدود
ونلغي التأشيره ونعود
نسافر من غير قيود
انا العربي في اي مكان
من وطني انا موجود
جواز المرور لي لي
كلمه وحروف عربيه
ننسي العصبه والقباليه
وليك هنا زي ماهنا لي
وانا بلدك اشيلها في عنيه
ده العيد اللي بنستناه
معايا خد مني
وشكرا لخواني
اللي خادمني
عندك ايه كملني
محتاجك اوعاك تهملني
ده العيد اللي بنستناه
نفسي في رايه واحده للعروبه
وشعوب في ألفه محسوبه
وسيبك من شعارات مكتوبه
احنا ف اراضيناوبلادنا محبوبه
ده العيد اللي بنستناه
بقلمي/
محمد حسنين
عاشق طين بلدي

..... كان نفسى يا فلسطين ..... بقلم الشاعر حسن الشوان

..... كان نفسى يا فلسطين .....
إنا بحبك من زمان
من يوم ما حكالى عنك
وكان نفسى من زمان
أروح لك وأقرب منك
وامسح دموع عيونك
واتعطر بتراب طينك
وأدوووب فى حنينك
وأتمرمغ فى حضنك
وألقى فيكى الأنسان
والنخوة مرعرعه أغصان
بتتروي من غصنك
كان نفسى يا فلسطين
أقرب من أعتابك
شدني ليكي الحنين
وأخبط على بابك
من قبل ما تمر السنين
تفتحيلى كل ابوابك
وابويا شرح لى القصه
وجدي قرا ليا كتابك
وقاللي أوعه يوم تنسى
الموالح فى ترابك
جنة بساتين وزيتون
وبينور اراضيكى الأقصى
من عمر ل صلاح الدين
أول قبله لكل المسلمين
بتجمع كل أحبابك
وبنيانك شامخ متين
والصلاه في محرابك
باقي ليوووم الدين
و في إسرائك ومعراجك
........................................
........ حسن الشوان ..............
Peut être une image de ‎‎حسن الشوان‎‎

سلسلة " حديث النفس " بقلم / إدريس جوهري

 سلسلة " حديث النفس "


اختلف الليل مع النهار ، غابت الشمس ،
وانطمس القمر ، وانكدرت النجوم ،
إنها مملكة الشتات والتمزق والحيرة ،
حيث لم يبق هنا لا ضوء ولا نور ،
ولا راحة ولا سكون ولا تناغم ..!!
إلا سيمفونية الصمت المبين تدفعني
للولوج واكتشاف المكان الذي أعيش
فيه فوق سرير الأرق أبحث في سجن
المنطق والجنون عن مركز الآلام
والظلام الكئيب والحب المنتحر ..!!
لقد وضعت لمسة من الحب في ليالي
المعذبة لعبت مع جسده مثل راقصة
محترفة موهوبة مسعورة كان لدي
حب لتجنيب شغف التعبير ولم أكن
أعرف كيف أعيده إلي ، لم أكن أعرف
كيف أحبه ، أنا غير مستقرة جدًا ..!!
لذلك ، منحرفة جدًا ، مجنونة جدًا ..!!
أنا ضائعة جدًا في الاختباء ، ممزقة جدًا ..!!
إنني عنيفة بالطريقة التي عاملته بها ،
من الواضح أنه لا يستحق ذلك ..!!
إنه يستحق فتاة صالحًة ، وامرأة فاضلة ،
وأنثى محبًة لم يكن يستحق سَاقِطة حقيرة
مثلي ، غير قادرة على منحه الحب الحنان
الوفاء الاحتواء والإيمان أنا مجرد فتاة فقيرة ،
كاريزما الكبرياء الخرقاء الجوفاء تركت قلب
هذا الرجل الراقي الأنيق يتألم ، لماذا ..؟؟
أنا غبية جدًا ، ومعقدة جدًا بحيث لا يمكنني
فهم ذلك الحب يجب أن يُقبل كما هو ، يجب
أن يؤخذ بدون تفاوض أو شروط أو مصالح ،
أن تحب هذا الشخص هل عليك أن تتعلم ..؟؟
أود أن أنسى ولكن لدي رماد في قلبي هذا
يحرقني ، يقتلني ، بجدية ، مثل الرغبة
في شنق نفسي ..!! لقد كانت حورية له ،
كانت عميقة معه ، كانت حساسة بجانبه ،
كانت حلوة في عينيه ، كانت رشيقة بين يديه ،
كانت جميلة في دنياه ، كانت حبًا حقيقيا له ،
كانت قلبًا بريئًا ، كانت شغوفة به ، كانت دافئة ،
كانت سعادة بل كل السعادة ، كانت ترتجف ،
كانت نجمة حياته ، لكن " أنا " تركتها تفلت
منه ، لأنني فتاة بلا شرف ، وهي لا تستحقه ،
لا تعرف وفاء الوعود ، كيف تكون له ..؟؟
أصبحت من المستحيل .. اللاممكن جدا ..!!
من لا تعرف كيف تحب من الجيد لها ،
أن تعاني مع الوحدة ، كان من الممكن
أن نعيش قصة حب ، لكن بدلاً من ذلك
دمرت كل شيء ، كل شيء دخل في دوامة ،
كان حبنا " تايتانيك " ، وقد تأكد غرق السفينة ،
أنا أقوم بإلغاء الخطر ، كيف يمكنني اللحاق بالركب ..؟؟
يجب أن أعتذر عن كل الأذى الذي سببته له ،
أخبره أنني أعتذر بشدة ، وأن الأمور تعمل
بشكل تعيس من سيئ إلى أسوأ إذا كان لا يريد
التحدث معي بعد الآن ، هكذا سأبحث عنه
مهما تعبت ، في الأزمنة والأمكنة بين العطور ،
والسطور والبتلات ، بين قصائده وحروف
رسائله ، وصوره ، وجميع الذكريات التي صرت
سجينة فيها ومعذبة ، يجب ألا تلعب بقلوب الآخرين ..!!
هل سيكون اليوم مختلفا عن البارحة لا أعرف ،
لا أجرؤ على محاولة القيام بذلك مرة أخرى
كما كان من قبل ؛ لا أجرؤ على الاتصال
به مرة أخرى ، لا أجرؤ ..!! أخاف الخوف
من كسره .. أخشى ما أخشاه هو أن أفعل
ذلك مرة أخرى ، خائفة من أن ينزف قلبه
خائفة من عدم القدرة على ذلك ..!! الفشل
في إسعاده ..!! إصلاح ما أفسدته نفسي ..!!
بعد كل هذا أنا من قتلت الحلم الوردي الجميل ..!!
آسفة يا سيدي سقيتني من ماء الحياة فكنت القاتلة ..
@ بقلمي/ إدريس جوهري . " روان بفرنسا "
17/05/21 Jouhari-Driss
Le chinois qui fascine ~ ASIATIQUE ~
Han Fu ~ "Romance of the Three Kingdoms"
Peut être une image de une personne ou plus et fleur

العين بالعين بقلم الكاتبة عائدة دشراوي

 العين بالعين


لم اكن يوما عنيفة.ولا عنصرية.اكره العنف وامقت التمييز بانواعه وذرائعه
️انا مع احترام الحريات والثقافات والديانات...
لكن مع اسرائيل تتغير جميع حساباتي واتنكر لمبادئي كلها.. لانني ببساطة ارى ان يكون التعامل مع القضية الفلسطينية عمليا واكثر جدية، واحسبوا ان ما ساقوله هنا هو راي شخصي واتحمل تبعاته كلها.
على مر السنين واليهود يخططون وينتشرون بصمت .
كل بلدان العالم ربما تلتقي في الاهتمامات والمشاريع بنسب معينة الا مع اليهود. لان لليهود غاية ازلية واحدة، يحلمون بها جمعا ويكرسون طاقاتهم واموالهم وارواحهم لاجلها وهي الاحتلال التام لارض فسلطين ..
نراهم قد كمموا افواه اغلب الرؤساء بالديون و القروض . وانتشرت مشاريعهم المشتركة بين القطبين. والنصيب الاوفر من الربح طبعا لا يكون لغيرهم.
أما ما لا يجب التغافل عنه هو انهم شعب جبان جدا رغم خبثهم ودهائهم ..وما نراه تعاطفا وتفتحا عند بعضهم ،اثر اندلاع اامواجهات حول الاقصى وتوسعها غلى كامل الارض الفلسطينية واستنكار لممارسات سادية ضحاياها من الفلسطينيين ليس الا واجهة رخيصة تخفي رعبا لا مثله رعب . ورجفة جعلتهم يتضاهرون بالتنديد بشعارات لا ترفع الا حينما تشتعل نيران الثورة وتحتدم المواجهة وترتفع هتافات المسلمين من جميع انحاءالعالم ..
شخصيا ارى ان لا فرق بين صهيوني ويهودي ... ومن اعطى لنفسه الحق باغتصاب ارض غيره والتنكيل بشعبه لا يحق له ان يتعامل معه الا بالمثل ..
الحرب الحقيقية يا عرب، ويا مسلمين, يجب ان يكون لها هدف واحد: الا وهو طرد كل يهودي من اراضيكم وتستعملون معهم اسلوبهم وتكيلون لهم بالمثل.
الشعوب العربية لا تملك حرية القتال مع الشعب الفلسطيني .. لكنها تملك القدرة على طرد ظلامهم من اراضيها ...القوة بالقوة " والعبن بالعين والبادىء اظلم" وهذا ما يجب فعله منذ البداية. .. لان قوة اسرائيل في ابناءها المنتشرين في العالم والمتغلغلين في اغلب مفاصل الاقتصادات العالمية وهم من يدعمونها بالاموال والاسلحة لتصير على ماهي عليه الان من قوة. الصهيوني اخطبوط عملاق يمدد اكرافه في كل مكان، يصيب المبادرات المتحررة بالشلل ويأكل وحده الاخضر واليابس ...
اقطعوا اصابع الوحش ومجساته، قاطعوا شركاته ومنتجاته، نكلوا بكل يهودي على ارضكم اطردوهم شر طردة لتعود فلسطين الى امنها وامانها ... نعم سيلتف الوحش حول نفسه ويتخذ له علبة للاحتماء والاختفاء وتكون باذن الله حربنا مكللة بالانتصار ورد الاعتبار.
انتهى
عائدة دشراوي 17/05/2021
Peut être une image de 1 personne et intérieur