الأحد، 16 مايو 2021

أتظن بقلم الأديب صالح إبراهيم الصرفندي

 أتظن

أتظن أن هدم البيوت
تذلني
أتظن أن قتل الأبرياء
تضعفني
أنا قدرك ولن تفلت من
قبضتي
أنا عاشق للحرية و الشهادة
منيتي
أنا السهم الملتهب على جباه
غاصبي
أنا كفن يطوف بيوت وشوارع
غاصبي
أنا من تجذر وبالأرض إسمي
و هويتي
قدسي طهر يا ويل من يدنس
قبتي
يا من لا تعرف قوة صلابتي
و عزيمتي
لو بقيت الحرب عمرا لن تسقط
رايتي
أتظن أنك مع المطبعين تكسر
إرادتي
أنا الفلسطيني وستبقى في حلقك
شوكتي
أنا الشيخ جراح وفي كل حارة هي
موطني
أنا المقاومة وستدركون يا صهيون
صلابتي
أنا قيامتك وكفنك أسود يا غاصب
زيتونتي
أتظن أن الأمة لن تتوحد يومًا يا
معتدي
والله آجلًا أم عاجلًا قيامتك على
يدي
الأديب صالح إبراهيم الصرفندي
Peut être une image de texte

قـمـــــر بقلم فتحي عبد العزيز محمد

 قـمـــــر ..

ــ
" الطيور التى فجعت ستفر
ولكن ستغلبها عادة وحنين
تمر السهام وتبقى الشظايا شراك
ولكنها لا تلين
تحط هناك وتبقى قريبا
تفر الخرائط حلما
لزغب جديد وعش امين
**
الطيور التى عبرت من هناك
والورود التى رمدتها الكوابيس
تفتح اكمامها للصباحات تنصب خيمتها من جديد
والأغانى تمدد عوسجها فى الأعالى لشمس وعيد "
" حافط عباس "
" ماهي الاهانة ان لم تكن نوعا من التطهير بل انها اشد انواع الادراك ايلاما وسحقا "
دوستويفسكي ـ Достоевский
-1-
بمرارة تتذكر بأن خطاها الواثقة, لم تكن تعرف طريقاً آخر بعيدا عنه .. , بينما كانت خطأه في عناد واضح , كثيراً ما تضل طريقها بعيداً عنها .. , تستعرض داخلها بأسي بالغ علوها الاجتماعي المميز الذي كان .. , وجملة القيود والمحاذير التي تحول دون مجرد التعرف أوالالتقاء بها , ناهيك عن طلب خطب ودها .. ، شىء ً بعيد المنال وأذ لم يكن صراحة من المستحيلات , لأنها ببساطه شديدة تتحدر مباشرة بجمالها الساحر الفتان من أرومة ذاك الفرع النادر من نخب حى " الهاشماب " و"السردارية " , المثقفة والمرفهة بالوراثة وذات المرجعية والوزن الحزبي الاعتباري الكبير , والثراء المعروف العريض ورغم تهافت العديد من الخطاب .. و وجاهتهم , الا أن ظهورة كطبيب جراح منظم ونابغة , وينتسب لسبط الشيخ ود " علم الدين " سيد السجادة النورانيه الكبري , مع تأكد ترشحه للوزارة الاتحادية القادمه , متى .. مافاز حزبة .. ويا سبحان الله .. ذو الاغلبيه البرلمانية وفى أى أنتخابات نصفية أو تكميلية قادمة , وبالطبع ما سينتظرة من مستقبل باهر .. زاهي مفروش بالورود كما يقولون , كل ذلك على ما يبدوا حسم كل الامور لصالحه بغير جهد أو حتي كبير عناء , على الرغم من أشتطاط الصراع الاسري الطويل والخفي خلف الكواليس .
وها هى الان نفسها المغلوب على أمرها , تجترلوحدها بقسوة لحظات السعادة الافله , وزواجها الكبير الخارق للمالوف .. , الذي رتب له فى ذاك الزمان الراقي الجميل , أن يتم وسط كل مظاهر الابهه والوجاهة الامدرمانية الرصينة والمتوارثة جيل بعد آخر , والذى جلبت مستلزماته بسفرها شخصيا هي ووالديها لعواصم الموضة البعيدة , وعلى أيامها بيروت ولندن وباريس بتذاكر مفتوحة .. , والذي ملاء الدنيا .. ضجيجا وصخبا وشغل الناس .. , وظل لفترة طويلة حديث كل مجتمع العاصمة المخملي .
لتطفر فجاءه في مخيلتها أزدواجية , معايير كيله لها بعد ذلك والتي ما زالت رغم بعد السنين والشقه , مغلفه في عينية وتحضره مجرد زيف ورياء , رغم نفيه الدائم لكل ذلك , بل تجدها تصرخ داخلها بضجر :
" ـ أنا أنحاز لك ولصغارنا .. وأنت بسلامة قدرك تنحاز لمن غيرنا .. ؟؟ا
-2-
تستدعي بحرقة في ذاكرتها المتداعية , فواصل خريف ثمانيني جامح تطبق بثقلهاعلى دنياهم , والتي يحسب كل من حولهم بانها حتماً ما كانت تمور سعادة وهناء , ولكن على النقيض من ذلك تستوقفها دائماً تناقضاته المبهمة , وصمته الساذج المحير , وحيده وما زالت وهي بقربه وبحجم توهمها البارحة فقط ..
بإمساكها ببارقة أمل عودته نادماً اليها , وبتلابيب ليله منفلتة أتت تبرق وترعد باتربه كاسحه وأمطار, لا قبل لحيشانهم الممتدة شموخ وأرتواء ما بين الموردة .. والخور بها ..
بمرارة تكاد تحسد عليها, كانت دائما وكلما سنحت الفرصه تأخذ زمام المبادرة ولتواصل حكيها الآخر الموازى والمختلف تفضفض ما بداخلها , وهم ونحن كنا بالطبع آذان صاغية ,وهي تقول يومها وفى دراما موجعه وفيما يعني أو يشبه التحسرعلى شىء مضئ أوأنقضي أو ضاع وكحلم مطوي قديم .. أفل .
ـ السماء بدأت تلك الليلة الليلاء, أشبه بقربه ماء منبعجة أنشرخت جوانبها فجاة , عن ماء سخي . البرد كان له صليل مسموع .. , والظلام الدامس له سطوة .. سطوة تتفوق على أي أحساس لها الان بالوحدة والوحشة .. , تتمدد هي والامل والاتربة العالقة كما الأوهام , تحاصرها بل تطبق بكلكلها على مدي الرؤية بالخارج .. , الريح الهوجاء كانت هى الأخري لحظتها تضج بالخارج , تعصف مرتدة ثم تعوي .. تعوي ككلاب " زريقة " المسعورة , البرد بعناد يصم أذنيها .. , يشظي سمعها ويجعلها تبدوا والوحدة سيان ، وأحساسها الجازم .. كما لو أنها تمتلكه تلك الليلة .. , أو لربما تمتلك نفسها هى على الاقل وكينونتها وزمام المبادرة , تسكنها بالاحري وللأبد قيود هذه الليلة مجتمعه , وغربتها الان بجواره , وخور " أبوعنجة " على مرمى ناظريها ، فارد جناحيه بحنؤ للسيول الجارفة والامطار.., ليمتليء في رمشه عين عن أخره ، وكأنه يتواطئ هو الآخر وعوامل الطبيعة في حركة التفاف كبرى حوله ، لتشل خطأه الواثقة اليوم عنو عن العيادة وأجواء الهاشماب , وبقية الشلة بشارع الفيل .. .
تحاول أن تهدم بمعاولها حاجز الرتابة والصمت بينهم ، تحاول رغم ما يشيعه وجوده وسطهم وتكوم الأطفال من حوله من ألفة ومحبه , تحاول بالاحري أن تتحرر هى نفسها من فوضى الرهبة والخوف الذي ينتابها , كلما حاولت الخروج عن المألوف ومواجهته وحسم ما بينهم من تجاهل وفتور ، تحاول ولو بأضعف .. الإيمان أن تسقط لو حجرا صغيرا فوق تلك البركة الراكضة .. , من الصمت والوحدة .. يقتاتها بالطبع تهميشه المقيت المستمر لها وسطوته الطاغية , وهذا الخواء الذي يعتصرها ، تود فى تلك اللحظة بالذات لو تصرخ في وجهه وبأعلى صوتها:
ـ لما تزوجتني ؟ اا من دونهم كلهم .. ؟؟؟ ااا , غير أنها أنزوت فجاة مرتعبه أمام حضوره الطاغي .. ولم تفعل .. " .
😚
بعرض الكون كان ذاك اليوم يتشعب أخطبوط الوحدة داخلها ، وخيارها المتاح وما زال أن تقف دائماً عاجزة , وفي كل سانحة من مواجهته وحسم أمرها معه , والانتصار بجديه لمعاني كبرياءها المهدرة ، هكذا طوعها بالسنين الطوال أن تستسلم للقهر وأن تبتلع بانتظام التهميش والدونيه .., وأمام ناظريها أطنان الثلوج والحواجز التي أقامها دون مبرر معقول .. لتبعد بينهم في قسوه , فهو بحكم القوامة وتحكمه في كل شىء , أحالها الى شيء أخر مختلف أشبة ما يكون بالدمية .. ,فهو ينشدها دائماً أن تكون هكذا طوع بنانه ورهن أشارته ، متى ما أشتهاها ليعود وبذات المنطق الغريب أن يودعها بعيداً عن محيط تفكيره , ولتلوذ بالاحري بشئون بيتها وصغارها , أما هي وبحكم تحضرها وتربيتها وثقافتها العالية الظاهر للعيان, تتطلع للعودة لوظيفتها الجامعية المرموقة والتي هجرتها بالفعل من أجله , وبأحدى البنوك الكبري وتطلعها لتستحوذ بالتالي على دور أكبر في حياته يتجاوز الإيداع .. والاشتهاء .. .
يومها بالصدفه المحضة كانت تسترق السمع خلف الباب , مرتابة تفتعل لحظتها مناداته بتحفظ يستهويه , ليقوم بدورة بتقديم الشاي لصديق عمرة الوحيد وضيفه الاخصائى الشهير, بروفسير " موسي " , حين صدمها في تلك اللحظه , بصوته المنطلق على سجيته , وهو ينهشها لمحدثه بتبجح وبدون أدنى كياسة أو حتى أدنى تحفظ , وهو يقول له بتكلف ونرفزه .. :
ـ " .. لا..لا يا بروف "موسى" .. هي لا هذا .. ولا ذاك ؟اا, .. هي أختيار
..أمي طبعاً .. ؟ااوأنت تعلم بأنني دائماً أحترم أختيارها ..اا " , بحساسيتهاالمفرطه تجأهه وتوجسها , أدركت بالطبع بأنها حتما قطعا المعنيه وفي كل ذلك ، لحظتها هتفت داخلها وبحرقه :
ـ نعم أنا أختيار أمك .. وهل في هذا سبه .. يا دكتور ومن أي نوع .. ؟؟ اا" , وكادت أن تخرج عن طورها لتقتحم مجلسهم ولتصرخ في وجهه وأمام ضيفه :
ـ نعم أختيار أمك.. يا دكتور .. , ولكن أسفي الشديد .. أنك لم تبلغ رشدك بعد .. لتختار من هى فى مثلي .. اا " , غير أنها تماسكت فجأة ولم تفعل , مرجحه كفت حيائها ، لدرجه جعلتها تبتلع مختارة صوتها .. على مضض .. .
-4-
أما ثورتها العارمة ذاك الصباح الباكر بالذات , وتصميمها على الانفصال لا تحدها حدود ، والدتها وشقيقتها " علا " بالقرب منها يهدون من روعها وثائرتها , وهي تجار لهم بمر الشكوى .. , من تهميشه المقيت المهين لها ، وتحفظه الزائد الذي لا يتعمد بة شىء سواء الغاء شخصيتها وكينونتها .. , ويمنعها منعاً باتاً .. من العودة معززه مكرمه لوظيفتها المرموقة , وأمها بالطبع كعادتها دائماً بالقرب منها تواسيها بشفقتها المعهودة قائله :
.. ؟؟اا ووظيفة شنو .. ـ ودور شنو .. كمان يا بنتي ؟ ..
ـ لا ترفسي نعمتك بيدك ", لتواصل قائله :
ـ " خليك من دى كله .. وأنتبهي لبيتك ولأولادك .. وبس .. كان عاداني ليك أم .. وصليحه ليك ؟؟ااا" , ولتلتفت لأختها متسائلة :
ـ باللة قولي لي يا " علا " يا بنتي .. ؟اا , فى ذمتك أختك دي شنو أسع الناقصها .. ؟! , لتنتفض منفعلة ولترد عليها:
ـ ما ينقصني.. يا أمي صراحة أهتمامه بي .. وكلمة حب واحده .. يثمن بها أخلاصي وتضحياتي .. , فهو حقيقة معي بجسده .. , أما عقله وقلبه فمعها .. هي ؟؟؟ااا, حتي أنها قالت فى داخلها :
- ـ " للحد الذي تجرأ معة البارحة .. وبدون أدنى مبرر معقول ليضعني في مقارنه .. غير متكافئه بيني وبينها ...ـ " وهو يعلم تماماً .. كم هي صديقتي ..؟؟اا" ..
حينها كادت أختها ولتخرجها من وسوستها المزعومة , أن تسالها وفي جراءة غير عاديه عن من تكون تلك .. , التي سلبت لبه وعقله ..؟؟اا, غير أنها ولمعرفتها بحساسية سؤال مفترض كهذا.. , وما سيجره من ويلات وعواقب لا حصر لها , أنزوت فجأة مبتلعة صوتها هي الاخرى .. ولم تفعل .. .
بعد ذلك مضت بالطبع ، تبتلع بالسنين الغربه والتهميش ومر الشكوى ، أنزوت بعيداً متقوقعة حول نفسها ، تتقن ذاك الدور الذي رسمه لها المجتمع والتقاليد القاسية ، ونسيت كل شىء تقريبا حتى بزوخ فجر ذلك اليوم المغروز في شعاب ذاكرتها وما زال , والذي وصفته لنا بانة كان حقيقة متفرد الفرحه والروعة , والذي جاء يحمل البشرى الكبري الساره والمنتظره والتي حلت بة هو شخصياً , وبوالدته الاستاذه المربيه عميدة كليات المعلمات ، وهم يستقبلون أفواج المهنيين باطلالة المولودة الانثي الأولي , .. بعد سبعه من الأولاد الذكور .
يومها نحرت الذبائح وعم الاحتفال والفرحة الداني والقاصي , وشلة الاهل والأحباب يلتفون حولها , وكالعادة يتسلل بدون أستئذان فجاة , صوت القابلة حاجه " زينب " وسؤالها العفوي لتسجيل المولودة في كشفها وسجلاتها المعروفة :
ـ " شن سميتوها يا دكتور؟؟.. " , ليأتي ردة العفوي المذهل وفي بساطة وبأعصاب باردة :
ـ طبعا , .. سميناها " قمـــــر "..؟؟ اا .
-5- ,
عندها ولاول مرة يراها تنتفض كالملسوعة في وجهه ، وكأنها تحاول أن تعلن إمامة وأمام كل الحضور .. , رفضها لتماديه المهين في غيه وابتلاعها بالسنين للمهانة والمذله , بل صوتها بجاء حاسماً وحازماً هذه المره :
ـ دكتور " طلال " , ليلتفت اليها غير مكترث وكما يحدث وفي كل مرة سابق .. ، غيرأنها كانت مصممه هذه المره على أن تكسر والى الأبد حاجز الرهبه .. ، متخطية كل المحاذير لتقول له وبصوت واثق :
ـ " أرجوك طلقني ؟؟؟ااا.. وأسع وحالاً .. ؟؟اا " ..
شلته بالطبع المفاجاه , وأمام كل هذا الحشد من المدعوين ، ود لو يتماسك .. ود لو ينزوي بعيداً .. , بل ود لو يتقبل حقيقة خروجها الجاد والمعلن عن حياته ..
بحث طويلاً عن صوته المفقود ,.. ود لو يجده ليرد عليها ..
أويبتلعه حتى .. فلم يجده .. , فخروجه هو ألآخر كان مثلها ..غير عادي .. وبتحدي .. وبدون عودة .. .
تمت ,,,
فتحي عبد العزيز محمد
بودابست ـ مقهي الانجلكا
/2002/2/6م

الموؤود بقلم زهيرة فرج الله

 الموؤود

خرجت من اسوار عتمتها
من ليالي الديجور
الي النور الي النور
قالت والعزم بعينيها
يا قلبي لا تمت ابدا مقهور
فالحب هو اليوم المقبور
فحبيب قلبك يا قلبي
لم يولد بعد
ولم يخرج من العدم الي النور
وهذا المسجون بداخلك
غرّ بالحب مغرور
يسقيك من الذل مرا
وليس هو المقدور
يمشي بك في جولاته
مرحا منصور
وتظل في انتصاراته
وحيدا مقهور
مقدورك يا قلبي
ان تعيش الحب في النور
خارج أسوار الديجور
حدا ئق وقصور
سيولد لك ياقلبي
حبا قريبا يرى النور
يسافر بك دوما
ويعود اليك منصور
زهيرة فرج الله
تونس 16مارس 2021
محاكاة ل قارئة الفنجان
نزار قباني


ذَبحتُم الوردة .. لا الحُلم بقلم أحمد جيجان

 ذَبحتُم الوردة .. لا الحُلم

------------
هو يبدأُ الخلقَ
وهم يتولون الخاتمة
هو يعفو عن زلّاتنا
وهم لا يغفرون المَكرُمة
هو يمنحُنا الحياة دون ذلٍ
و هم ، إن فاتنا الموت ،
يتكرمون علينا بالخاتمة
و يشترطون على مَلَكِ الموت
أن يكتب تصريحاً باستلام الرّوح
بالشكل الذي يُرضي مجلس أمنِ أمريكا الحاكمة ..
-------------
هم يحكمون باسمِ الله
و إن ذهبنا نصلّي لمن يحكمون باسمِهِ
اِنهمرت علينا الرَّصاصات
و قامت الجهات المختصّة بالبحث في رؤوسنا عن دعواتٍ تختبئ في الحناجر ِِ المقفلةِ كالبَكارات
و تسارعت عشرات الحافلات لترفعَ البصماتِ عن الأُمنيات
و تعتقلَ الصلوات و الابتهالات ..
---------------
هو قال بأن الأرض يَرِثـها الصالحون
فاستقمنا و عملنا صالحاً
و أكملنا العِبادات
و هم انغمسوا في الموبقات
سرقوا أملاكنا و أعمالنا منا
الصالحات قبل الطالحات
ولم يتركوا لنا سوى المحاكم الأنيقات
و السجون و المعتقلات
فماذا غير نورِ الفجرِ بعد الظلمات؟
----------------
فَجْرُنا ، حين يُطلُّ عما قريب ،
سيتمنى كبيركم لو أنه كان تراباً
أو كان طيراً يطير في السماوات
أو بقايا جيفةٍ في الصحراوات ..
------------------
تهيئوا لكشف حسابكم فإن الليل زال و انقشعتِ الظُلمات
أ حسبتم أن الحقّ يموت ؟؟؟
هو الحقُّ لم يمت
الحقُّ آتٍ آت
هو حتماً آت ...
--------------
أحمد جيجان
ذكشق
Aucune description de photo disponible.


قصيدة ___ على قدر الصبر بقلم محمد جيد

 قصيدة ___

على قدر الصبر ____
....
ل محمد جيد
مناصرة للقضية الفلسطينية و لأهلنا في القدس
على قدر الصبر لا على قدر العتادِ
وأهل الحزم بالحقّ فازو لا بالزنادِ
نكبة المغرور بقوّته تمحقُ ركنهُ
والقدس الأبيّة لا تعود إلا بالعنادِ
أتحسب القرد إذا قَوَى تمكّنَ
فليس يقوى القرد على أسد البلادِ
نحن المجانينُ إذا الطائراتُ علت
نتلقفُ الموت فرحا رغمَ الشّدادِ
وهم لقطاء لاااااا أمّ لهم تعرفُ
بلطمةٍ تفرّقو كفئران النوادي
كفى بأهل الدار صبرا و ملحمةً
فالنصرُ لا بالآلات بل القيادِ
أقيموا راجمات تعوي وقبّةً
وسنقيمُ رعبا في مسامعكم ننادي
ألا أيها البغاة لا عزّ لكم في أرضنا
فالعزّة لا تكسب بقصف الهوادي
وفلسطين لا تعرف أيّامَ وِحْدَةٍ
إلا إذا أردتم تفرقة بينَ العبادِ
....
بقلم
محمد جيد
تونس🇸🇩🇹🇳💓

مقاربة شعرية تحليلية لقصيدة ذات مرة تشاجرت وسيد قلبي للشاعرة ميادة أحمد بقلم بنصغير عبد اللطيف

 في دواخلي حب مجنون

أحاول خنقه ولكن
بهي أحيا
اختلفنا أنا ومن يسكنني
حاولت تجاهله
رفض قلبي
حاولت أن أحتمي بحرير كبريائي
فلا يحس بتسارع نبضات قلبي
أحرقني الشوق
عذبني مزقني
هجرني النوم
يشب حريق بداخلي أحاول إطفاءه
بلوعة الشوق
ينتابني جنون الحنين
وينطق لسع الهجر لساني فيقول
كلماتي خرساء وقد علمها غيابك النطق
حين تغضبين تصبحين مجنونة
وحين ترضين تصبحين ناضجة
وأنا أكره الإثنين وقد حكمت عليك بالبعد
المؤبد
شاركيني حنين البعد ولسع الشوق
سأترك لك حواسي
وأبتعد بذاتي
فألفي ما شئت من قصائد
الغرام
بقلم بنصغير عبد اللطيف مقاربة شعرية تحليلية لقصيدة ذات مرة تشاجرت وسيد قلبي للشاعرة ميادة أحمد
ذات مرة تشاجرت وسيدقلبي...!!
شجار عنيف....لجأت إلى تجاهله
رغم قلبي يخونني ويغتاب نبضه
هي خطتي الوحيدة كي لايشم احتراقي
يسكنني حزن وقور....
بكل الكبرياء اتجاهله
لكننا لم ننم.....!!
أحاكم.أسئلتي بإعدامها تحت.سطوة الإجابات
كتب لي ....
كلماتي خرساء ....وقد علمها غيابك النطق
حين تغضبين ...تصبحين مجنونه
وحين ترضين ...تصبحي ناضجة
وانا رجل أكره نضجك
لكني أيضا اكره صمتك
مجنونتي....
شاركيني هذا الحنين
سأوليكِ كل حواسي ..
لتطلق بوحها من خزائن ابجديات الغرام
ميادة أحمد
Peut être une image de 1 personne et position debout

حين يصرخ سفاحو تل أبيب: صمتا... إننا نقتل بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 حين يصرخ سفاحو تل أبيب: صمتا... إننا نقتل

الاهداء : إلى أبطال المقاومة الفلسطينية الجاسرة في صمودهم الشامخ..إلى شهدائنا الأبرار..وإلى أحرار العالم ممن يساندون الشعب الفلسطيني الحر
.. قد لا أجانب الصواب اذا قلت إن اليهود لم يتعرضوا بتاتا لأي اضطهاد من العرب، بل كانوا جزءا من المجتمع العربي، ولكن الغرب العنصري أراد التخلص من اليهود بدفعهم الى تأسيس دولة تقوم على أساس ديني، وعلى أساس اختلاق تاريخ كامل عناصره الأسطورة ومعاداة المنطق، من هنا كان دعم الغرب الاستعماري، العنصري لقيام دولة اسرائيل ليس كخطيئة وجريمة في حق العرب عامة والفلسطينيين خاصة انما كخطيئة ايضا ضد اليهود بحشرهم في «غيتو» اتخذ هذه المرةشكل دولة، دولة تقوم على أساس عنصري المتميزون فيها هم اليهود لأنهم يهود وداخل اليهود أنفسهم تمييز آخر بين من هو غربي ومن هو شرقي.
اذن.. ما الفرق بين الفكرة العنصرية والفكرة الصهيونية، كلاهما يقوم على أساس الانتقاء العنصري، والتعصب لجنس ولفكرة. هكذا جنّد الغرب طاقته لإزاحة شعب كامل من مكانه، واحلال اليهود مكانهم، وما نراه الآن على أرض غزة من قصف بأحدث الاسلحة الامريكية لمنازل ومستشفيات وسيارات مدنية ما هو الا فصل من فصول المأساة التي أعلنت رسميا باسم دولة اسرائيل...
والأسئلة التي تنبت على حواشي الواقع:
كيف لم يفكّر العرب وأنظمة حكمهم طوال خمسين سنة من الوجود الاسرائيلي في الأسس الناجعة التي تسمح بالحد من سطوة اسرائيل وتتيح للكفاح الفلسطيني ان يحقق أهدافه العادلة، وللجماهير العربية ان تتخلص من التخلّف والتبعية والحكم الفردي؟
هل سينتظر العرب السقوط الامريكي الحتمي معولين على نظرية ابن خلدون حول صعود الامبراطوريات وهبوطها؟!
وهل سيستمرون على حتمية تصدع الكيان الصهيوني وانفجاره من الداخل وابتلاعه ديموغرافيا بالاعتماد على قوة الخصوبة الانجابية عند الفلسطينيين؟؟
ألم ندرك بعد ان الواقع في الغرب بدأ يتغير وبدأ الرأي العام يكتشف حقيقة جرائم الصهاينة، واستهداف العزل بالرصاص الحي.. لاسيما بعد ان أمطرتنا الفضائيات بمشاهد بربرية دموية لا يمكن لعاقل ان يصدّق وقوعها في القرن الحادي والعشرين.
فرق الموت تنزل من السماء وتحطّ على سفن محمّلة ب«أرغفة» في طريقها الى أفواه «غزاوية» جائعة، ثم تفتك بمدنيين عزل لا ذنب لهم سوى أنهم تعاطفوا مع شعب مسيّج بالأكفان...
قرصنة وقتل على مرآى ومسمع من العالم.. و.. يستمر الدم في النزيف.. ويستمر الشهداء في السقوط.. ويستمر «أحرار العالم» في مواجهة الكوموندوس الاسرائيلي المدجج بأسلحة الموت وبحقد دفين لا شفاء منه...
الى متى؟..
وكم يحتاج الامر الى مثابرة وزخم ودم ليضطر العالم الى سماع الصوت الفلسطيني الذي لا يصل إن لم يكن له هذا الثمن الفادح؟..
لن يصدّق العالم اليوم ان الديمقراطية الاسرائيلية هي ارستقراطية الأكثرية ودكاتورية الاكثرية وأنها في عالم قوام الديمقراطية فيه حقوق الاضعف وحقوق الاقليات، مختلفة عن العالم وعن العصر.
الفلسطينيون وحدهم يستطيعون ان يتحدثوا عن نصر ممكن ينبثق من دفقات الدم ووضوح الموت. المواجهة عندهم تعني الفعل الذي لا يقف عند حدود الكلام والنوايا، إنما هو فعل وجود يصرخ أمام كل العالم بأن الاستعمار غير مقبول وبأن الحرية والسيادة مبدآن لا يمكن التخلي عنهما مهما كانت سطوة الجيش الاسرائيلي وعماء الدول الكبرى المتفرجة على اسرائيل وهي تستعرض عضلاتها.
ولكن.. في مثل هذه الوضعية، كيف أقنع النفس بأن عدالة القضية ستحميها من وحشية الدين يمارسون سياسة اليد الطولى ولا يحترمون قوانين المنظمات العالمية؟
اكتفي بأن أتابع المشهد، أنام وأصحو لأحصي عدد الشهداء، وأرى بعيون دامعة الدم الفلسطيني مراقا وعلى الجنائز تخب كل يوم في مشهد قيامي مروّع باتجاه المدافن.
كيف يستعيد المنطق قدرته على اقناعي بأن هذه المواجهة غير المتكافئة لن تعرّض جزءا كبيرا من شعبنا هناك،للإبادة؟
لماذا الماسكون بزمام العالم يعبّرون عن تخوفاتهم من زعزعة دولة اسرائيل ولا ينادون بتصفية الاستعمار في فلسطين؟
من اي موقع اذن، أتكلم ويكون لكلامي معنى أو ثقل؟
أحس كأن حاجيات الوميض تنتصب من جديد،ودفقات الدم الفلسطيني،عبر الفضائيات، تذكّرني أكثر فأكثر،بهذا العجز الخانق. تضيف اليّ وجعا قاسيا و أنا أرى وجوه الشهداء مرفوعة امام سماء عمياء،فيما القذائف والصواريخ تواصل هجماتها، وليس هناك فعل عربي يساند بالملموس عظمة هذا الشعب الجبّار في صموده وتصديه.
لأكون صادقا أقول إنني الآن، وأنا غارق في عجزي، أحسّني على حافة ليل طويل، متخم بالدياجير،ولا أستطيع ان أعزّي النفس بأنني أنتظر فجرا أو قيامة.
محمد المحسن

دق ماشئت من الوجع بقلم نصيف علي وهيب

 دق ماشئت من الوجع

في صمت الليل، أنزع ما دق نهاري من ألم، أمنحه الآه تنويمة وجع، نلتحف الدجى أمل لقاء الفجر هنا، أكتافنا تحمل مع بشارة النور ضوء أملها، فرح يأتي لاريب.
نصيف علي وهيب
العراق
2021/5/6
Peut être une image de ‎texte qui dit ’‎دق ماشئت من الوجع في صمت الليل أنزع ما دق نهاري من ،ألم أمنحه الآه تنويمة وجع نلتحف الدجى أمل لقاء الفجرهنا أكتافنا تحمل مع بشارة النور ضوء أملها، فرح يأتي لاريب نصيف علي وهيب 2021/ 2021/5/6‎’‎