الأحد، 16 مايو 2021

عمليات حسابية---؟ بقلم شاكر محمد المدهون

 عمليات حسابية------------؟ بقلم شاكر محمد المدهون

كل الكلام صبح أوهام
وسكن الألم في عنينا
الوعود صارت سراب
وتكبلت خطاوينا
الحقيقة صارت ملكهم
صار الزمن يداوينا
الجرح ينبت ألوف
صار الحرام أمانينا
نحلم بكسرة خبز
صار الظلام يعطينا
ناكل ونحلم بالسلام
صار العذاب أراضينا
منهم رصاص الموت
ومنا صراخ الصمت
منهم تقاوي الغدر
نزرعها في عنينا
منا قتيل الصبر
ومنا رصاص الغدر
ومنا كلام الحبر
منهم برامجنا
نمشي عليها بصمت
ترسم حدود الموت
واللي يقول منا لا
تتزلزل أراضينا
الموت بكرامة نكرهه
ذل الحياة فينا
اللي لازم نفهمه
إما الحياة كلها
أو إن الحياة تفنينا
االعدل أصل الحكم؟
حكم الزمان فينا
الأصل إنك تعيش كامل
كل الكسور بتذوب
احنا كسور أرقام
تذوب عند الضرب
والقسمة والناقص بيقتلنا
والجمع مابنعرفوش
فكر في أوجاعنا
--------------------------------
شاكر محمد المدهون
13|5|2015


انتصارا مطلقا لفلسطين بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 انتصارا مطلقا لفلسطين :

هل آن الآوان لصياغة مشروع حضاري عربي جدي يقطع مع كل مظاهر التخلف والتشرذم..؟
من الواضح أنّ الأزمة التي يعيشها الواقع السياسي العربي ربما كان مردها إلى المفارقة بين فكره وممارسته،فالممارسة السياسية العربية ممارسة ذرائعية تجريبية وعفوية في الأساس،بل إن هذه الممارسة لا تتضافر في بلورة قراراتها إسهامات مختلف القوى الإجتماعية والسياسية وليست محط تداول إجتماعي واسع من طرف النخب السياسية مما يجعل تشريحها وتحليلها والتنظير لها أمرا عسيرا يتطلب معرفة بالتنجيم وعلم الأنواء( !).
كل هذه المعطيات تجعل نشوء وتطور علوم سياسية في الوطن العربي مهمة في غاية الدقة والصعوبة.وذلك بإعتبار أنّ هذه العلوم تتخذ من مختلف الممارسات السياسية موضوعات للتحليل والنقد واستشراف البدائل.
قد تكون السياسة العربية على مستوى بعض الخطابات والدساتير والقوانين والشعارات غنية بالإعترافات بكرامة المواطن وسيادة الشعب على خيراته ومقدراته ومصيره وأنّ الإزدهار مآله،بيد أن الممارسة الفعلية،غير المقننة أحيانا،تسير تماما في اتجاه معاكس.
كل الدساتير العربية تعد بدولة القانون والمؤسسات وتنضح بروح المواطنة وتشيد بحقوق الإنسان.لكن الواقع المعيش يشهد كل يوم على مزيد من الإحباط والتردي والتنكر لكل هذه الشعارات والنصوص.
والسؤال الذي ينبت على حواشي الواقع:
هل يراد للمواطن العربي أن يعيش هذا التمزّق وهذا الوعي الشقي بين فكر وايديولوجيا تغازل أحلامه وتدغدغ مشاعره وممارسة تكرّس بؤسه وتهدر كرامته..؟ !
إذا كان الجواب بالإيجاب،فكل نقد للواقع السياسي العربي-فكرا ومؤسسات-ينبغي أن ينطلق من رصد هذه الظاهرة-أي ظاهرة بؤس الوعي بين الفكر والواقع-وتحليل مضامينها وبيان شروطها ومكوناتها.
ما أريد أن أقول؟
أردت القول: لقد تمّ تشريح واقع -الدول العربية-التي ينتظم إجماع على إخفاقها في التصدي للتحديات الكبرى التي واجههتها،والمتمثلة في صيانة الإستقلال الوطني وتحقيق التنمية الإقتصادية المستقلة وإقرار العدالة الإجتماعية وتدعيم المجتمع المدني..
إنّ هذا العجز،يجعل مستقبل هذه الدول معلقا بين ثلاثة مشاهد تتأرجح بين مزيد من التفتّت والتشرذم،أو الإتجاه في التنسيق والتعاون أو كإحتمال أقصى،تجاوز الحدود التي تمنع الجسم العربي الواحد من الإمتداد والعمل على بناء التقدّم المنشود.
ولا ريب في أنّ أهم مشكلة تواجهها الدول العربية في هذا الوطن العربي الشاسع،منذ الإستقلالات السياسية إلى الآن تكمن في ضعف المشاركة السياسية وتدني مستوى الممارسة الديموقراطية.وينبغي الإقرار بأنّ عمليات حقن المجتمعات العربية بنظم ومؤسسات حديثة(غربية أساسا) لم تؤد إلى تحديث البنيات والعلاقات العامة التي تنظم هذه المجتمعات.فالأطر الدستورية العربية،التي أنبتت في مناخ مشبع بالضغوط الأجنبية والتحديات المتباينة،لم تتطور في إتجاه دعم الكتلة الدستورانية،بل مازال هناك بون شاسع بين مجمل الدساتير العربية والتطبيق التي يتم في ظلها تشكل
يجعل مطلب بناء دولة القانون أكثر حيويه وأكثر أولوية.
والمعاينة هي نفسها نتلمسها في بعض محاولات التحديث التي اكتفت بزرع مؤسسات حديثة بقيت كأعضاء غريبة في جسم يعتمد في سيره وحركيته على آليات وأساليب وممارسات عتيقة.
إنّ مرحلة التردي التي يعيشها الوطن العربي في العقود الأخيرة ليست قدرا عربيا نهائيا.إنها مرحلة قد تطول أو تقصر.وهي مرحلة قد تؤدي إلى ما هو أسوأ منها بكثير،أو إلى ما هو أفضل منها بكثير.ولكن الأهم أن لا نختلف حول حقيقتين هامتين:
أولهما:هو أن الوضع العربي القائم هو وضع مترد للغاية،ولدرجة ربما لم يسبق لها مثيل منذ حصول دوله على استقلالها،أي خلال العقود التي تلت الحرب العالمية الثانية.
وثانيهما:أنّ هناك فرصا واقعية لتغيير هذا الوضع إلى ما هو أفضل،قبل أن يتحوّل إلى ما هو أسوأ،في المدى المنظور.
إنّ الوعي بهاتين الحقيقتين،والإجماع عليهما-في تقديري-هو شرط ضروري لتغيير الوضع القائم إلى ما هو أفضل،ولكنه شرط غير كاف.إنّ شرط الكفاية هو الإرادة الإنسانية..الإرادة على كل مستوياتها-إرادتنا كأفراد وجماعات،وكتنظيمات وأحزاب ومؤسسات،وكشعوب وحكومات ودول عربية.إنّ الوعي يسبق الإرادة،وهو ضروري لها،ولكنه ليس بديلا عنها.
ومن هنا نستشف المعاني الحقيقية لتلك الأبيات الخالدة لشاعرنا التونسي العظيم أبي القاسم الشابي:إذا الشعب يوما أراد الحياة..فلابد أن يستجيب القدر/ولابد لليل أن ينجلي..ولابد للقيد أن ينكسر..
وإذا كان الوعي من أعمال العقل،وإذا كان العقل يغلب عليه التشاؤم أحيانا،وهو يحلّل ويستقرئ ببرود وحيادية وموضوعية،فإنّ الإرادة يغلب عليها التفاؤل دائما،لأنها تعبئة روحية ووجدانية لإستنفار طاقات البشر للعمل من أجل مستقبل أفضل.
إنّ الوعي بحقيقة تردي الأوضاع العربية القائمة وبمناخ الإحباط العام الناتج عن هذا التردي،لا يبرّر ولا ينبغي أن يقود إلى اليأس.
وهنا أقول:إنّ أجيالا عربية سابقة لم تيأس ولم تستسلم لإختراقات الهيمنة الغربية الإستعمارية،بقدر ما قامت بإستجماع إرادتها واستنفرت إرادة الجماهير حولها،وعبأت وحشدت،وتمردت وناضلت،إلى أن حقّقت الإستقلال في النصف الثاني من القرن المنصرم.
وإذا كانت مسيرة دولنا العربية المستقلة قد انتكست،وإذا كان الإستقلال الفعلي لبعضها قد أستبيح أو أفرغ من محتواه،أو إذا كانت مشكلات بعضها الآخر قد تفاقمت،أو إذا كان بعضها الثالث نفسه مهدد في وجوده وبقائه بعد أن غدا بين-مطرقة التخلف وسندان التكفيريين- !فإنّ مسؤولية-هذا الجيل العربي-في حدها الأدنى،هي وقف هذا التردي ومنع الإنهيار الكامل.ومسؤولية-هذا الجيل-في حدها الأقصى هي أن يسلّم الوطن العربي للأجيال التالية وهو مزدهر،متحد وقوي.
إنّ هذه المسؤولية في حدودها الدنيا أو المتوسطة أو القصوى،ليست مستحيلة،ولا هي فوق طاقة البشر،ولا هي أيضا خارج حدود إمكاناتنا المادية والبشرية المتاحة.
لذلك أختم-هذا المقال المقتضب حول أزمة الواقع السياسي العربي-بتوجيه نداء إلى كل القوى الإجتماعية والسياسية الحية في أمتنا العربية،وخاصة إلى ضمائرها من كافة المشارب الأيديولوجية،لكي تتواصل وتتحاور سيما في ظل-ما يسمى” بإشراقات الربيع العربي-“،وتصوغ بالتالي مشروعا حضاريا عربيا جديدا،يقطع مع كل مظاهر التخلف والتشرذم والإنحطاط ويؤسس بالتالي لنهضة عربية خلاّقة.
إنني على يقين أنّ طلائع وضمائر هذه الأمة ستضطلع بمسؤوليتها المقدسة من أجل بقاء الأمة،ومن أجل مستقبل أفضل لأنفسهم ولأبنائهم وأحفادهم.فإذا أرادوا..فلابد أن يستجيب القدر.
وهذا ما يثبته يوميا الشعب الفلسطيني بمقاومته المشرقة ونضاله الباهر..
وأرجو..أن تصل رسالتي إلى عنوانها الصحيح.
محمد المحسن

فيء الضلالات للشاعر / د . سامح درويش

 فيء الضلالات

للشاعر / د . سامح درويش
--------------
الضلالات أفاءت
و تبدَّتْ
كلما امتدَّتْ
توارى ،
و انطوى ظل نخيلٍ ، . . و خبا
الضلالات ،
قد انقضَّتْ على العقل
و عاثت في خلاياه
خراباً . . مجدبا
و خيالاتٌ من الأشباح
تهذي في طقوس الليل
من أول وقع الحلم
حتى يصرخَ الكابوسُ
صوتاً . . مرعبا
***********
ما الذي يرقص في هذا الظلامْ
شبحٌ مرتعِدٌ
هبَّ مع الريح
و أخفى وجهَه خلف الغمامْ
و مخاضات الضلالات
التي تُنْبِئ عن نسلٍ
سيأتي
من سفاد المسخِ و المسخِ
سلالاتٍ برأسٍ
فوقها الأقدام
و العينان في الظهر
و في الكف لسانٌ
ليس يدري ما الكلامْ
أيُّ نسلٍ سوف يأتي
من سفاد المسخ و المسخِ ؟!
سوى أشلاء مخلوقٍ هُلامْ
إنَّ هذا الشبح الراقصَ
مسخٌ من مسوخٍ منذراتٍ
بعلامات الختامْ
*******************
في جدارٍ
خلفه يعلو جدارٌ
تختبي نافذةٌ
لا يعرفُ النورُ إليها
من سبيلْ
بُحَّ صوتٌ
طالما حذَّرَ
من سوء النوايا
و الطوايا
ومن الكيل بمكياليْنِ
مختلَّيْنِ
من ظلمٍ
و جهلٍ طمس العقلَ
و ألقى دونه ظلاً ثقيلْ
إنهم لم يستبينوا الرشدَ
حتى
بعد أن جاء الغدُ الموعودُ
في طيَّاتِه الوعدُ الوبيلْ
فإذا الجمع شتاتٌ
و إذا الوهم غواياتٌ
و باع الخلُّ – بالبخسِ – الخليلْ
وردة الأسئلةِ الشوهاءُ
في الريح تميلْ
قمر الدهشةِ في حيرته
ملقى
على الأرض ذليلْ
و أنا بينهما
في ظلمة الهم . . قتيلْ
و أنا التائه . .
. . و الموت دليلْ
***********
من تهاويم الخرافات
و عشوائيَّةِ الأفكار
و القهر الذي ينشر غيماً
و دخاناً
في أقاليم الجنونْ
صُبِغَ الناس بلونٍ
ما له لونٌ
و تاهوا خلف أحلام البطونْ
وعلا حِلْفٌ
له عاصمة
تفصل ما بين أناسٍ و أناسٍ
في عبوديَّتهم . .
يستمتعونْ
يفتحون العينَ
و النظـرةُ بلهاءُ
و ليسوا يبصرونْ
و إذا ما أبصروا
تعشى العيونْ
و إذا حدَّثْتَهم
لا يسمعونْ
و إذا ما سمعوا
لا يفهمونْ
قد تراهم . .
إنما هم غائبونْ
ماتت النشوة . .
و الشهوة . .
و الرغبة . . فيهم
لم يعودوا يعرفونْ
غيرَ غِلٍّ فتَّتَ النفسَ شظايا
فإذا وجدانهم هشٌّ
فلا دين
و لا رأي
و ما غير أراجيف الظنونْ
************
سقطت مملكةُ الوردةِ
و السنبلة النازفةُ الرؤيا
تهاوت في السديمْ
و الضلالات لها بوَّابةٌ
مفتوحةٌ
تنفذُ منها
لتواري ظلَّ نخلٍ مستقيمْ
و الضلالات
- إذا ما شعَّ فكرٌ باهر –
تخبو
و يخبو فيئها الغثُّ الرجيمْ
أنبِئوني
أيها السارون مثلي
في متاهات الجحيمْ
هل ترون الآن مثلي
جلوةً ؟
هل آن للمعْوَجِّ
في هذا المدى
أن يستقيمْ ؟

ثائرون بقلم آمنة بورديم الجزائر

 .....ثائرون.....

ثائرون وبصدورهم العارية...
يواجهون....
ثائرون وبالحجارة....
يقاتلون...
وضد الجنود....
والصواريخ صامدون...
يُحرقون وعلى الطرقات ...
يقتلون و بالآلاف ....
صغااااار ...كباااار ...
و نساء.... وشيوخ .....
يستشهدون....
و بالجنة إن شاء الله....
يبشرون...
يا أهل غزة الثائرون...
لن تركعو أبدا....
عهدناكم أوفياء....
للوطن....
ومن أجل القدس تموتون...
ولن تستسلو حتى يأتي النصر المبين...
ويا بني إسرائيل ....
يا حثالة التاريخ...
ألا تخجلون..؟...
يا من للدمار والقتل ...
والتشريد تبحثون....
وتحبون...
يا من للسلام و الرقي والنهضة....
تدعون..
سينتقم منكم جبار السماوات والارض..
فلا تستعجلون...
فأرواح الأبرياء...
إن شاء الله في الجنة يخلدون...
وياااااه....
منكم يا حكام العرب....
يا للعهد خائنون....
فقط أنتم على الكراسي جالسون ..
ومتمسكون.
هلموا يا مسلمون...
لنصر غزة فلسطين....
ولحماية القدس...
إن شاء مجندون...
ثوروا وحرروا القدس وكل فلسطين...
وأرفعو الراية عاليا....
فالله سيحميكم يا ثائرون.
بقلمي آمنة بورديم الجزائر


قصيدة نثرية بعنوان : (( الحكاية )) بقلم // محمد عبدالغني عمارة _ مصر .

 قصيدة نثرية

بعنوان : (( الحكاية ))
الحكاية ..
الحكاية خلاص !! جابت آخرها ..
والقصة للأسف هي الغلاف ..
والكاتب مُفلس مُدلس ..
والقارئ أعمى وجاهل ..
والواقع صعب ومرير ..
قصة مالْها نهاية بأصعب بداية ..
تُكْتَب تُدون للذكرى والتاريخ ..
عن قهرٍ وظلم وقمعٍ يُذِل ..
وحملٍ ثقيلٍ لظهرٍ عليل ..
عن وطنٍ يعاني بكلِ المعاني ..
وأحلامٍ تضيعُ بأسلوبٍ وضيع ..
وقلوبٍ تَئن وعقولٍ تُجَن ..
عن جوعٍ وفقر وعيشٍ أمرٍ أضر ..
وخوفٍ وتيه وأسرٍ وجيه ..
الحكايةُ ما هي بسطور ..
الحكايةُ روايةُ عصور ..
ومهما هنكتب !! هننسى كتيير ..
ولكلِ حكايةٍ عنوانٍ وميض ..
يدلك عن الروايةِ وبيتِ القصيد !!
رحماك رَبِّي و عَطْفًا بنا ..
و رَفْعِة لقدسٍ عربيّ أبيّ ..
وَ خيراً لَهُ يا ربي أَنْ تَجْلبَ .
بقلم // محمد عبدالغني عمارة _ مصر .
Peut être une image de debout, plein air et monument

কবিতা: ঈদ 21 কলমে:প্রিয়াংকা নিয়োগী

 কবিতা: ঈদ 21

কলমে:প্রিয়াংকা নিয়োগী,
পুন্ডিবাড়ী,ভারত,
তারিখ:14.05.2021
____________________
ঈদ মানেই খুশি,আনন্দ,বিতরণ করা,কেনাকটা,
ঈদ মানেই জীবনের খুশিতে নতুন রঙ দেওয়া।
ঈদ বয়ে আনে হাসির ফোয়ারা,
সব ভুলে গিয়ে আনন্দে আত্মহারা হওয়া,
ঈদ মানেই সৌহার্দ্য,সম্প্রীতি,
সম্পর্কগুলোকে উৎসবের আমেজে তরতাজা করা।
তবে -
তবে 21 এর ঈদও আনন্দের,
তবে এই আনন্দে কোথাও বিষাদের বিন্দু আছে।
প্রার্থনা করা হয়েছে আল্লাহকে,
তবে একে অপরের থেকে দূরত্ব বজায় রেখে।
আগে পরিবার ও নিজের জন্য চাওয়া হোতো প্রথমে,
এবার পৃথিবীর অসুখ সারার প্রার্থনা আগে করা হয়েছে।
21 এর ঈদেও হাসির ফোয়ারা আছে,
তবে এই হাসির অন্তরালে কোথাও ব্যথা আছে।
হয়নি কোনো ঘোড়ার জায়গা, বন্ধু বা আত্মীয় ও স্বজনের বাড়ি যাওয়া,
এবারের ঈদ যাপন শুধু "পরিবারের সাথেই থাকা"।
21 এর ঈদেও খাবার আছে,
তবে অনেকে শুধু খাবারের কথা ভেবেই খুশি হয়েছে।
21 এর ঈদেও কেনাকাটা হয়েছে,
তবে কেউ কেউ অন্যের কেনাকাটাগুলো দেখে,
অতীতের ঈদের স্মৃতি চারণ করেছে।
21 এর ঈদের প্রার্থনা -
মুক্ত ভাবে নয়, মাস্ক পরিধান করে,সাথে স্যানিটাইজার রেখে,
আল্লাহকে প্রার্থনা করেছে।
প্রার্থনা ছিলো-
পৃথিবী যেন খুব তারাতারি সুস্থ হয়ে যায়।
পৃথিবীর অসুখ যেন চিরতরে বিদায় নেয়।
মনের অন্তরাল বলেছে বারে বারে,
আগের পৃথিবী যেন আবার ফিরে আসে আমাদের মাঝে।
Peut être une image de Priyanka Neogi, position debout et bijoux