الجمعة، 14 مايو 2021

لوحة إبداعية بأنامل المبدع التونسي رفيق غرسلي تنتصر لفلسطين وتشيد بهبّة الأبطال الأردنيين لنصرة شعب الجبارين

 لوحة إبداعية بأنامل المبدع التونسي رفيق غرسلي تنتصر لفلسطين وتشيد بهبّة الأبطال الأردنيين لنصرة شعب الجبارين

(تقديم محمد المحسن)
أعرف أنّ الوجعَ في فلسطين ربانيّ،كما أعرف أيضا أنّ الفعل هناك رسوليّ،لكن مبدعينا لا يملكون سوى الحبر،وما من حبر يرقى إلى منصة الدّم.
وحتى حين يمور الدّم في أجسادهم باحثا عن مخرج،فإنّهم لا يجدون سوى الكتابة.
الكتابة عن الشيء تعادل حضوره في الزمن،ووجوده واستمراره في الحياة.ولأنّ الأمر كذلك فها هو المبدع التونسي رفيق غرسلي يصوغ هذه الكلمات علّها تصل إلى فلسطين الشامخة عبر شيفرات الحرية،أو لعلّها تصل إلى كل زنزانة محكمة الإغلاق،وإلى كل معتقل عالي الأسوار،وإلى كل منفى داخل الوطن أو وراء البحار.
ولا عجب في أن يبدعَ المبدعون انتصارا مظلقا لفلسطين الساكنة خلف شغاف قلوبهم..قفلسطين اليوم نراها مجلّلة بالوجع ومخفورة بالبهاء: أمل يرفرف كلما هبّت نسمة من هواء.. ثمّة فسحة من أمل..خطوة بإتجاه الطريق المؤدية، خطوة.. خطوتان
ومن حقّنا جميع أن نواصلَ الحلم.
ولتحيا الحياة.
سلام..هي فلسطين..
فلا بهجة لأبنائها خارج فضائها..
وهي مقامنا أنّى حللنا..وهي السفر.
وسلام لك..يا رفيق غرسلي
يهرولون نحو فردوسهم المفقود...
الشعب الأردني الشقيق.
الشعب الذي ولد على أنّات الوجع الفلسطيني المنبعثة من خلف حدود وهمية،تماما كإستماع التونسي لوجيب الهم الجزائري الشقيق أيام الإحتلال الفرنسي..
نحن،ربما ،لاندري كثيرا معنى أن تكون جالسا في فيافيك وظهرك يسنده بكاء وعويل..
أي هزّة تلك التي تعتريك..أيها الهادر الآن في شوارع فاصلة واصلة فترتعد أسوارك من شدة الإنكسار..
رفيق غرسلي

يا قدس... بقلم بلمرابط المصطفى

 يا قدس...

دقت أجراس الإيمان...

تصدح بأصوات السلام...

مرابطة...

منادية...

القدس لنا...

القدس مسرى نبيينا...

القدس قبلتنا...

اسألوا عنَّا...

الجرًّاح قائدنا...

اسألوا عنَّا...

صلاح عن تاريخنا...

رغم التهجير...

رغم التهويد...

رغم حصار مغتصبينا...

سيزهر ليموننا...

سيخضر زيتوننا...

ستبقى القدس...

و تحيى إلى الأبد،

عاصمتنا...

أقسمنا...

بدماء شهدائنا...

أن لا نخون الوطن...

أقسمنا...

بدماء شهدائنا...

أن لا نخون قضيتنا...

غير ناسين،

عتمة أسرنا...

شاقين،

طريقنا...

طريق نصرنا..

طريق حريتنا...

مسلحين بأرواحنا،

بأشلائنا،

بأقلامنا،

نحو حلمنا...

غير مبالين،

من حسادنا...

غير خائفين...

من أعدائنا...

بلمرابط المصطفى

الخميسات\المغرب

Peut être une image de 1 personne


العيد بقلم الشاعرة سعيدة شباح

  العيد

ما العيد إلا أهل في الديار تجمعوا
ما العيد إلا عودة الأحباب
و تعانق قلبين دون تملق
و تقرب الأحباب للأحباب
و العيد أن تأتي إلينا فرحة
فنحيطها بالحب و بالترحاب
العيد أفراح لا حدود لوهجها
تتعدد بتعدد الأسباب
و تبادل للتهاني تكتب أو تسمع
كاللحن المتموج المنساب
و يد مدت لتحضن كفك
أو قبلة تنام على الأعتاب
لا عيد إن لم تكن أنت عيدنا
لا عيد و أنت تمعن في الغياب
سعيدة شباح

قصيدة أماه لا تحزني بقلم على حزين

 هذه قصيدة على لسان الابن الشهيد وقد أهداها لكل أم فلسطينية فقدت ولدها, وهو يدافع عن بيت الله الحرام " المسجد الأقصى " فلا نامت أعين الجبناء .......

****************************************
قصيدة :
أماه لا تحزني
بقلم / على حزين
أماه , يا أماه , لا تبكي
عليّ ولا .. , ولا تنوحي
ولا تجزعي يا أماه يوماً
ولا تشُقِّي ولا تصيحي
وضمدي الجراح أماه
وداوي الجروحِ
ولتضحكي يا أماه , ولتفرحي
فإني بعتُ لله روحي
*
القدس يا أماه هذا المسرى
يحتاج منا يا أماه أن نصحى
فإلي متى أماه نحن في غفلة
وأحفاد القردة والخنازير فيه تعبث
وفيه تعربد , وتدنس المسجد الأقصى
وإن نسى الناس يا أماه فأنا لا أنسى
أولى القبلتين وثالث الحرمين والمسرى
فامسحي الدمع يا أمي , وافرحي ,
وزغردي , ولا تولولي
وإن سألوكِ عني رفاقي
فقولي لهم يا أمي
بدمي حميت المسجد الأقصى
وبعت لله روحي
*
وإذا ما سألوكِ يا أماه رفاقي عني
أو مروا بدربنا ذات مساء
فقولي لهم يا أمي
سلام علي رفقةٍ طيبةٍ ,
فهم نِعِمَّا والله الرفقاء
فأنعم بها من رفقةٍ في الله
يا رفاقي : الجنة طيبة التربة
بارد ماءها , وأرضها قيعان
ودانية عليهم ظلالها , والشرابُ
والزعفران حشيش نابت فيها
وفوق هذا وذا رضا الواحد الرحمن
*
اليوم يا أماه كان عرسي
وعروسي كانت تُهيَّئ لي
وبكل الشوق تبغي وصالي
وقلبي يوشك من فرحٍ
وشوقٍ إليها على الطيراني
فهي مثلك يا أماه حبيبتي
وأحبها من كل روحي ودمي
قولي لها يا أماه لا تدفن شبابها
ولتبغي عريساً غيري
فأنا اليوم في شغلٍ في الجنانِ
أزف يا أماه على الحور العين
والخِيْرَة فيما اختاره الرحمنُ
*
آهٍ يا أماه لو تعلمي
ما أعده الله لي من الحسناتِ
روحي في حوصلة طيرٍ
علقت في قناديل أعلي الجناتِ
تسبح وتروح ما شاءت علي الغدير
وبين الأشجار , آمنة في الغرفاتِ
وألهمني ربي التسبيح كأنفاسي
وكل ما تشتهي نفسي
فحمداً لله علي الفردوس الأعلى
وعلي كل ما أعطاني ورضاني
*
الجنة يا أماه جميلة
فيها ما لا عين رأت
ولا أُذن سمعت
ولا خطر علي قلب إنسانِ
في الجنة يا أماه كل أحبتي
ونبينا حبيبنا سيد ألأكواني
وعطاء من الله يعجز كل وصفٍ
فلا لغة تبيِنُه ولا يصفه لساني
فحمداً لله يا أماه علي ما مَنَّ عليَّ
الرحمانُ , وعلى كل ما أعطاني
*
حوريةٌ يا أماه , والجنة عاليةً
وقصور, وكل ما أتمناه
وما لم تراه عيناني
" فيها سرر مرفوعة ,
وأكواب موضوعة ,
ونمارق مصفوفة "
ورفقة طه , أبا القاسم
طب القلوب وحبيب الرحمانِ
فحمداً لله يا أماه علي ما مَنَّ عليَّ
وعلى كل ما أعطاني
*
أمي لا تبكي عليَّ لا , ولا تنوحي
ولا تشُقي الجيب , ولا تلطمي
ولا تجزعي يا أماه , واصطبري
فاللهُ ربي اشترى مني نفسي
وأنا بعت لله روحي ..
فموعدنا يا أماه قريب في جنة الخلد
واللقاء يا أماه هناك
علي أبواب الجنانِ
فحمداً لله يا أماه علي ما كان
وعلى كل ما أعطاني , ورضاني
برفقة المصطفى العدناني
************
على السيد محمد حزين ــ طهطا ــ سوهاج ــ مصر
Peut être une image de 1 personne

*إليها. ..أولى القبلتين* بقلم الشاعرة _مفيدة السياري_

 *إليها. ..أولى القبلتين*

لظى النار انتم
و هم سرب تيه وعار
وسيل نراكم وفيض لنور
و برق يشق الطريق
لقدس عصيّةْ
وانتم نسور
و انتم نبوءة أرض أبيةْ
و وعد حفظنا حروفهْ
و تكبيرة في الأعالي لكسر الحصارْ
ومدّ كنهر يسيل
وقصف لِجَوْر ورَدُّ اعتبارْ
وعِزّةُ تاريخ عهدٍ مجيدْ
ودربٌ وضيء
و سيفٌ لعدل ورمح لعرض
فكيف الخنوع....
وهذا العتاد بشير لنصر قريب؟
سنعلي الغناء كفانا.... خُنوعًا
كفانا..... هَوانًا ، كفانا انتظارْ
اليوم عيدٌ اليوم قدسٌ
اليوم زحفٌ إليك... و يوم انتصارْ
_مفيدة السياري_
Peut être une image de monument et texte