الجمعة، 14 مايو 2021

بعد الاعتداءات الصهيونية المتوحشة بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 بعد الاعتداءات الصهيونية المتوحشة :

حين ترفع فلسطين-اللاءات-التي تخترق سجوف الصمت العربي وكذا الصلف الإسرائيلي
"علمني وطني أنّ حروف التاريخ مزوّرة..حين تكون بدون دماء.."(مظفر النواب).
..لأنّ إسرائيل متذرعة-بالسماء-فقد احتلّت الأرض..ولأنّ حاخاماتها المهوسون يرفعون شعارات قتل العرب والإستيطان عملا-بأحكام الرب-حسب ز عمهم الذي اختار هؤلاء اليهود تنفيذا لمشيئته..!ولأنّنا كما قال المستوطنون النازيون الجدد نستحق القتل..وكما قال-كبيرهم-الحاخام-يوسف عوفاديا-أنّنا من جنس أقل،ففتوى قتلنا مشروعة من وجهة نظر دينهم،وتدنيس المقدسات الإسلامية،واستخدام آليات القتل والتدمير وإبادة الفلسطينيين ومحاولة الإستيلاء على الحرم القدسي بإعتباره وفي نظرهم-جبل الهيكل-أمر لا يستحق الإستنكار..!
ومادام ذلك كذلك فلا حرج أن تقفز إسرائيل على قرارات الشرعية الدولية وتنتهك كل القوانين والإتفاقيات والتشريعات التي تكفل إحترام الفرد وتعزّز إنسانيته،وتذهب إلى أبشع مدى وتتجاسر على هتك المقدسات المسيحية و الإسلامية في القدس وتخترق السيادة الفلسطينية على المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف..وتصعّد من عمليات القتل والترويع وهدم وإحراق المباني والممتلكات الفلسطينية في الضفة وقطاع غزة والقدس..
إنّ الجرح الفلسطيني ما فتئ يتعمّق،وفلسطين بالنيابة عنا جميعا،يخوض أبطالها معركة الصمود والبقاء،تحت زخات الرصاص ووسط حصار الدبابات والصواريخ،يحدوهم أمل وضّاء في تحقيق النّصر المبين..
وفي عالم فقدنا الثقة في نزاهته وفي ظل التواطؤات العالمية في مختلف أشكالها المخزية،يزداد الصلف الإسرائيلي وتوغل حكومة"آكلة الموتى"بتل أبيب في القتل والترهيب،ويغدو تبعا لذلك"السلام المنشود"زبدا وطواحين ريح..
فالعقلية التلمودية-كما أسلفنا-لا تعترف بقرارات الشرعية الدولية وعلى رأسها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم (181) القاضي بتقسيم فلسطين التاريخية بين اليهود والعرب الفلسطينيين بنسبة 50 في المائة!!ولا تكترث بقرار عودة اللاجئين ولا بموضوع وقف النشاط الإستيطاني..
وهذا يعني في مجمله أنّ-تحقيق السلام المزعوم-أمر يكاد أن يكون مستحيلا مع"شريك إسرائيلي"لا يلتزم بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ومبدأ الأرض مقابل السلام..
وإذن؟
بات لزاما إذا –على دعاة السلام-من الفلسطينيين و العرب على حد سواء أن يعوا بأنّ-الدعوة-للتفاوض المزعوم وتكريس قضية التطبيع بمختلف الأشكال المريبة،قد برهنت الأحداث الدامية في فلسطين على السقوط الفاضح لها وعرّت طريقها المسدود وكشفت زيفها وخداعها من أوسلو إلى شرم الشيخ،وما الصمود الباهر -لأبناء غزة- أثناء حرب الإبادة التي شنها الكيان الصهيوني على-القطاع-ومتساكينيه،إلا دليل قاطع على إفلاس المفاوضات العربية-الإسرائيلية،وعلى هشاشة التطبيع مع كيان غريب يستمدّ قوّّته من ضعفنا ومن دماء الأبرياء..
ولذا فقد قالت-غزة-كلمتها الجاسرة،وانتصرت لقضيتها العادلة ورفعت-اللاءات-التي تخترق سجوف الصمت العربي وكذا الصلف الإسرائيلي وبرهنت للعالم أنّ فلسطين جرح غائر في الوجدان العربي لا تبريه المفاوضات العبثية وأنّ "الحكمة" التي طالبت أمريكا-الجانبين-أن يتسما بها استحالت جنونا،بما يؤكّد أنّ هذه الأمة الغائرة جذورها في التاريخ لن ترض بأي حلول أو اتفاقات تقفز على دماء الشهداء وعلى الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني،وما على العالم إلا أن يعي أنّه من المستحيل التفريط في –تلك الدّماء الزكية-مهما سعى الآخرون وهم في طريقهم المسدود إلى تحويلها إلى حبر زائف تكتب به بيانات التنديد أو الإتفاقات المشبوهة..
محمد المحسن

الخميس، 13 مايو 2021

الى فكتوريا نصّ..بقلم عماد بن الشتّاوي

 الى فكتوريا =نصّ..بقلم عماد بن الشتّاوي

......
تجادلني وتجادلني
نبضات حارّة...
أرهقت قلبي
المدنية تنزف
منها أبثّ أوجاعي
تلفح بصمت عمري
يجتاحني ذلك الحبّ
وقديما تلوكه النّاس
هذا الحرف يرويه
مازال في أحاسيسي
يمثل تراجيديا عذارة
أتحسّس أين موانيه
كان حفل عشاء
هذا الوهن...
ذات تجربة عشتها
يأتي الحبّ ..هذا الزنجبيل
فتاتي معه النبضات
هذا تنهيدها
وهذا الكرنفال...
منه أشلاء قلبي
وأرهقني منه تذرّعي
ثمّ أمرّبه وأهجوه
وفي أوراقه المتهاوية
نصّ توجّعي
_______________
الشرح..الوهن ..التعب
Peut être une image en noir et blanc de une personne ou plus, vélo et étendue d’eau

**العيد المبتور** بقلم الشاعرة هدى الولهازي

 **العيد المبتور**

و يأتي العيد
كل سنة بثوب جديد
و مازالت ابتسامتي ثكلى بالوريد
هناك بالقبر أحاسيس شاردة و دمع وليد
و قد تكبلت الذكريات بحزنها الشديد
اتأمل حروفه باللحد كوجع يعبث بي و يزيد
يكسرني بعده و بكتف الشمس شوق حار عنيد
و بتوقف النبض بستائر ذاكرتي و وصال الأناشيد
يتناثر فتات الأحلام بركام الغيب البعيد
و بعباءتي هلوسة ألم عشوائي أكيد
كلمات ظلت طريقها إليك يا أبي فهل من طريق إليك جديد
لروح أبي
الشاعرة هدى الولهازي تونس
Peut être une image de 1 personne

هذا العام بقلم الكاتبة سعاد عوني

 هذا العام

عيدك شهيد يا أم الشهيد
بطعم الملح زغاريدك
وشالك عانق الدم ...ليقطر تناهيد
هذا العام
عيدك أسير يا أم الأسير
فكي حبال الوجع وكبري تكبيرا
ليحين الوعيد
أيا صلاح الدين
أما آن العود فتعيد العيد سعيد؟؟
ننتظر
كف يا محاجري أعشقت الدمع .؟..لا تثريب
سيأتي العيد ..من جديد...
سعاد عوني
Peut être une image de 3 personnes, personnes debout et foulard

سلام..هي فلسطين بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن

 سلام..هي فلسطين

-أنا محمد المحسن-المقيم في الشمال الإفريقي،أنا الملتحف بمخمل الليل الجريح..أنا المتورّط بوجودي في زمن ملتهب..
أعرف أنّ الوجعَ في فلسطين ربانيّ،كما أعرف أيضا أنّ الفعل هناك رسوليّ،لكنّي لا أملك سوى الحبر،وما من حبر يرقى إلى منصة الدّم.
وحتى حين يمور الدّم في جسدي باحثا عن مخرج،فإنّي لا أجد سوى الكتابة.
الكتابة عن الشيء تعادل حضوره في الزمن،ووجوده واستمراره في الحياة.ولأنّ الأمر كذلك فإنّي أصوغ هذه الكلمات علّها تصلك عبر شيفرات الحرية،أو لعلّها تصل إلى كل زنزانة محكمة الإغلاق،وإلى كل معتقل عالي الأسوار،وإلى كل منفى داخل الوطن أو وراء البحار.
وما عليك -أيّها الشامخ في نضالك-بل أيها الواقف على التخوم الفاصلة بين البسمة والدمعة إلا أن تحييّ-الثورة التونسية-التي ألهمت الشعوب العربية المعنى الحقيقي للحرية،ورسمت بحبر الروح على صفحات التاريخ دربا مضيئا يعرف آفاقه جيدا عظماء التاريخ وكل الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل أوطانهم من الأبطال والشهداء منذ فجر الإنسانية: صدام حسين،سبارتكوس،عمار بن ياسر،ياسر عرفات،عمر المختار،يوسف العظمة،شهدي عطية،الأيندي،غيفارا وديمتروف..وقد تجلّت في -ثورتنا الخالدة-كما في رفضنا الصارخ بطولة الإستشهاد وتجسّدت في مواقفنا الجاسرة آسمى أشكال الفعل الإنساني النبيل..
واليوم..
ها نحن اليوم نعزف للشعوب العربية لحنا مطرزا بالحرية والإنعتاق:
..هناك كثيرون أمثالنا
أعلوا وشادوا
وفي كل حال أجادوا..
ونحن كذلك ضحينا بما كان عزيزا علينا
عظيما..جليلا..
وما عرف المستحيل الطريق إلينا..
لأننا نؤمن أنّ القلوب إن فاضت قليلا..
ستصبح رفضا..ونصرا نبيلا..
تمنينا أن يعيش شعبنا عزيزا كريما..
تمنينا أن يرفع الظلم عنا..
لذا..
فعلنا الذي كان حتما علينا..
وما كان قدرا على المستضعفين جيلا..فجيلا..
هي ذي فلسطين اليوم مجلّلة بالوجع ومخفورة بالبهاء: أمل يرفرف كلما هبّت نسمة من هواء.. ثمّة فسحة من أمل..خطوة بإتجاه الطريق المؤدية، خطوة.. خطوتان ومن حقّنا أن نواصل الحلم.
ولتحيا الحياة.
سلام..هي فلسطين..
فلا بهجة لأبنائها خارج فضائها..
وهي مقامنا أنّى حللنا..وهي السفر.
محمد المحسن

بَريقٌ لَهُ رائِحَةُ عيد بقلم: صالح أحمد (كناعنة)

 بَريقٌ لَهُ رائِحَةُ عيد

بقلم: صالح أحمد (كناعنة)
///
عندما يَدُقُ جُدرانَ قلبِيَ صَوتَ أهازيجِ العائدين
وهم يقرأون ملامِحَهُمُ الخالدةَ بوجهِ الصّخورِ وقلبِ التُّراب
ويمحو انتصارُ القلوبِ سُنونَ الجَفا والعَذاب
عندها سوف أعلمُ أنَّ ما يداعِبُ قلبي ...
بريقٌ له رائحةُ عيد.
*****
عندما لا يُنكِرُني الدّربُ الواصِلُ مني إليّ
ويكفُّ أخي عن لَمسِ شُجوني لِيتَعَرَّفَ إليّ
وتختفي كلُّ الألوانِ سِوى لونٍ تخلّدَ فيّ
ويصبِحُ ليلي نهارًا بَهِيًا يَغارُ انتصارًا مِني عليّ
عندها سوف أعلمُ أنَّ الذي قد تولّدَ فيّ ..
بريقٌ له رائحةُ عيد.
*****
عندما يصحو جسدِيَ المنذورِ انتظارًا وصمتًا...
يتمرّدُ على عالَمٍ لا يَمنَحُ إلا نَوافِذَ عَطَشٍ
تَتَفجَّرُ أصابعُ يدَيَّ جداولَ ..
تَهمِسُ: وطني التَقمْني، أحبُك!
عندها سوف أعلمُ أنّ الذي قد تفجَّرَ فيّ ..
بريقٌ له رائحةُ عيد.
*****
عندما يفسّر حلميَ ذاتي...
ويغدو رجائِيَ طفلًا يُعانِقُ صَفوَ سَمائي
يتلو صلاةً تَخشعُ منها مَنافِذُ جِلدي
يُصبِحُ لونُ يقيني بَياضًا كَغيمَةِ صدقٍ...
تمرّ لأعلمَ أنّ الذي قد أرعَدَ فيّ ..
بريق له رائحةُ عيد.
*****
عندما تَصرَعُ لَمحَةُ فجري خُواءَ السّنين
ويصبحُ صوتي قُدسَ الخُشوعِ بأرضِ الحَنين
وأشهَقُ نورًا يمدّ عيونَ المشيئةِ صحوا
وأكسر خَزَفَ النّفوسِ اللائِذِ خلفَ الرّؤى
يولدُ طفلُ انتصاري العالقِ بين السّماءِ وطُهرِ النّوايا...
يَشِبُّ، فأعلمُ أنّ الذي يَتَعملَقُ فيَّ
بريقٌ له رائحةُ عيد.
::::::: صالح أحمد (كناعنة) :::::::

.....مازال البحث مستمراً..... بقلم...سهاد حقي الأعرجي...

 .....مازال البحث مستمراً.....

روح بحثت كثيراً...
عن تؤامها بين الأغصان...
وبين وجوه البشر...
وبين الاقمار والبحار...
وبين صفحات الكتب...
وتمنت لو أن هناك من...
يحل شيفرتها...
ويبعد عن وتينها الحزن...
ولكنها لم تجد سوى...
الألم والخيبات...
وآه من تلك الخيبة الأخيرة...
التي ذبحت ما تبقى بها...
ذهبت إلى الأنهار تسأل...
عن مفتقد...
أو تائه اسمه الوفاء...
هل رأته او صادفته...
وهل هو موجود حقاً...
في زمن لا نعرف...
كيف ابتدأ او كيف...
ستكون نهاية مسرحياته...
فأجابتها...
يجب أن يكون...
في مكان ما...
فأبحثي جيداً يا عزيزتي...
علك تلتقي به يوماً...
صدقاً أقول لك...
لم يأتني ظالم يشتكي...
او يذرف الدموع...
لخداع أصابه...
ويسأل لم وكيف...
فأنا لم اقابل...
سوى المظلوم الذي...
لطالما...
يبكي على ما أصابه...
أو عن إخلاص...
تدمر بانتهاك لأيامه...
تارة يضحك وهو منهار...
ولا يجد الاجابة...
وتارة أخرى...
يصرخ لتجرده من كل شيء ...
ومن لغة تحدثت عن الحب...
أين ذهبت تلك الصداقة...
التي حملت أرقى الأركان...
والتي لا تعرف شيئاً...
عن طريق الاستغلال...
لم ذاب سكرها وبساطتها...
وحل محله المرارة والكذب...
وكأن وعاء الوفاء...
فرغ وكسر...
وتبخرت عطوره...
وذلك الاذلال...
الذي ينبع من قلوب...
حاقدة لا توفي ولا تخلص...
لم أصبحنا...
كتماثيل الشمع لا روح فيها...
ولا تفهم معنا للمشاعر...
كيف وصلنا لهكذا حياة...
تخلو من كل العواطف...
وأين ذهب احترام...
الذات ولمن حولنا...
لم تلاشت كلمة...
أنا آسف لقد اخطأت...
أو أدركت كم أنني...
لم أقدر وجودك معي...
فزادت الغلطات...
وهربت الأعذار الصادقة...
وكبرت الفجوات والشروخ...
لم تهكر كل شيء...
جميل كان حولنا...
وشحبت الألوان...
من رسومها...
وخرست عن نطق...
ما يثير غريزة السلام...
داخل جرة الأعماق...
ومن روعة الحياة...
ما الأمر الذي أدى...
إلى مقتل مشاعرنا...
والتي لا يجب أن تموت...
لكنها مع الأسف...
انحشرت بركن ضيق خانق...
والتصقت حولها كل السيوف...
التي أشارت اليها بالإجماع...
لإعدامها بمشنقة الاهمال...
وتحولت الأنظار هناك...
لمن يدفع أكثر...
ومن يكسب الرهان...
باسقاط هرم الطيبة...
فعلاً أنها دنيا غريبة جداً...
وبشره لا يستمع ولا يفهم...
سوى للغة يعزف عليها...
صاحب المزمار المذهب...
وراقص المال...
وسحق من يمتلك...
شمعة الود والاحترام...
والى الأبد...
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...
13/5/2021
الخميس
Aucune description de photo disponible.

سلسلة : " حديث النفس " بقلم إدريس جوهري

 سلسلة : " حديث النفس "

أنامل الرسم ، خرجت من ورشة
التضامن الإنساني ، أيقظتني للعمل ،
ارتديت ملابسي ، ثم أخذت مصباحا
يدويا ، وخرجت أمشي الهوينى ،
بين قطيع الغنم ، و الذئاب ،
كلب الحراسة يلهو ، في مدينة الألعاب ،
و أنا أرسم لوحاتي ، على الصخر ، و التراب ،
والرمال والجدران والبحار ، أخرجت ريشتي ،
و الألوان ، رسمت شيخا مسنا ، قائما يصلي ،
يناجي في المحراب ، و امرأة شابة أرملة ،
ترضع طفلها ، ألبستها سترة قطن قديمة ،
و أسكنتها في كوخ قصب ، على قمة جبل ،
بعيدا عن ضوضاء المدينة ، و وحوش الغاب ،
ثم أضفت بعض الأواني ، و الأثاث البسيط ،
طاولة خشبية أرضية ، مدفئة و حطب ،
تحميهم من قساوة البرد و الشتاء ، ثم
فراش من قماش بالي ، جريدة القدس عليها
صحون وكاسات وإبريق ، مبعثرة فوق الخزانة ،
و جهاز راديو قديم ، لاستقبال الشرق والغرب ،
حفرت لها بئرا صغيرا بجانب البيت ،
كي لا تتعذب من مشقة الطريق ، إلى عين البادية ،
في الخارج ، هناك في الأفق فلاح غريب ،
يزرع سنابل القمح ، و الخضر والفاكهة ،
و الطبيعة الخضراء ، تملأ الأرض المباركة ،
مع أشجار العنب و الزيتون ،
جبال شامخة ، تكسوها الثلوج ،
سرب الحمام يحلق في الفضاء ،
حديقة مزينة ، بالأقحوان و الياسمين ،
ثم زخات مطرية ، تخترق السقف ،
أصلحت الثقوب و الشقوق ،
ملأتها بالإسمنت والحجارة الحية ،
ثم أزيد قطعتين من صوف في رسمتي ،
لأجل الرضيع ذو السبعة أشهر ،
و قنديل يضيء المكان ،
مع خبز و تمر ، و لبن للعشاء ،
فليل الشتاء طويل ،
و نافذتان صغيرتان ، واحدة فوقها ،
قطة شيرازية ، تؤنسها في وحدتها ،
و الأخرى تطل على الوادي ،
و السماء أزينها ، بقمر بدري ،
و نجوم متلألئة ، للسهر عندها ،
ها قد انتهى عملي هذه الليلة ..!!
سأرجع إلى البيت لأنام ، و أتركها
تنشف تحت النجوم والقمر ، و غدا ..!!
يضيف عليها جاري ألحان الحياة .. " ا .. ل .. أ .. م .. ل "
@ بقلمي/ إدريس جوهري . " روان بفرنسا "
13/05/21 Jouhari-Driss
My 7yr old daughter and her 90yr old
great grandmother
Peut être une image de enfant