لك المذلة وفي ساحة الدعاء رجائي
لإلهي أسجد
فلا عزة إلا في ذلي لك
ولا غنى إلا في فقري إليك
ولا حول ولا قوة إلا بك
طال وقوفي على بابك
وطال رجائي في سعة رحمتك
وأنت السميع ترى دمعي قبل جريانه
وأنت البصير تعلم سري قبل إعلانه
إن ضاقت بي الدروب فبابك أوسعها
وإن عظم الخطب فحولك أعظمها
وإن أعرض الخلق فأنت الودود المجيب
`{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ}` [البقرة: 186]
اللهم إني لا أذل إلا لعزتك
ولا أرجو إلا رحمتك
ولا أشكو بثي إلا إليك
واجعل سجودي قرة لعيني
فمن اكتفى بك استغنى عن العالمين
وإني وإن طال البلاء أوقن أن فرجك آتٍ
آمين يا رب العالمين
بقلم:انغام الهادي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق