هنيئا لي ...
فقد نجوت من أشياء كان
من الممكن أن تهزمني،
وابتسمت في أيام
كان البكاء يليق بها.
وهنيئا لقلبي...
الذي ما زال يحب
رغم كل ما حدث،
وما زال يمنح الدفء
وهو الذي قضى عمرا
يـبحث عمن يدفئه.
سأنام مطمئنا...
فأنا تعبت كثيرا،
وحان لي أن أعيش
ما تبقى لي
دون خوف...
....من أي شيء.
بقلم✍️ لزرق هشام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق