الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026

هنيئا لي ... ‏بقلم لزرق هشام

 هنيئا لي ...

‏فقد نجوت من أشياء كان

‏من الممكن أن تهزمني،

‏وابتسمت في أيام

‏كان البكاء يليق بها.

‏وهنيئا لقلبي...

‏الذي ما زال يحب 

‏رغم كل ما حدث،

‏وما زال يمنح الدفء

‏وهو الذي قضى عمرا 

‏يـبحث عمن يدفئه.

‏سأنام مطمئنا...

‏فأنا تعبت كثيرا،

‏وحان لي أن أعيش 

‏ما تبقى لي

‏دون خوف...

‏....من أي شيء.

‏بقلم✍️ لزرق هشام 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق