الخميس، 11 سبتمبر 2025

** مدرستي ** بقلم** محمّد الزّواري ـ تونس **

 **  مدرستي **


[ بالعامّيّة التوّنسيّة ]


 


مدرستي لحنينة زرت


بحت بأشواقي و احترت


و احتارت هي و قالت لي


في لحظة كيفاش كبرت


***


وينو صغرك وين ايّامك


ضحكاتك لعبك و احلامك


تتبسّم تعثر في كلامك


و تدمع لو مرّة تأثّرت


***


تتذكّر في القسم صحابك


أقلام الزّينة و كتابك


سؤال آنستي و جوابك


و السّاحة اللّي فيها سرت


***


تتذكّرشي وقت اللّمجة


أيّام الفرحة و البهجة


و لمّا تقرا درجة بدرجة


دروسك اللّي عليها سهرت


***


قلت لمدرستي في وجودك


بوسة على جبينك و خدودك


انت أمّي و احنا جنودك


و انا صغيرك مهما كبرت


***


** محمّد الزّواري ـ تونس **



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق