مع رسالة الشعر /
بقلم : السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد - مصر ٠
( الحلقة الثالثة )
نواصل معاً في هذه الحلقة الثالثة من رسالة الشعر ، كيف يظل الشعر العربي " ديوان العرب الخالد " الذي يحمل الأحزان و الأحلام معاً ٠
و من ثم يحمل رسالة سامية إنسانية من خلال موضوعاته و فنونه و مذاهبه التي تعكس ملامح المجتمع و التي يعبر عنها الشاعر داخل عملية الإبداع الفني المختلف هكذا ٠
و لذا بتأثر المتلقي بهذه المشاعر و الاحاسيس التي تقدم من خلال ماهية النص الشعري في إطار محاور لها دلالات تتناول القضايا الذاتية و المجتمعية في صحوة تجد صدى أثرها العميق الذي يغلغل بعمق الرؤى الأدبية في إشراقة تنهض بمستوى الشعر وخصائصه و مقوماته التي تتكون منها القصيدة بمفهومها المتطور تقليدي و حداثي في ثنائية هادفة ٠
و في استمرارية على مدى العصور الشعرية نجد الشاعر ينقل لنا تجربته بداية من حالته الذاتية انفعالا يصور ما بداخله و خارجه ، أضف إلى هموم المجتمع والتعبير عن القضايا الاجتماعية والسياسية، في بعد جمالي فلسفي واقعي و رمز يستوعب كافة الاتجاهات مع حركة الحياة ٠٠
و تتناول جوهر مختلف جوانب حياة العرب بشتى أساليبها و بنظريات و يتبعها في الموقف عملية النقد الأدبي الذي يقيم لنا المحتوى و يصحح المسار بين الاستحسان و الاستهجان في تذوق يختصر المعادلة الفنية في حيادية تامة بعيدا عن روح الخصومة ٠
وبهذا بعد هذه المقدمة التي تستعرض لنا رسالة الشعر و دور الشاعر في مكاشفة حقيقية بين الأصالة و المعاصر و الواقع و الخيال في وحدة ترابط فني إبداعي لا انفصام فيه ٠
و هذا يدلل بوحدة الموضوع و سرد الأفكار في انسجام مع صدق المشاعر بين الشكل و المضمون في تأثير يوجه نحو المقاصد ٠
و كل هذا يتمخض عنه ( اانقد الأدبي ) لرصد كل ما يحيط بالببئة من ظواهر شعرية ذات تناغم و حوارية تكشف بواعث الحركة الشعرية الواسعة في إطار التحولات و معه الأدلة التي تسيطر على التعبير في لغة راقية دائما ٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق