سطور على صدر إمرأة.
بين يدي رمال صفراء.كنت قد سرقتها من أرضي ثم سقيتها بندى عرقي عساني اغنم الغفران.هذه سيدة تسير دون توقف انها تمسح بقايا مساحيق المساء كي تجد نفسها أجمل فتاة في عيون الآخرين...لقد تذكرت آخر اللحظات الجميلة وهي ترسم وردة حمراء على مسامات كتفيها.علمت نفسها معنى الشرود و نهت تضاريس جسدها عن تفاصيل الشرور....هذا ما كتبته مساء الغروب على ورقة بيضاء كانت مرمية تحت الطاولة...خرجت متثاقلا و على الجبين علامات البوح باسرار قديمة...واصلت السير على هذا الجليد البارد و قد تجمعت الفاظ الدعاء في ذاكرتي بأن الله غفور رحيم.
لازالت المسافة طويلة هناك بعض اسراب الطيور تبحث عن وطن آمن يشبه صدر حبيبتي.. أن الاوان لانزع عن حنجرتي بعض الذبذبات القديمة التي ولدت جيوش الأشرار في تربتي ...لن انسى قائمة المواعيد أبداً.ولم أكتب على أوراق أخرى تاريخ الفجيعة...و لكنني ساعيد قراءة الروايات لادرك فن التلذذ بالعلل القاتلة....هذه صورة اليوم كنت قد سرقتها بالامس من لدن سيدة عذراء.لا أمل يرقبني سوى بعض السطور على صدرها.
ادريس الجميلي 13/02/2023

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق